عابرسبيل
10-22-2008, 12:32 AM
حديثنا عن أروع قصص الحب و لكن من المُحب ؟
و من المحبوب ؟ و ما نوع الحب ؟
أما المُحب فالشجر و الحجر و والجبل و السهل و الحيوان و الطير ,
و الحديث عن حب البشر له فشيء آخر و حديث آخر ما بالكم بحب
أعين اكتحلت بالنظر إلى وجهه الكريم و آذان تلذذت بسماح حديثه
ما بالكم بحب من جالسه و عاشره صلى الله عليه و سلم لا شك أنه
حبٌ لم يُشهد مثله على وجه البسيطة
أما المحبوب فهو خير من مشى على الأرض و خير من طلعت عليه الشمس
بل هو شمس الدنيا و ضياؤها بهجتها و سرورها ريقه دواء و نفثه شفاء
وعرقه أطيب الطيب أجمل البشر و أبهى من الدرر يأسر القلوب و يجتذب الأفئدة
متعة النظر و شفاء البصر إذا تكلم أساخت له لقلوب قبل الأسماع فلا تسل
عما يحصل لها من السعادة و الإمتاع كم شفى قلباً ملتاعاً و كم هدى
من أوشك على الهلاك و الضياع .
حب الصحابة رضي الله عنهم لرسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم
أبو بكر الصديق
عن عروة بن ال**ير قال قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى
عنهما أخبرني بأشد ما صنعه المشركون برسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
قال بينا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن
أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه
فخنقه به خنقا شديدا فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله تعالى
عليه وسلم وقال (أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ)
رواه البخاري
خشيت ألا أراك
روى الطبراني عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء رجل إلى النبي
صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي و إنك لأحب إليّ
من ولدي و إني لأكون في البيت فإذكرك فما اصبر حتى أتي فأنظر إليك و إذا ذكرت
موتي و موتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين و أني إذا دخلت الجنة
خشيت أن لا أراك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه و سلم شيئاً حتى نزل جبريل
عليه السلام بهذه الآية :
( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً) (النساء:69)
قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح إلا عبد الله بن عمران و هو ثقة .
كل مصيبة بعد جلل
روى ابن جرير الطبري في التاريخ عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار ، وقد أصيب زوجها وأخوها
وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأُحد ، فلما نُعوا لها قالت :
فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : خيرا يا أم فلان .
هو بحمد الله كما تحبين قالت : أرنيه حتى أنظر إليه ، فأشير لها إليه
حتى إذا رأته قالت : كل مصيبة بعدك جلل . تريد صغيرة .
آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك
روى ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر
وفي يده قدح يعدل به القوم فمر بسواد بن غزية حليف بني علي ابن النجار وهو
مستنتل من الصف فطعن في بطنه بالقدح وقال: استو يا سواد فقال يا رسول الله
أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل فاقضني فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن بطنه فقال : استقض قال فاعتنقه فقبل بطنه فقال : ما حملك على هذا يا سواد ؟
قال يا رسول الله حضر ما ترى فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك
فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير ] رواه ابن إسحاق و قال الهيثمي في
المجمع رواه الطبراني و رجاله ثقات .
البكاء عند ذكر النبي صلى الله عليه و سلم :
قال إسحاق التجيبي : كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم بعده
لا يذكرونه إلا خشعوا و اقشعرت جلودهم و بكوا
و قال مالك ـ وقد سئل عن أيوب السختياني :
[ ما حدثتكم عن أحد إلا و أيوب أفضل منه :
و قال : وحج حجتين فكنت أرمقه و لا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر
النبي صلى الله عليه و سلم بكى حتى أرحمه ] .
و قال مصعب بن عبد الله : [ كان مالك إذا ذكر النبي صلى الله عليه و سلم
يتغير لونه و ينحني حتى يصعب ذلك على جلسائه فقيل له يوما في ذلك فقال
لو رأيتم ما رأيت لما أنكرتم علي ما ترون و لقد كنت أرى محمد بن المنكدر وكان
سيد القراء لا نكاد نسأله عن حديث أبدا إلا يبكي حتى نرحمه ] . الشفا ج2صـ32
حكم محبة الرسول: محبة النبي صلى الله عليه و سلم واجبة على كل مسلم و مسلمة
قال تعالى ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ
اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ
وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )
التوبة24. وفي حديث البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً:
((فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)).
وروى البخاري عن عبد الله بن هشام: كنا مع النبي وهو آخذ بيده عمر فقال عمر:
يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال:
((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال عمر:
فإنه الآن، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر)).
المصدر: تحفةُ الأَريِــب .. في نُصرة الحبيب
و من المحبوب ؟ و ما نوع الحب ؟
أما المُحب فالشجر و الحجر و والجبل و السهل و الحيوان و الطير ,
و الحديث عن حب البشر له فشيء آخر و حديث آخر ما بالكم بحب
أعين اكتحلت بالنظر إلى وجهه الكريم و آذان تلذذت بسماح حديثه
ما بالكم بحب من جالسه و عاشره صلى الله عليه و سلم لا شك أنه
حبٌ لم يُشهد مثله على وجه البسيطة
أما المحبوب فهو خير من مشى على الأرض و خير من طلعت عليه الشمس
بل هو شمس الدنيا و ضياؤها بهجتها و سرورها ريقه دواء و نفثه شفاء
وعرقه أطيب الطيب أجمل البشر و أبهى من الدرر يأسر القلوب و يجتذب الأفئدة
متعة النظر و شفاء البصر إذا تكلم أساخت له لقلوب قبل الأسماع فلا تسل
عما يحصل لها من السعادة و الإمتاع كم شفى قلباً ملتاعاً و كم هدى
من أوشك على الهلاك و الضياع .
حب الصحابة رضي الله عنهم لرسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم
أبو بكر الصديق
عن عروة بن ال**ير قال قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى
عنهما أخبرني بأشد ما صنعه المشركون برسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
قال بينا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن
أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه
فخنقه به خنقا شديدا فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله تعالى
عليه وسلم وقال (أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ)
رواه البخاري
خشيت ألا أراك
روى الطبراني عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء رجل إلى النبي
صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي و إنك لأحب إليّ
من ولدي و إني لأكون في البيت فإذكرك فما اصبر حتى أتي فأنظر إليك و إذا ذكرت
موتي و موتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين و أني إذا دخلت الجنة
خشيت أن لا أراك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه و سلم شيئاً حتى نزل جبريل
عليه السلام بهذه الآية :
( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً) (النساء:69)
قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح إلا عبد الله بن عمران و هو ثقة .
كل مصيبة بعد جلل
روى ابن جرير الطبري في التاريخ عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار ، وقد أصيب زوجها وأخوها
وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأُحد ، فلما نُعوا لها قالت :
فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : خيرا يا أم فلان .
هو بحمد الله كما تحبين قالت : أرنيه حتى أنظر إليه ، فأشير لها إليه
حتى إذا رأته قالت : كل مصيبة بعدك جلل . تريد صغيرة .
آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك
روى ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر
وفي يده قدح يعدل به القوم فمر بسواد بن غزية حليف بني علي ابن النجار وهو
مستنتل من الصف فطعن في بطنه بالقدح وقال: استو يا سواد فقال يا رسول الله
أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل فاقضني فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن بطنه فقال : استقض قال فاعتنقه فقبل بطنه فقال : ما حملك على هذا يا سواد ؟
قال يا رسول الله حضر ما ترى فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك
فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير ] رواه ابن إسحاق و قال الهيثمي في
المجمع رواه الطبراني و رجاله ثقات .
البكاء عند ذكر النبي صلى الله عليه و سلم :
قال إسحاق التجيبي : كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم بعده
لا يذكرونه إلا خشعوا و اقشعرت جلودهم و بكوا
و قال مالك ـ وقد سئل عن أيوب السختياني :
[ ما حدثتكم عن أحد إلا و أيوب أفضل منه :
و قال : وحج حجتين فكنت أرمقه و لا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر
النبي صلى الله عليه و سلم بكى حتى أرحمه ] .
و قال مصعب بن عبد الله : [ كان مالك إذا ذكر النبي صلى الله عليه و سلم
يتغير لونه و ينحني حتى يصعب ذلك على جلسائه فقيل له يوما في ذلك فقال
لو رأيتم ما رأيت لما أنكرتم علي ما ترون و لقد كنت أرى محمد بن المنكدر وكان
سيد القراء لا نكاد نسأله عن حديث أبدا إلا يبكي حتى نرحمه ] . الشفا ج2صـ32
حكم محبة الرسول: محبة النبي صلى الله عليه و سلم واجبة على كل مسلم و مسلمة
قال تعالى ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ
اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ
وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )
التوبة24. وفي حديث البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً:
((فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)).
وروى البخاري عن عبد الله بن هشام: كنا مع النبي وهو آخذ بيده عمر فقال عمر:
يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال:
((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال عمر:
فإنه الآن، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر)).
المصدر: تحفةُ الأَريِــب .. في نُصرة الحبيب