غاية حبي
11-10-2008, 02:13 PM
عجبني الموضوع قلت ماكو غير الطشه لمنتدى الغالي,,,,
ظلت كلمة «معاق» ترن في اذنه منذ ان بدأ يفهم للكلام معنى، رافقته تلك الكلمة المشؤومة طوال طريقه، حاولت ان تتمكن منه وت**ر احلامه قبل تحقيقها، ولكن بقوة ارادته وعزيمته **ر «فارس» الحاجز واصبح فارسا شهما، وقف امام كل من خيب امله واسكن كلمة محتاج في نفسه ليقول للجميع نعم انا قادر، نعم اريد الزواج!
انه حق، انها غريزة، انها فطرة كل انسان، لا يحق لاي شخص كان ان يوقفها، وليس من العدل منعها وكبتها تحت اسم «الاعاقة».
مسألة زواج المعاقين باتت امرا يشغل معظم الناس، وخصوصا اسر ذوي الاحتياجات الخاصة، فالعديد من الاسئلة تجول في اذهانهم، وكثير من التساؤلات ترافقهم، هل حقا ابننا المعاق يستطيع ان يتزوج؟ وهل ابنتنا تستطيع ان تكون اسرة مثل بقية البنات؟
المجتمع يطرح تلك الاسئلة ويتكلم عن الموضوع، من دون مراعاة ذوي الشأن، ودون احترام مشاعرهم، واعتبارهم المعنيين بالامر، فمعظمهم افتى، واصبح لديه الحل، البعض رفض، والآخر وافق ولكن بشروط، ولكن بعيدا عن رأي هذا وذاك، الرأي الاهم هو للشخص نفسه.
«القبس» طرحت موضوع زواج المعاقين على بعض الشباب والبنات من فئة الاحتياجات الخاصة، وبعض الشباب والبنات الاصحاء، لقياس مدى استجابة الطرفين للارتباط بالآخر، وهل حقا الاعاقة قد لا تكون سببا في فشل الحياة الزوجية، بل اساس نجاحها، ومصدرا للسعادة؟!http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictures/2008/11/07/a8a6392e-205c-42cf-8f24-32656a84df46_main.jpg
يقول عيسى دشتي: ما يحدث لنا هو بلاء من الله تعالى، وكل انسان يأخذ نصيبه في هذه الدنيا، اما بخصوص مسألة الزواج، فأنا افضل ان ارتبط بإنسانة سليمة، حتى يحمل كل منا الآخر، فنحن كبقية البشر، وان وجدت فينا بعض الاعاقة فهذا لا يمنع ان نعيش حياة طبيعية.
وعن مسألة رفض بعض البنات الارتباط بهم، قال دشتي، اعتبرها حرية شخصية، فكل بنت من حقها ان تختار شريك حياتها بالطريقة التي تريدها، وفي النهاية كل شيء قسمة ونصيب.
عوض العازمي عريس جديد لم يتعد عمر زواجه الاسبوع قال: الحمد لله، رزقني الله بزوجة سليمة تقدر الحياة الزوجية وتعلم معناها تماما، فـ«فاقد الشيء لا يعطيه»، وعلى الزوجين ان يكمل احدهما الآخر، حتى يستطيعا العيش عيشة كاملة، وجرح واحد افضل من اثنين.
وبخصوص كيفية الزواج، قال العازمي، كما قلت ان زوجتي مؤمنة وتعرف معنى القضاء والقدر، واتمنى من الله ان يقدرني لاسعدها وان نعيش كبقية الازواج لا ينقصنا شيء.
«ليس المعاق معاق الجسم، انما المعاق من لديه نقص في الاخلاق والدين» هذا هو كلام سارة القلاف التي تعرضت الى حادث افقدها القدرة على المشي، حيث قالت: لا ارى اي مشكلة في ان يرتبط الشاب بفتاة لا تستطيع السير او لديها نقص في شيء ما، فأحب ان اسأل الشباب هل يفضلون الارتباط بإنسانة ذات اخلاق ودين لكنها معاقة، ام فتاة سليمة ولكن بلا دين ولا اخلاق؟
وتتابع القلاف: ان طلبات الشباب هذه الايام في الزواج غريبة للغاية، فهم يريدوننا «تفصال» وعلى مزاجهم، ولكن في الواقع فإن مشروع الزواج لا يشغل بالي كثيرا، لان لدي الكثير من الامور والهوايات اريد ان انميها، واهمها تطلعي الى استكمال دراسة الماجستير.
الوحدة
اما بالنسبة لعماد الاستاذ فإن كل انسان يبحث عن شريك حياته، وبالذات ان كان من ذوي الاحتياجات الخاصة، وربما هذا ما يدفعه اليه الشعور بالوحدة والاحتياج الى شخص يقف الى جانبه ويشاركه الحياة.
وأضاف الاستاذ: بعد الحادث الذي اقعدني على الكرسي وبعد فترة العلاج قررت الزواج، واخترت لي زوجة طبيعية اعتقادا مني انها ستقف الى جانبي وتحمل الهموم معي، لكن مع الاسف كان اختياري خاطئا ولم نستطع اكمال مشوار الحياة الزوجية لكوني معاقا على كرسي وهي انسانة طبيعية، وبدأ كل شيء بالانهيار سواء بالكلام الجارح او امور اخرى، ولا يخفى على احد حساسية الامر لاي شخص يحمل اعاقة، وبعد ست سنوات من التجربة الاولى قررت الزواج مرة اخرى بعد ان اعدت النظر في كل شيء، واعدت بناء نفسي سواء فكريا او على الصعيد الاجتماعي، واخترت انسانة في مثل ظروفي وانا الآن في احسن حال ونحن نعيش حياة زوجية متكاملة في كل شيء.
وحسب الاستاذ فإن الركيزة الاساسية للزواج هي التفاهم وان يطلع كل طرف على ظروف الآخر، وليست الاعاقة سببا في فشل اي زواج، لكن القناعة هي الحد الفاصل لمثل هذه الامور، مشيرا الى ان هناك زيجات كثيرة ناجحة ما بين المعاقين والاصحاء.
لجان تزويج
وتابع الأستاذ: إنني غير مؤيد للجان تزويج المعاقين، حيث ان لها سلبياتهاالكثيرة وهي ان اغلبية المتقدمات ربما يكن من هن في شقاء في منازلهن أو ممن فاتهن قطارالزواج عندها لا يظهر الدافع الأساسي للزواج بشخص معاق، ويكون التفكير أنانياً وفقط في كيفية وصول المرأة لتكون حرة من دون أدنى تفكير في مشاعر الشخص المعاق، أو النظر لاحتياجاته، مضيفا ان الاعاقات متعددة ومختلفة وفي هذه الحالة يظهر الاستغلال للاعاقة، مشدداً على ان الاختيار الشخصي أضمن لحماية المعاق ولمصلحته.
بينما كان رأي حامد العنزي ان الزواج سنة من سنن الحياة، سواء للمعاقين أو الأصحاء ولا يوجد أي إنسان لا يفكر في شريك حياته، فهي فطرة في كل إنسان.
وعن فكرة اختيار الشريك قال العنزي إن المرأة تنكح لأربعة لمالها وجمالها ونسبها ودينها، والفكرة ما هي إلا توفيق رباني وتعتمد على قناعة الزوجة وتقبلها لموضوع الزواج بشخص معاق، فربما يكون المعاق اقرب عاطفيا من شخص طبيعي، وربما يكون سبباً لسعادتها أكثر من الشخص الطبيعي، لكن فشل الزواج أو نجاحه لا يختص بوجود شخص معاق أو طبيعي فالقسمة والنصيب والتوفيق أسس نجاح الحياة الزوجية وليست الاعاقة.
وأكد العنزي ان الاعاقة ليست حجرا أمام الإنسان أو عائقا عن مواصلة حياته الطبيعية، مردداً: قبل الحادث كنت أمارس حياتي بصورة طبيعية وما زلت أمارسها بصورة طبيعية، بل على الع** لقد استفدت من الاعاقة بشكل ايجابي أكثر.
ويرى العنزي ان لجان زواج المعاقين تقصر المسافة على المعاق وتحميه من الاحراج الذي قد يتعرض له لكون المرأة هي من يقدم على الطلب في اللجنة وفق شروط وضوابط تفتح للاثنين المجال للتفاهم والتوافق فيما بينهما موضحاً ان التوافق الفكري والاقتناع أساس الحياة الزوجية ووضع شروط لدراسة الحياة الزوجية ووجوب تقوية الوازع الديني لكل من يرغب في الزواج.
المعاقة أفضل
وبدوره قال مشاري الدوسري إن فكرة الزواج تنقسم إلى قسمين ايجابي وسلبي، فالسلبي هو ان يختار الشخص المعاق اختيارا غير صحيح فيكون انسانا معذبا، وتضاف إلى آلامه الام كثيرة.
وأكد الدوسري ان الانسانة المعاقة أفضل للشخص المعاق بشكل كبير فهي تفهم ظروفه وتبادله الحب والحنان، ويكونان أسرة متفاهمة ومتعاونة، مبينا انه يجب على الاشخاص الاطلاع ومعرفة أهمية الزواج ودوره في حياة الانسان حتى يعرف حقوقه وواجباته.
المعاقون
«يعتمد على نوع الاعاقة»
هذا ما قاله عبدالله العازمي، حيث أكد انه اذا كان التفاهم موجودا بين الطرفين فإن السعادة الزوجية لا يعيقها شيء واذا لم تكن المرأة ذات اعاقة كبيرة، فلم لا ارتبط بها، ولكن هناك حالات من الاعاقة تكون كبيرة لحد ان تجعل من المريضة طريحة الفراش، فهنا يصعب على أي شاب ان يقبل الزواج بها، كماأني قد سمعت ان كانت الاعاقة شديدة جدا ولا يمكن التعامل معها سلميا، كأن يُقطع أو يغلب على الظن انها تهدد حياة المعاق ومن حوله فهذه الحالة لا يجوز شرعا التزاوج بها.
هذي بعض الاراء,,,ياليت نغير شووي من افكارنا,,
تحيااتي لكم
ظلت كلمة «معاق» ترن في اذنه منذ ان بدأ يفهم للكلام معنى، رافقته تلك الكلمة المشؤومة طوال طريقه، حاولت ان تتمكن منه وت**ر احلامه قبل تحقيقها، ولكن بقوة ارادته وعزيمته **ر «فارس» الحاجز واصبح فارسا شهما، وقف امام كل من خيب امله واسكن كلمة محتاج في نفسه ليقول للجميع نعم انا قادر، نعم اريد الزواج!
انه حق، انها غريزة، انها فطرة كل انسان، لا يحق لاي شخص كان ان يوقفها، وليس من العدل منعها وكبتها تحت اسم «الاعاقة».
مسألة زواج المعاقين باتت امرا يشغل معظم الناس، وخصوصا اسر ذوي الاحتياجات الخاصة، فالعديد من الاسئلة تجول في اذهانهم، وكثير من التساؤلات ترافقهم، هل حقا ابننا المعاق يستطيع ان يتزوج؟ وهل ابنتنا تستطيع ان تكون اسرة مثل بقية البنات؟
المجتمع يطرح تلك الاسئلة ويتكلم عن الموضوع، من دون مراعاة ذوي الشأن، ودون احترام مشاعرهم، واعتبارهم المعنيين بالامر، فمعظمهم افتى، واصبح لديه الحل، البعض رفض، والآخر وافق ولكن بشروط، ولكن بعيدا عن رأي هذا وذاك، الرأي الاهم هو للشخص نفسه.
«القبس» طرحت موضوع زواج المعاقين على بعض الشباب والبنات من فئة الاحتياجات الخاصة، وبعض الشباب والبنات الاصحاء، لقياس مدى استجابة الطرفين للارتباط بالآخر، وهل حقا الاعاقة قد لا تكون سببا في فشل الحياة الزوجية، بل اساس نجاحها، ومصدرا للسعادة؟!http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictures/2008/11/07/a8a6392e-205c-42cf-8f24-32656a84df46_main.jpg
يقول عيسى دشتي: ما يحدث لنا هو بلاء من الله تعالى، وكل انسان يأخذ نصيبه في هذه الدنيا، اما بخصوص مسألة الزواج، فأنا افضل ان ارتبط بإنسانة سليمة، حتى يحمل كل منا الآخر، فنحن كبقية البشر، وان وجدت فينا بعض الاعاقة فهذا لا يمنع ان نعيش حياة طبيعية.
وعن مسألة رفض بعض البنات الارتباط بهم، قال دشتي، اعتبرها حرية شخصية، فكل بنت من حقها ان تختار شريك حياتها بالطريقة التي تريدها، وفي النهاية كل شيء قسمة ونصيب.
عوض العازمي عريس جديد لم يتعد عمر زواجه الاسبوع قال: الحمد لله، رزقني الله بزوجة سليمة تقدر الحياة الزوجية وتعلم معناها تماما، فـ«فاقد الشيء لا يعطيه»، وعلى الزوجين ان يكمل احدهما الآخر، حتى يستطيعا العيش عيشة كاملة، وجرح واحد افضل من اثنين.
وبخصوص كيفية الزواج، قال العازمي، كما قلت ان زوجتي مؤمنة وتعرف معنى القضاء والقدر، واتمنى من الله ان يقدرني لاسعدها وان نعيش كبقية الازواج لا ينقصنا شيء.
«ليس المعاق معاق الجسم، انما المعاق من لديه نقص في الاخلاق والدين» هذا هو كلام سارة القلاف التي تعرضت الى حادث افقدها القدرة على المشي، حيث قالت: لا ارى اي مشكلة في ان يرتبط الشاب بفتاة لا تستطيع السير او لديها نقص في شيء ما، فأحب ان اسأل الشباب هل يفضلون الارتباط بإنسانة ذات اخلاق ودين لكنها معاقة، ام فتاة سليمة ولكن بلا دين ولا اخلاق؟
وتتابع القلاف: ان طلبات الشباب هذه الايام في الزواج غريبة للغاية، فهم يريدوننا «تفصال» وعلى مزاجهم، ولكن في الواقع فإن مشروع الزواج لا يشغل بالي كثيرا، لان لدي الكثير من الامور والهوايات اريد ان انميها، واهمها تطلعي الى استكمال دراسة الماجستير.
الوحدة
اما بالنسبة لعماد الاستاذ فإن كل انسان يبحث عن شريك حياته، وبالذات ان كان من ذوي الاحتياجات الخاصة، وربما هذا ما يدفعه اليه الشعور بالوحدة والاحتياج الى شخص يقف الى جانبه ويشاركه الحياة.
وأضاف الاستاذ: بعد الحادث الذي اقعدني على الكرسي وبعد فترة العلاج قررت الزواج، واخترت لي زوجة طبيعية اعتقادا مني انها ستقف الى جانبي وتحمل الهموم معي، لكن مع الاسف كان اختياري خاطئا ولم نستطع اكمال مشوار الحياة الزوجية لكوني معاقا على كرسي وهي انسانة طبيعية، وبدأ كل شيء بالانهيار سواء بالكلام الجارح او امور اخرى، ولا يخفى على احد حساسية الامر لاي شخص يحمل اعاقة، وبعد ست سنوات من التجربة الاولى قررت الزواج مرة اخرى بعد ان اعدت النظر في كل شيء، واعدت بناء نفسي سواء فكريا او على الصعيد الاجتماعي، واخترت انسانة في مثل ظروفي وانا الآن في احسن حال ونحن نعيش حياة زوجية متكاملة في كل شيء.
وحسب الاستاذ فإن الركيزة الاساسية للزواج هي التفاهم وان يطلع كل طرف على ظروف الآخر، وليست الاعاقة سببا في فشل اي زواج، لكن القناعة هي الحد الفاصل لمثل هذه الامور، مشيرا الى ان هناك زيجات كثيرة ناجحة ما بين المعاقين والاصحاء.
لجان تزويج
وتابع الأستاذ: إنني غير مؤيد للجان تزويج المعاقين، حيث ان لها سلبياتهاالكثيرة وهي ان اغلبية المتقدمات ربما يكن من هن في شقاء في منازلهن أو ممن فاتهن قطارالزواج عندها لا يظهر الدافع الأساسي للزواج بشخص معاق، ويكون التفكير أنانياً وفقط في كيفية وصول المرأة لتكون حرة من دون أدنى تفكير في مشاعر الشخص المعاق، أو النظر لاحتياجاته، مضيفا ان الاعاقات متعددة ومختلفة وفي هذه الحالة يظهر الاستغلال للاعاقة، مشدداً على ان الاختيار الشخصي أضمن لحماية المعاق ولمصلحته.
بينما كان رأي حامد العنزي ان الزواج سنة من سنن الحياة، سواء للمعاقين أو الأصحاء ولا يوجد أي إنسان لا يفكر في شريك حياته، فهي فطرة في كل إنسان.
وعن فكرة اختيار الشريك قال العنزي إن المرأة تنكح لأربعة لمالها وجمالها ونسبها ودينها، والفكرة ما هي إلا توفيق رباني وتعتمد على قناعة الزوجة وتقبلها لموضوع الزواج بشخص معاق، فربما يكون المعاق اقرب عاطفيا من شخص طبيعي، وربما يكون سبباً لسعادتها أكثر من الشخص الطبيعي، لكن فشل الزواج أو نجاحه لا يختص بوجود شخص معاق أو طبيعي فالقسمة والنصيب والتوفيق أسس نجاح الحياة الزوجية وليست الاعاقة.
وأكد العنزي ان الاعاقة ليست حجرا أمام الإنسان أو عائقا عن مواصلة حياته الطبيعية، مردداً: قبل الحادث كنت أمارس حياتي بصورة طبيعية وما زلت أمارسها بصورة طبيعية، بل على الع** لقد استفدت من الاعاقة بشكل ايجابي أكثر.
ويرى العنزي ان لجان زواج المعاقين تقصر المسافة على المعاق وتحميه من الاحراج الذي قد يتعرض له لكون المرأة هي من يقدم على الطلب في اللجنة وفق شروط وضوابط تفتح للاثنين المجال للتفاهم والتوافق فيما بينهما موضحاً ان التوافق الفكري والاقتناع أساس الحياة الزوجية ووضع شروط لدراسة الحياة الزوجية ووجوب تقوية الوازع الديني لكل من يرغب في الزواج.
المعاقة أفضل
وبدوره قال مشاري الدوسري إن فكرة الزواج تنقسم إلى قسمين ايجابي وسلبي، فالسلبي هو ان يختار الشخص المعاق اختيارا غير صحيح فيكون انسانا معذبا، وتضاف إلى آلامه الام كثيرة.
وأكد الدوسري ان الانسانة المعاقة أفضل للشخص المعاق بشكل كبير فهي تفهم ظروفه وتبادله الحب والحنان، ويكونان أسرة متفاهمة ومتعاونة، مبينا انه يجب على الاشخاص الاطلاع ومعرفة أهمية الزواج ودوره في حياة الانسان حتى يعرف حقوقه وواجباته.
المعاقون
«يعتمد على نوع الاعاقة»
هذا ما قاله عبدالله العازمي، حيث أكد انه اذا كان التفاهم موجودا بين الطرفين فإن السعادة الزوجية لا يعيقها شيء واذا لم تكن المرأة ذات اعاقة كبيرة، فلم لا ارتبط بها، ولكن هناك حالات من الاعاقة تكون كبيرة لحد ان تجعل من المريضة طريحة الفراش، فهنا يصعب على أي شاب ان يقبل الزواج بها، كماأني قد سمعت ان كانت الاعاقة شديدة جدا ولا يمكن التعامل معها سلميا، كأن يُقطع أو يغلب على الظن انها تهدد حياة المعاق ومن حوله فهذه الحالة لا يجوز شرعا التزاوج بها.
هذي بعض الاراء,,,ياليت نغير شووي من افكارنا,,
تحيااتي لكم