غاية حبي
11-10-2008, 12:45 PM
اعتذر لتنزيلي للموضوع الثالث في القسم بيوم واحد ,,,,ولكن تغطيه لجولات خادم الحرمين والحوار المقام الولايات المتحده الامريكيه,,,نرجو التماس العذر وشكرا..كان لعلماء الاسلام بوجهه عام والمملكه بوجهه خاص تعلق للحوار ومبادره المملكه العربيه السعوديه لذلك المؤتمر,,,
يبتدر الدكتور عبدالله نصيف رئيس مؤتمر العالم الإسلامي ونائب رئيس مجلس الشورى سابقا ونائب مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الحديث بقوله : لاشك أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان أضحت مبادرة عالمية من خلال انتقالها من مكة المكرمة حيث اكتسبت إجماعا إسلاميا ومن ثم انتقلت لمدريد لتأخذ منحنى عالميا وهاهي الآن تحظى بدعم من أعلى سلطة أممية وهي الأمم المتحدة وهذا دليل على قوة المبادرة ومكانة خادم الحرمين الشريفين الذي يحظى بمحبة واحترام من المجتمعين الإسلامي والدولي ، وأضاف نصيف قائلا : والحوار بين المسلمين وغير المسلمين قضيّة متأصّلة في ديننا، ومورست من قبل، فقد كان الرّسول صلّى الله عليه وسلّم أول من تحاور مع النّصارى في مسجده، فكان ذلك اللّقاء هو الذي أرسى أُسس الحوار في التّاريخ الإسلامي، وقد رأى خادم الحرمين الشّريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أنّه من واجب المملكة تجديد هذه الحوارات وأساليبها، واتّخاذ خطوات عمليّة في هذا الشّأن؛ لأنّ الحوار هو وسيلة فعّالة في إنقاذ البشريّة، ودعوة للتّعايش السّلمي بعيدًا عن الحروب والنّزاعات والقتل وسفك الدماء.
ويتابع نصيف قائلا: إنّ الهدف من هذه الحوارات هو إيجاد وسائل وسبل لأرضيّة مشتركة بين الأديان؛ بحيث نضمن العيش الكريم، وإزالة بؤر التوتّر والخلافات في عالمنا اليوم، وهو أمر مهم، ومن ضمن أولويّات قادة العمل الإسلامي، وعلى هذا يجب أن يكون الحوار محصورًا في الأمور الدّنيوية والمعاشيّة المشتركة؛ من أوضاع اجتماعيّة واقتصاديّة، ونحن في رابطة العالم الإسلامي ومؤتمر العالم الإسلامي نسير في ركب الحوارات منذ زمن بعيد، وسبق وتحاورنا مع الفاتيكان، ومع اتحاد كنائس الشّرق الأوسط، ومازالت هناك حوارات قائمة، وقنوات اتّصال مباشرة، وقواعد نستند عليها في حوارنا معهم، لا يمكن تجاوزها.
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1226239720061470700.jpg
وختم نصيف كلامه قائلا : ولعل الدعم الذي يجده هذا الحوار الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين من قبل الأمم المتحدة نقطة مضيئة ستنع** إيجابيًّا على العالم الإسلامي والعالم كلّه من خلال التوصيات التي سوف يخرج بها من إشاعة لغة الحوار والدّعوة للتّعايش السّلمي ونبذ التعصب والتطرف خصوصا ان الحاضرين في مؤتمر نيويورك هم قادة سياسيون مما سيضفي على هذا المؤتمر أهمية اكبر وستكون نتائجه اكثر فعالية في إشاعة السلام في عالم يموج بالحروب والقتل.وكان لوزير التربيه والتعليم تعليق حيث قال::واوضح وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد في حديثٍ خاصٍ أنّ الأمم المتحدة سبق وأن عقدت في العام 2002م ندوة للحوار بين أتباع الأديان حضرها أكثر من ألف وخمسمائة مندوب يمثلون الديانات والحضارات. لافتاً إلى أنّه ومنذ ذلك الحين طرحت فكرة إيجاد برلمان للأديان والتعاون مع الأمم المتحدة، ولا تزال السكرتارية قائمة لذلك المؤتمر، ويشارك الأمين العام لذلك اللقاء في الاجتماعات والندوات والمؤتمرات الخاصة بالحوار ومنها مؤتمر مدريد الذي دعا له خادم الحرمين الشريفين وافتتحه أثناء الصيف الماضي.http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1226239995041504200.jpg
وطالب معاليه الأمم المتحدة بأن تتناول مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للحوار بين أتباع الديانات والثقافات وفق آلياتها ووفق إجراءاتها بالأهمية المناسبة، لاسيما أنها تتعامل مع مستجدات الحياة التي لم تقف يوما من الأيام ولن تقف. مبيناً أن مبادرة المليك تقوم على الحوار الذي هو مسلك حضاري وثقافي يتطلع الجميع إليه.
وقال د.العبيد متسائلاً ومجيباً في ذات الوقت: «من بين الأطروحات المهمّة هو: (كيف نبدأ الحوار مع من لا يؤمنون بالأديان)، ولو أننا رجعنا إلى تاريخ الحوار الحديث بين الثقافات وأتباع الأديان لوجدناه قد أخذ دفعة وجرعة كبيرة بعد أحداث سبتمبر، واستخدام الأديان والحضارات والثقافات للصراع. فعندما قامت نظرية فوكوياما وزميله الآخر وأصبحت تنادي بصراع الحضارات ونهاية التاريخ؛ كان هذا لإيجاد فجوات وصراع وليس حوار!! وبالتالي جاءت هذه المبادرة من خادم الحرمين الشريفين كما جاءت مبادرة دولة روسيا والتي ناقشت في نهاية شهر أكتوبر مبادرة خادم الحرمين الشريفين ضمن المنتدى الرابع لمجموعة الرؤية الإستراتيجية (روسيا والعالم الإسلامي) من أجل الحيلولة دون استخدام الثقافات والحضارات والأديان وسائل في هذا الصراع.
وأضاف مشدداً: «الأديان أقدس من أن تستخدم للاعتداء على البشر، والإضرار بالبشر سواء منها الأديان السماوية أو الأديان الوضعية، وذلك أن قيم الدين قيم إنسانية بالدرجة الأولى مرتبطة بالخالق جل وعلا، قيم تسعى لأن يكون جميع الناس أتباعاً لهذا الدين ولن يكون هناك عدد آخر إذا كان كل دين يريد أن يكون الناس على ملته، وبالتالي هدف السعادة البشرية هو هدف كل دين، سواء كان وضعيًا أم سماويًا ، والله عز وجل يقول: (إن الدين عند الله الإسلام)، والإسلام هو الاستسلام لله وفق شرع الله فقد كانت اليهودية هي الإسلام، وقد كانت النصرانية هي الإسلام، الآن دين محمد هو الإسلام.. ولذا فإن الارتباط بالله لا يكون إلا بما شرعه، والارتباط بقادة الأديان الوضعية يكون بالقيم التي يضعونها للأتباع».
سرد تاريخي تحليلي
ومن جانب آخر تحدّث الدكتور العبيد في سردٍ تاريخي تحليلي حيث يقول: «لو استعرضنا الموقف من الدعوة الإسلامية في (القسم الشرقي من الكرة الأرضية) لوجدنا أنه ابتداءً كانت أول معارضة للإسلام خارج الجزيرة العربية من الفرس حتى أنهم دخلوا في الإسلام وخدموا الإسلام وحضارته، ثم كان من التتار الذين حاربوا الإسلام وعادوا ثقافته وحضارته ثم تبنوه وقاموا بنشره، ثم لما قام الاتحاد السوفيتي قام على محاربة الدين والعقيدة الإسلامية وحرف الناس فلما تساقطت بعض أجزائه عاد الآن من خلال روسيا البيضاء لكي يصحح ذلك التاريخ وينهض بالمسلمين من خلال التعاون مع العالم الإسلامي».
وتابع: «تجد أيضاً أشرس مواقف يمر بها الإسلام في العصر الحديث هي مع الغرب، وبالتالي هذه النظريات التي قامت ومنها (الرأسمالية) وكأن الرأسمالية هي نهاية التاريخ وهي التي سوف تنقذ البشر نراها الآن تتساقط نتيجة عنصر من عناصرها وهو المال، بقي العنصر الاقتصادي، وهذا الاقتصاد يقوم على المال بلا شك فنرجو أن لا يصاب المجتمع البشري بكوارث، وما يحدث هو نتيجة بعض النظريات وبعض الأفكار. أما الآن فإن دعوات الاقتصاديين في الغرب هي النظر إلى الإسلام وتفهم النظريات الاقتصادية الإسلامية. فنقول: كما وجد الفرس أن في الإسلام خيراً لهم تبنوه، وعندما وجد التتار أن في الإسلام خيراً ابتعدوا عنه، وعندما أدرك الروس أن محاربة العقيدة عمل خاطئ صححوه ... ولذا نتطلع إلى أن يكون الغرب أيضاً مدركاً لذلك ويتبنى الإسلام».
وبيّن وزير التربية والتعليم بأن الرأسمالية والتي ترى أنها الملاذ الأخير للبشر تقوم على عدد من العناصر، وعندما قامت على الجانب المالي كانت هذه نتائجه المرّة. مضيفاً: «هي تقوم أيضاً على العولمة التي انخرط فيها المجتمع البشري مرغماً أو راغباً، لكن العولمة حتى الآن لا يعرف كيف تسير ولا أين تسير.. وهي متحركة والكل مشارك في هذه الحركة، لكن لا أحد يعرف متى ستقف وكيف ستقف.. وما حصل في السابق للمال سيحصل للعولمة !!».
وكان ايضا لمفتى مصر كلمه حيث قال::أكد الدكتور على جمعة مفتى مصر على أهمية التحاور البناء والفعال والصادق بين الإسلام والمسلمين وبين غيرهم من أصحاب الأديان السماوية لما فيه مصلحة البشرية والناس جميعا. وأضاف أن المؤتمر سيواصل ما تم إنجازه في مؤتمر مدريد برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز،مؤكداً أن مؤتمر نيويورك يأتي للتأكيد على سماحة الإسلام بعد أن شوهه المتطرفون،وأضاف أن المؤتمر يعد «فرصة تاريخية» حيث يجتمع فيها علماء المسلمين وقادة الرأي من مختلف أنحاء العالم لما فيه الخير للبشرية والمنفعة للعالم وللتصدي لأي حروب..وأوضح د. جمعه أن الاختلاف في العقائد لا يمنع من التعاون بين مختلف الأديان حيث تنص الكتب السماوية على التحاور والتعاون لخدمة الإنسانية والفقراء والوقوف إلى جانب الحق حتى ينتصر، وقال إن الحوار بين الأديان والحضارات هدفه صالح الإنسانية ونبذ العنف ونشر السلام ،والقيام بدور اكبر لرجال الدين الإسلامي والمسيحي في هذا الصدد، مطالبا بضرورة استمرار الحوار بين رجال الدين حتى يفهم العالم حقيقة الصراعات التي تتخذ من الدين ستارا لها، وقال إننا سائرون على الطريق السليم والمضي قدما ولو بنتائج بسيطة ولكن يمكن تنميتها مستقبلا،مؤكداً أن الحوار أفضل من القطيعة،مشددا على أن الإسلام لا يمانع من الحوار بين أتباع العقائد رغم الاختلاف العقائدي من اجل الخير .
ان شاءالله تكون التغطيه بفائده للجميع
يبتدر الدكتور عبدالله نصيف رئيس مؤتمر العالم الإسلامي ونائب رئيس مجلس الشورى سابقا ونائب مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الحديث بقوله : لاشك أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان أضحت مبادرة عالمية من خلال انتقالها من مكة المكرمة حيث اكتسبت إجماعا إسلاميا ومن ثم انتقلت لمدريد لتأخذ منحنى عالميا وهاهي الآن تحظى بدعم من أعلى سلطة أممية وهي الأمم المتحدة وهذا دليل على قوة المبادرة ومكانة خادم الحرمين الشريفين الذي يحظى بمحبة واحترام من المجتمعين الإسلامي والدولي ، وأضاف نصيف قائلا : والحوار بين المسلمين وغير المسلمين قضيّة متأصّلة في ديننا، ومورست من قبل، فقد كان الرّسول صلّى الله عليه وسلّم أول من تحاور مع النّصارى في مسجده، فكان ذلك اللّقاء هو الذي أرسى أُسس الحوار في التّاريخ الإسلامي، وقد رأى خادم الحرمين الشّريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أنّه من واجب المملكة تجديد هذه الحوارات وأساليبها، واتّخاذ خطوات عمليّة في هذا الشّأن؛ لأنّ الحوار هو وسيلة فعّالة في إنقاذ البشريّة، ودعوة للتّعايش السّلمي بعيدًا عن الحروب والنّزاعات والقتل وسفك الدماء.
ويتابع نصيف قائلا: إنّ الهدف من هذه الحوارات هو إيجاد وسائل وسبل لأرضيّة مشتركة بين الأديان؛ بحيث نضمن العيش الكريم، وإزالة بؤر التوتّر والخلافات في عالمنا اليوم، وهو أمر مهم، ومن ضمن أولويّات قادة العمل الإسلامي، وعلى هذا يجب أن يكون الحوار محصورًا في الأمور الدّنيوية والمعاشيّة المشتركة؛ من أوضاع اجتماعيّة واقتصاديّة، ونحن في رابطة العالم الإسلامي ومؤتمر العالم الإسلامي نسير في ركب الحوارات منذ زمن بعيد، وسبق وتحاورنا مع الفاتيكان، ومع اتحاد كنائس الشّرق الأوسط، ومازالت هناك حوارات قائمة، وقنوات اتّصال مباشرة، وقواعد نستند عليها في حوارنا معهم، لا يمكن تجاوزها.
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1226239720061470700.jpg
وختم نصيف كلامه قائلا : ولعل الدعم الذي يجده هذا الحوار الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين من قبل الأمم المتحدة نقطة مضيئة ستنع** إيجابيًّا على العالم الإسلامي والعالم كلّه من خلال التوصيات التي سوف يخرج بها من إشاعة لغة الحوار والدّعوة للتّعايش السّلمي ونبذ التعصب والتطرف خصوصا ان الحاضرين في مؤتمر نيويورك هم قادة سياسيون مما سيضفي على هذا المؤتمر أهمية اكبر وستكون نتائجه اكثر فعالية في إشاعة السلام في عالم يموج بالحروب والقتل.وكان لوزير التربيه والتعليم تعليق حيث قال::واوضح وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد في حديثٍ خاصٍ أنّ الأمم المتحدة سبق وأن عقدت في العام 2002م ندوة للحوار بين أتباع الأديان حضرها أكثر من ألف وخمسمائة مندوب يمثلون الديانات والحضارات. لافتاً إلى أنّه ومنذ ذلك الحين طرحت فكرة إيجاد برلمان للأديان والتعاون مع الأمم المتحدة، ولا تزال السكرتارية قائمة لذلك المؤتمر، ويشارك الأمين العام لذلك اللقاء في الاجتماعات والندوات والمؤتمرات الخاصة بالحوار ومنها مؤتمر مدريد الذي دعا له خادم الحرمين الشريفين وافتتحه أثناء الصيف الماضي.http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1226239995041504200.jpg
وطالب معاليه الأمم المتحدة بأن تتناول مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للحوار بين أتباع الديانات والثقافات وفق آلياتها ووفق إجراءاتها بالأهمية المناسبة، لاسيما أنها تتعامل مع مستجدات الحياة التي لم تقف يوما من الأيام ولن تقف. مبيناً أن مبادرة المليك تقوم على الحوار الذي هو مسلك حضاري وثقافي يتطلع الجميع إليه.
وقال د.العبيد متسائلاً ومجيباً في ذات الوقت: «من بين الأطروحات المهمّة هو: (كيف نبدأ الحوار مع من لا يؤمنون بالأديان)، ولو أننا رجعنا إلى تاريخ الحوار الحديث بين الثقافات وأتباع الأديان لوجدناه قد أخذ دفعة وجرعة كبيرة بعد أحداث سبتمبر، واستخدام الأديان والحضارات والثقافات للصراع. فعندما قامت نظرية فوكوياما وزميله الآخر وأصبحت تنادي بصراع الحضارات ونهاية التاريخ؛ كان هذا لإيجاد فجوات وصراع وليس حوار!! وبالتالي جاءت هذه المبادرة من خادم الحرمين الشريفين كما جاءت مبادرة دولة روسيا والتي ناقشت في نهاية شهر أكتوبر مبادرة خادم الحرمين الشريفين ضمن المنتدى الرابع لمجموعة الرؤية الإستراتيجية (روسيا والعالم الإسلامي) من أجل الحيلولة دون استخدام الثقافات والحضارات والأديان وسائل في هذا الصراع.
وأضاف مشدداً: «الأديان أقدس من أن تستخدم للاعتداء على البشر، والإضرار بالبشر سواء منها الأديان السماوية أو الأديان الوضعية، وذلك أن قيم الدين قيم إنسانية بالدرجة الأولى مرتبطة بالخالق جل وعلا، قيم تسعى لأن يكون جميع الناس أتباعاً لهذا الدين ولن يكون هناك عدد آخر إذا كان كل دين يريد أن يكون الناس على ملته، وبالتالي هدف السعادة البشرية هو هدف كل دين، سواء كان وضعيًا أم سماويًا ، والله عز وجل يقول: (إن الدين عند الله الإسلام)، والإسلام هو الاستسلام لله وفق شرع الله فقد كانت اليهودية هي الإسلام، وقد كانت النصرانية هي الإسلام، الآن دين محمد هو الإسلام.. ولذا فإن الارتباط بالله لا يكون إلا بما شرعه، والارتباط بقادة الأديان الوضعية يكون بالقيم التي يضعونها للأتباع».
سرد تاريخي تحليلي
ومن جانب آخر تحدّث الدكتور العبيد في سردٍ تاريخي تحليلي حيث يقول: «لو استعرضنا الموقف من الدعوة الإسلامية في (القسم الشرقي من الكرة الأرضية) لوجدنا أنه ابتداءً كانت أول معارضة للإسلام خارج الجزيرة العربية من الفرس حتى أنهم دخلوا في الإسلام وخدموا الإسلام وحضارته، ثم كان من التتار الذين حاربوا الإسلام وعادوا ثقافته وحضارته ثم تبنوه وقاموا بنشره، ثم لما قام الاتحاد السوفيتي قام على محاربة الدين والعقيدة الإسلامية وحرف الناس فلما تساقطت بعض أجزائه عاد الآن من خلال روسيا البيضاء لكي يصحح ذلك التاريخ وينهض بالمسلمين من خلال التعاون مع العالم الإسلامي».
وتابع: «تجد أيضاً أشرس مواقف يمر بها الإسلام في العصر الحديث هي مع الغرب، وبالتالي هذه النظريات التي قامت ومنها (الرأسمالية) وكأن الرأسمالية هي نهاية التاريخ وهي التي سوف تنقذ البشر نراها الآن تتساقط نتيجة عنصر من عناصرها وهو المال، بقي العنصر الاقتصادي، وهذا الاقتصاد يقوم على المال بلا شك فنرجو أن لا يصاب المجتمع البشري بكوارث، وما يحدث هو نتيجة بعض النظريات وبعض الأفكار. أما الآن فإن دعوات الاقتصاديين في الغرب هي النظر إلى الإسلام وتفهم النظريات الاقتصادية الإسلامية. فنقول: كما وجد الفرس أن في الإسلام خيراً لهم تبنوه، وعندما وجد التتار أن في الإسلام خيراً ابتعدوا عنه، وعندما أدرك الروس أن محاربة العقيدة عمل خاطئ صححوه ... ولذا نتطلع إلى أن يكون الغرب أيضاً مدركاً لذلك ويتبنى الإسلام».
وبيّن وزير التربية والتعليم بأن الرأسمالية والتي ترى أنها الملاذ الأخير للبشر تقوم على عدد من العناصر، وعندما قامت على الجانب المالي كانت هذه نتائجه المرّة. مضيفاً: «هي تقوم أيضاً على العولمة التي انخرط فيها المجتمع البشري مرغماً أو راغباً، لكن العولمة حتى الآن لا يعرف كيف تسير ولا أين تسير.. وهي متحركة والكل مشارك في هذه الحركة، لكن لا أحد يعرف متى ستقف وكيف ستقف.. وما حصل في السابق للمال سيحصل للعولمة !!».
وكان ايضا لمفتى مصر كلمه حيث قال::أكد الدكتور على جمعة مفتى مصر على أهمية التحاور البناء والفعال والصادق بين الإسلام والمسلمين وبين غيرهم من أصحاب الأديان السماوية لما فيه مصلحة البشرية والناس جميعا. وأضاف أن المؤتمر سيواصل ما تم إنجازه في مؤتمر مدريد برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز،مؤكداً أن مؤتمر نيويورك يأتي للتأكيد على سماحة الإسلام بعد أن شوهه المتطرفون،وأضاف أن المؤتمر يعد «فرصة تاريخية» حيث يجتمع فيها علماء المسلمين وقادة الرأي من مختلف أنحاء العالم لما فيه الخير للبشرية والمنفعة للعالم وللتصدي لأي حروب..وأوضح د. جمعه أن الاختلاف في العقائد لا يمنع من التعاون بين مختلف الأديان حيث تنص الكتب السماوية على التحاور والتعاون لخدمة الإنسانية والفقراء والوقوف إلى جانب الحق حتى ينتصر، وقال إن الحوار بين الأديان والحضارات هدفه صالح الإنسانية ونبذ العنف ونشر السلام ،والقيام بدور اكبر لرجال الدين الإسلامي والمسيحي في هذا الصدد، مطالبا بضرورة استمرار الحوار بين رجال الدين حتى يفهم العالم حقيقة الصراعات التي تتخذ من الدين ستارا لها، وقال إننا سائرون على الطريق السليم والمضي قدما ولو بنتائج بسيطة ولكن يمكن تنميتها مستقبلا،مؤكداً أن الحوار أفضل من القطيعة،مشددا على أن الإسلام لا يمانع من الحوار بين أتباع العقائد رغم الاختلاف العقائدي من اجل الخير .
ان شاءالله تكون التغطيه بفائده للجميع