سمو المشاعر
10-31-2008, 03:27 AM
http://9ofy.com/pic/albums/userpics/10001/sofy_4494229-md.jpg
*
دميتي الحنونه
أحملها وألقيها
حتى أصبحت مجنونة
تغني تتراقص وتحكي قصص مبهمه
أب وأم وأناس كانو هنا
حفلة صاخبة .. أصوات مزعجة .. ضحكات مرتفعة مخيفة
كان منظر غرفتي غريب
أشباح تسير
طفلة أنا ولم أكن طفلة
تحمل دميتها لتمرح بها
تهدئ لحظات وتصرخ تلك اللعينة
دميتي الصامته تصرخ .. !
لم أكن أعي أن الجماد يصرخ
كانت حنونة
بالأمس فقط كانت حنونة
ماذا حل بعقلها تلك المجنونة
,
سرت بدائرة
وضعتها بنظري لأخطو خطواتي عليها
صرت أحوم في فراغ
في وسط المجهول وبين الركام
لم يكن هناك شئ ..
فقط مصباح وتلك الدمية المجنونة
بحثت عن مراءة
كانت على ذالك الجدار
ماذا حل بها
هل صخب الأمس دمرها
رائيتها هناك
وعليها غبار
لم تعد تظهر وكأن ماكان بالأمس خيال
مسحتها بطرف تلك الغبية
لأرى عيني
نظرت جيدآ ,,
ماذا دهى تلك العينين
كانت بالأمس تبرق
وزينتها لي خادمتي
أنزلت رأسي قليلآ
لأرى أثر نفس الغبار
الذي وجدته على تلك المراءه
ماذا دهاني
هل أصبت بالعدوى من دميتي
وأصبحت الآن مجنونه
لم أعد أعي شيئآ
سرت في داخل الحجرة
أبحث عن مخرج
لامكان
باب موصد من الخارج
ونافذه فقط في الجدار
دون مكان
كيف سأخرج من هنا
,
مسحت المراءه مرة أخرى
وفي لحظتها ظهر شئ غريب
,,
نفس وجوه تلك الحفلة
مسحتها أكثر
حتى بداءت أسمع نفس الصوت
ضحكات مخيفة
ضممت دميتي حتى صرخت
وقالت أتركيني
أصبحتي الآن مثلي مجنونه
ولم تعودي كما كنتي طفله حنونه
كما دعيتيني سابقآ بها
لو أردت الخروج من هذه الغرفة
ماعليك سوى **ر تلك المراءه
سيفتح لك باب
..
في لحظة ذهول مني رمقتها تلك اللعينة
وقلت لها أنتي بالفعل مجنونة
وكيف أستطيع **رها
...
عادت لي
وبحضني إرتمت
وبكل هدوء
ضممتها
وتممدت على تلك السجادة البالية
وأغمضت عيني
,,
وعندها
,,
أفقت من ذلك الحلم
,
*
دميتي الحنونه
أحملها وألقيها
حتى أصبحت مجنونة
تغني تتراقص وتحكي قصص مبهمه
أب وأم وأناس كانو هنا
حفلة صاخبة .. أصوات مزعجة .. ضحكات مرتفعة مخيفة
كان منظر غرفتي غريب
أشباح تسير
طفلة أنا ولم أكن طفلة
تحمل دميتها لتمرح بها
تهدئ لحظات وتصرخ تلك اللعينة
دميتي الصامته تصرخ .. !
لم أكن أعي أن الجماد يصرخ
كانت حنونة
بالأمس فقط كانت حنونة
ماذا حل بعقلها تلك المجنونة
,
سرت بدائرة
وضعتها بنظري لأخطو خطواتي عليها
صرت أحوم في فراغ
في وسط المجهول وبين الركام
لم يكن هناك شئ ..
فقط مصباح وتلك الدمية المجنونة
بحثت عن مراءة
كانت على ذالك الجدار
ماذا حل بها
هل صخب الأمس دمرها
رائيتها هناك
وعليها غبار
لم تعد تظهر وكأن ماكان بالأمس خيال
مسحتها بطرف تلك الغبية
لأرى عيني
نظرت جيدآ ,,
ماذا دهى تلك العينين
كانت بالأمس تبرق
وزينتها لي خادمتي
أنزلت رأسي قليلآ
لأرى أثر نفس الغبار
الذي وجدته على تلك المراءه
ماذا دهاني
هل أصبت بالعدوى من دميتي
وأصبحت الآن مجنونه
لم أعد أعي شيئآ
سرت في داخل الحجرة
أبحث عن مخرج
لامكان
باب موصد من الخارج
ونافذه فقط في الجدار
دون مكان
كيف سأخرج من هنا
,
مسحت المراءه مرة أخرى
وفي لحظتها ظهر شئ غريب
,,
نفس وجوه تلك الحفلة
مسحتها أكثر
حتى بداءت أسمع نفس الصوت
ضحكات مخيفة
ضممت دميتي حتى صرخت
وقالت أتركيني
أصبحتي الآن مثلي مجنونه
ولم تعودي كما كنتي طفله حنونه
كما دعيتيني سابقآ بها
لو أردت الخروج من هذه الغرفة
ماعليك سوى **ر تلك المراءه
سيفتح لك باب
..
في لحظة ذهول مني رمقتها تلك اللعينة
وقلت لها أنتي بالفعل مجنونة
وكيف أستطيع **رها
...
عادت لي
وبحضني إرتمت
وبكل هدوء
ضممتها
وتممدت على تلك السجادة البالية
وأغمضت عيني
,,
وعندها
,,
أفقت من ذلك الحلم
,