جوجي
08-05-2010, 03:22 AM
اليوم الأربعاء 23/شعبان/1431هـ تم إعلان إسلام طبيب الهلال البلجيكي بالصحف السعودية، ولعلنا نأخذ من هذا الخبر فوائد كثيرة منها:
1 ـ أن الدين معاملة، فعلينا التطبع بحسن الخلق حتى يكون لنا طبعا.
2 ـ حبذا لو أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب فتحت مكيتب في كل نادي للدعوة والتوعية والإرشاد.
3 ـ ذكر في الصحف أن الكابتن سامي الجابر جزاه الله خير أخذ الطبيب إلى مكتب الدعوة في البديعة، وفي هذا وقفة يسيرة شكر لهذا اللاعب الخلوق المحبوب على تفاعله واهتمامه، وكان الأولى أن يكون لديه إطلاع بكيفية دعوة الآخرين أو تلقينهم الدخول في الإسلام، لأن هذا في غاية السهولة، ما هو موقف سامي الجابر لو أنهما في الطريق إلى مكتب الجاليات ثم حدث حادث ومات البلجيكي!!!.
ثم كي لا يحرم سامي الجابر ولا غيره الأجر كان الأولى أن يتعلم كيف يدخل هذا الكافر أو ذاك إلى أول بوابة الإسلام التي بها يكون له ما لنا وعليه ما علينا.
وذكروا قصة في أفريقيا أن أحدهم أراد أن يسلم فذهبوا إلى إمام المسجد وكان ذلك قبيل الظهر بنصف ساعة، فقال الإمام وكان غير موفق في تصرفه، انتظرني سأتوضأ وبعد الظهر تشهر إسلامك، عندما خرجوا من البيت كان هناك تبادل إطلاق نار فقتل الراغب في الإسلام ولم يسلم بعد!!!!. يقول العلماء ما كان يضره لو أنه لقنه الدخول في الإسلام ثم علمه الوضوء وأخذه معه لصلاة الظهر؟ لكن الحرمان لا حد له.
4 ـ إذا قال لك كافر أريد أن أدخل في الإسلام فقل له: قل أشهد أن لا إله إلا الله، فإذا قالها، قل له: قل أشهد أن محمدا رسول الله. فإذا قالها رحب به أخا وافرح أن جعلك الله سببا في أنقاذه، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ومن لوازم الفوز الفرح والسرور. ثم بعد ذلك اذهب به إلى مكتب جاليا لإشهار إسلامه وإعلانه.
1 ـ أن الدين معاملة، فعلينا التطبع بحسن الخلق حتى يكون لنا طبعا.
2 ـ حبذا لو أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب فتحت مكيتب في كل نادي للدعوة والتوعية والإرشاد.
3 ـ ذكر في الصحف أن الكابتن سامي الجابر جزاه الله خير أخذ الطبيب إلى مكتب الدعوة في البديعة، وفي هذا وقفة يسيرة شكر لهذا اللاعب الخلوق المحبوب على تفاعله واهتمامه، وكان الأولى أن يكون لديه إطلاع بكيفية دعوة الآخرين أو تلقينهم الدخول في الإسلام، لأن هذا في غاية السهولة، ما هو موقف سامي الجابر لو أنهما في الطريق إلى مكتب الجاليات ثم حدث حادث ومات البلجيكي!!!.
ثم كي لا يحرم سامي الجابر ولا غيره الأجر كان الأولى أن يتعلم كيف يدخل هذا الكافر أو ذاك إلى أول بوابة الإسلام التي بها يكون له ما لنا وعليه ما علينا.
وذكروا قصة في أفريقيا أن أحدهم أراد أن يسلم فذهبوا إلى إمام المسجد وكان ذلك قبيل الظهر بنصف ساعة، فقال الإمام وكان غير موفق في تصرفه، انتظرني سأتوضأ وبعد الظهر تشهر إسلامك، عندما خرجوا من البيت كان هناك تبادل إطلاق نار فقتل الراغب في الإسلام ولم يسلم بعد!!!!. يقول العلماء ما كان يضره لو أنه لقنه الدخول في الإسلام ثم علمه الوضوء وأخذه معه لصلاة الظهر؟ لكن الحرمان لا حد له.
4 ـ إذا قال لك كافر أريد أن أدخل في الإسلام فقل له: قل أشهد أن لا إله إلا الله، فإذا قالها، قل له: قل أشهد أن محمدا رسول الله. فإذا قالها رحب به أخا وافرح أن جعلك الله سببا في أنقاذه، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ومن لوازم الفوز الفرح والسرور. ثم بعد ذلك اذهب به إلى مكتب جاليا لإشهار إسلامه وإعلانه.