المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما تضيق بك الحياة يوما ..


الأسير
11-13-2008, 08:52 PM
عندمــــا تضيــــق بكِ الحيــــاة يومـــــاً

تذكر قول الله تعالى:

( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ
فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَسِقُونَ )

إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة.
فما عدت تطيق آلامها و قسوتها...
إذا تملككِ الضجر و اليأس
و أحسستِ بالحاجة إلى الشكوى
فلم تجد من تشكي اليه..
فتذكر ان لك رباً رحيماً
يسمع شكواكِ و يجيب دعواكِ

وإذا ألممت بذنب فى غفلة من أمرك
فافقت على لدغ ضميرك يؤرقك
وإذا ن**ت رأسك خجلاً من نفسك
وأحسست بالندم يمزق فؤادك
فتذكر أن لك رباً غفوراً
يقبل التوبة و يعفو عن الذنوب والمعاصي
قد فتح لكِ بابه و دعاك إلى لقائه
رحمة منه وفضلاً

تذكر قول النبى صلى الله عليه الله و سلم:

"أرحنا بها يا بلال"

...إنها.. الصلاة

فالصلاة هى باب الرحمة و طلب الهداية
هى اطمئنان لقلوب المذنبين ,
هى ميراث النبوة..
فهى تشتمل على أسمى معانى العبودية
و الاتجاه إلى الله تعالى و الاستعانة به و التفويض إليه
لها من الفضل و التأثير
فى ربط الصلة بالله تعالى ما ليس لشىء آخر..
فهى قرة عين النبى صلى الله عليه وآله و سلم

فكان يقول عليه الصلاة والسلام :

"وجعلت قرة عينى فى الصلاة "

اخوتي الكرام :

ليست الصلاة أن يقف الإنسان بجسده
وقلبه هائم فى أودية الدنيا ..
إننا بذلك قد أفقدنا للصلاة معناها
أو قل فقدنا معنى الصلاة
أخوتي فلنبدأ من جديد ولنتعلم
الوقوف بين يدى الله تعالى..

فلنتعلم الصلاة. ولننعم بها.

قال الحسن البصرى
" إذا قمت إلى الصلاة فقم قانتاً
كما أمرك الله وإياك والسهو
و الالتفات وإياك أن ينظر الله إليك
وتنظر إلى غيره ,
وتسأل الله الجنة و تعوذ به من النار
وقلبك ساه لا تدرى ما تقول بلسانك "

من اجل ذلك اخوتي الكرام
كانت الصلاة عماد الدين و ركناً من أهم أركانه.
تذكروا قول النبى صلى الله عليه واله و سلم :
" ما من امرىء مسلم تحضره صلاة المكتوبة
فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها
إلا كانت كفارة لما سبق من الذنوب
ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله"

وتذكروا قول النبى صلى الله علية وسلم :

" عليك بكثرة السجود لله
فإنك لا تسجد لله سجدة
إلا رفعك الله بها درجة
و حط بها عنك خطيئة "

شامخة رغم الجرح
11-14-2008, 02:42 PM
الله يجـزااك الجـنه عـلى الطرح الرائع..

ربي يسلم يمينك أخوي ..

وربي يجـعـله بميزاان أعمالك الصالحـه يارررب ..
موووفق لما يحـبه الله ويررضااهـ ياخوي..


أحترامي وتقديري...

عابرسبيل
11-14-2008, 11:34 PM
من منا لم يأته يوماً ولم تضق به الدنيا لسبب ما؟
من منا لم يبكي يوماً لموقف ما؟
سواءٌ كان ذكر ام انثى
عندما تضيق الصدور وتتأزم الأمور ...
عندما يحل مكان النشاط الفتور ويحل الحزن مكان السرور
عندما تكون في عسرة وتحيط بك الحيرة وتشعر بالحسرة
عندما تكون حياتك..ضيق وضنك ..بؤس وكدر..عندما تتحول إلى هم وغم
عندما تخشى الغرق في بحار القلق...
عندما تشتد الخطوب..وتزيد الكروب .. ولم ينجك من الهموم الهروب
هنا يبحث العقلاء عن مخرج ...وملجأ
ويبدؤن بالبحث عن النور في دياجير الظلمة
في هذه اللحظات يبحثون عن السعادة كبحث العطشى عن الماء!
وتختلف الطرق في البحث عن السعادة المفقودة من شخص لآخر.
فمنهم من يبحث عنها في جمع الاموال وآخر يبحث عنها المعاصي .
ولكنهم لن يجدوها عبر هذه الطرق إن وجدوها فهي مزيفة و زائله
قال تعالى :
http://www.islamic-council.com/quran/image/20_124.gif
طه (آية:124)
ولن يجدونها إلا في طريقٌ واحد الا وهو طريق التوبة إلى الله تعلى
وهوطريق قلّ فيه السالكون...
غفل عنه المائلون الهالكون...
وهو طريق سعدت بصحبته النفوس..
واطمأنت فيه القلوب ....
وانشرحت بلقياه الصدور
تبدلت أحزان سالكه أفراحا
ارتشف أهله كأس السعادة صافيا....
هذا الطريق لطالما اشتاقت إليه نفوس العارفين.....
وتحدثت عنه مجالس المتقين......
وداوم عليه الأنبياء والصديقين.....
يا له من طريق ما أسعد سالكيه
ومـا أشـــقى تاركـــيه
التوبة لها في عالم المتقين مكان
التوبة حياة القلوب وسعادة الإنسان
إنها التوبة من كل خطيئة صغيرة كانت أم كبيرة.....
ما أجمل أن تتحرر من قيود المعاصى بالتوبة
ما أجمل أن تلقي أثقال الذنوب بالتوبة
ما أجمل أن يرق قلبك....
وتدمع عينك....
والله إنها لسعادة أضاعها كثير من الناس.!
يا من طلب السعادة والفرحة في غير مرضات الله......
والله إن السعادة ليست في ظلم وعصيان
إن السعادة قد قلـة مسالكهـافلن تنـال بإجـرام وطغيـان
فاز والله من طلبها بمرضاة الله توبة.وأوبة.ورجوع.وعبادة
فازوا بالفرحة والسرور في الدنيا وفازوا بالجنان يوم القيامة.
وقال صلى الله عليه وسلم:
(يقول الله -عز وجل-: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني ..
إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرتُه في ملأ خير منهم)
[مسلم].
الأسير
جزاك الله خيراً أخــي الفاضل
مواضيعك متميزة و هادفة
اللـه يجعل جميع ما تقدمه في ميزان حسناتك
دمت بسعادة

أغنار المزيون
11-14-2008, 11:40 PM
يسلم قلبك يالغالي على الموضوع الرائع ,,,



مشكووووووووووووووووووووور ,


تقبل مروري

قلوب هادئـــــه
11-14-2008, 11:48 PM
موضوع مهم في زمن قل فيه الوازع الديني


وكثرة فيه المعاصي


وكثر الهم والحزن


في زمناً يقتل فيه المسلم اخوه المسلم


في زمناً ليس فيه خوووف من الله لماااذاا؟؟


لبعدهم كل البعد عن الله والذكر ... والصلاة فيه اصبحت عاااده وليست عباااده


أخي العزيز


الأسير


تسلم على هالنقله الموفقه منك بأذن الله تعالى


تقديري لك

سمو المشاعر
11-15-2008, 07:10 AM
" عليك بكثرة السجود لله
فإنك لا تسجد لله سجدة
إلا رفعك الله بها درجة
و حط بها عنك خطيئة "

,,

قال تعالى :

( ولاتقنطو من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ..)

,,

أخي الكريم الأسير

جزاك الله كل خير

من لنا غير الله

لنتضرع له

ولنطلبه الفرج والرحمة

,,

سبحانه بيده كل شئ

,,

تقديري وإحترامي لما طرحت

,,

؛

لويس خمنيز
11-15-2008, 07:28 AM
تسلم اخوووي الاسير
يعطيك العافيه

ظل الياسمين
11-26-2008, 04:26 PM
جزااك الله الجنه ..
ويعطيك الف عافيه00

غاية حبي
12-09-2008, 01:25 AM
يسلمووووووووووو تقبل مرووري