المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صرخة فتاة من ضحايا ( الشات )


وٍهـــِـٌِـِـِـِـٌِـِمـہ
07-14-2008, 02:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه قصة حقيقية ، ورسالة تقطر أسىً
تقول الفتاة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو منكم إفادتي في مشكلتي هذه :
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 عاماً من بلد عربي ، لازلت في الدراسة الثانوية .. للأسف تعلمت استخدام ( الإنترنت ) لكني أسأت استخدامها ، وقضيت أيامي في محادثة الشباب ، وذلك من خلال الكتابة فقط ، ومشاهدة المواقع الإباحية ، رغم أني كنت من قبل ذلك متديّنة ، وأكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب .
وللأسف فأنا افعل هذا بعيداً عن عين أهلي ، ولا أحد يدري .
ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني ... لكنه مقيم في نفس الدولة ، تعرّفت عليه من خلال ( الشات ) .. وظللنا على ( الماسنجر ) أحببته وأحبني حب صادق ( ولوجه الله ) لا تشوبه شائبة .
كان يعلمني تعاليم الدين ، ويُرشدني إلى الصلاح والهدى ، وكنا نُصلي مع بعض في أحيان أخرى ، وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط ؛ لأنه يدعني أراه من خلال ( الكاميرا ) كما أنه أصبح يريني جسده ، ... فأدمنت ممارسة العادة السرية .
ظللنا على هذا الحال مدة شهر ، ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك ، وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال ( الكاميرا ) في الكمبيوتر ، وأريته معظم جسدي ، وأريته شعري ، وظللت أحادثه بالصوت ، وزاد حُـبّي له ، وأصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جداً . أصبحت أهمل الدراسة ، وأفكر فيه ؛ لأنني كلما أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبداً ، وبعد فترة كلمته على ( الموبايل ) ومن هاتف المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ، ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها.. طلب مني الموافقة على الزواج منه فوافقت طبعا لحبي الكبير له - رغم أني محجوزة لابن خالي - لكني أخشى كثيراً من معارضه أهلي ، وخصوصا أنه قبل فترة قصيرة هددني بقوله : إن تركتني فسوف أفضحك ! وأنشر صورك ! وقال : سوف أقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك .
وعندما ناقشت معه الأمر قاله : إنه ( يسولف ) لكن أحسست وقتها بأنه فعلاً سيفعل ذلك ، وأنا أفكر جديا بتركه ، والعودة إلى الله .
وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة ، لا أقصد القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان ، وإذا عرفا بأني أحب شاب وأكلمه فسوف يقتلانني !
أنا لا أعرف ماذا أفعل !
أنا خائفة جداً .
أريد الهداية .
أريد العيش مطمئنة وسعيدة .
مللت الخوف والتفكير .
أرجوكم ساعدوني ، وبسبب هذه المشكلة تركت الصلاة ، وتركت العبادة ؛ لأني يئست من الحياة ، مللت منها ، أود الموت اليوم قبل الغد ، لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطّم مستقبلي ، ومستقبل أخواتي ، وتشوّه سمعتهن .
أريد تركه لكني أخشى من فضحه لي ؛ لأنه سيُعاود الاتصال ؟؟
كيف أمنعه من ذلك ؟؟
أريد العودة إلى الله فهل سيغفر لي ربي ؟؟
كيف التوبة وما شروطها ؟؟
ومتى أتوب؟؟
أخشى أن أعود إلى ما فعلته سابقا .
ما الحل ؟؟
كيف أتخلص من إدمان العادة السرية خصوصاً أني أصبت ببرود جنسي ؟
كيف أعالج ذلك من غير علم أهلي ؟؟
ماذا افعل ؟؟
أرجوكم ساعدوني .
لا أعرف ما أفعل .
لا أستطيع أن أُخبر أحد بهذا الأمر .
أرجوك أجبني ، وأرحني ، فلازلت أحمل هذه المشكلة كـهـمٍّ كبير لا يقوى ظهري على حمله ، فأنا التمس الجواب منكم .
أرجوكم ساعدوني .
ما الحل ؟؟
أرجوكم بسرعة فلقد يئست ..
ساعدوني لا أجد أحداً ينصحني ! فساعدوني ، ولا ترموا رسالتي ، فأنا بأمسّ الحاجة .
أرجوكم .

انتهت رسالة الأخت التي تفيض بالعِظات والعِبَـر .

فهل مِن مُعتبِــر ؟؟؟

سوف أقف مع قولها :

( أحببته وأحبني حب صادق [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )

وقفت طويلاً عند قولها : ( [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )
المشكلة أن كل فتاة تتصوّر أن الذي اتصل بها مُعا**اً أنه فارس أحلامها ، ومُحقق آمالها !
وإذا به فارس الكبوات ! وصانع الحسرات ، ومُزهق الآمال ، وصانع الآلام !
حُـبّـاً صادقـاً ولوجه الله لا تشوبه شائبة !!
هكذا تصوّرته في البداية ، ولكن تبيّن عفنه قبل أن ترسم النهاية !

ثم تبيّن انه نسخة من آلاف نُسخ الذئاب البشرية ! الذين لا يهمهم سوى إشباع رغباتهم .
ها هي الآمال تتب

سمو المشاعر
07-14-2008, 04:39 AM
وكم هي كثيرة تلك الصواعق التي تدمر الفتاة ولا تتعظ

..

لما أثق فيمن لاخير فيه

كيف أأمن من إغتال صمتي وشجعني على المعصية

..

أخواتي ماذا بعد

سمعنا كثير

وعرفنا كثير

ونقول دائمآ هذا الشخص غير

أحبه

يحبني

ألم تسألي نفسك ماذا بعد كل هذا

غير الإشتياق واللوعة والتعلق المميت

الذي يجبرك في النهاية أن تقعي فريسة له

لاتقولي لن أرضى

المراءة تعرف بميولها العاطفي

ولا أخفيكن

أنها قد تغير دينها من أجل رجل

أعوذ بالله من الشيطان

يالله ثبت قلوبنا على دينك

..

قصة من مجموعة قصص

بل مجموعة كوارث ومصائب

..

أول الخطاء نظرة

ومن بعدها نجر إلا مايحمد عقباه

..

الله يستر على بناتنا ويحفظ شبابنا

ويهدي الجميع لما هو خير وصلاح

..

أخي الكريم وهـــم

شاكرة لك ماطرحت

..

تقديري

,

قلوب هادئـــــه
07-15-2008, 03:37 AM
لا حول و لا قوة إلا بالله وإنا لله و إنا إليه رجعون

~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~حسبي الله ونعم الوكيل~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

أشياء تؤلم عند وقوعها

* أن تخسـر أشياء .. لم يكن في حسبانك خسرانها ؟
* أن تفتح عينيك يوماً على واقع لا تريده ؟

* أن تحصي عدد إنتكاساتك فيعجزك العد ؟
* أن تتمنى عودة زمان جميل أنتهى ؟

يسلموو حبيبت قلبي وهم ربي يسعد قلبك ويبعد عنا وعنك كل سووووء يارب

N • A • D • A
07-15-2008, 08:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جدا هام وهم وجزاك الله خير على طرحه
بداية اجيب علىالتساؤلات التى عرضتها الفتاة صاحبة القصة

أريد تركه لكني أخشى من فضحه لي ؛ لأنه سيُعاود الاتصال ؟؟
كيف أمنعه من ذلك ؟؟
أريد العودة إلى الله فهل سيغفر لي ربي ؟؟
كيف التوبة وما شروطها ؟؟
ومتى أتوب؟؟
أخشى أن أعود إلى ما فعلته سابقا .
ما الحل ؟؟
كيف أعالج ذلك من غير علم أهلي ؟؟
ماذا افعل ؟؟

بداية قولها
أريد تركه لكني أخشى من فضحه لي ؛ لأنه سيُعاود الاتصال ؟؟
كيف أمنعه من ذلك ؟؟

ارى ان الحل يتلخص فى هذه الاية الكريمة
( ومن يتقى الله يجعل له مخرجا )

ان اتقت الله عز وجل ورجعت اليه سبحانه وتعالى وتابت توبة نصوحةواتقت الله وقطعت كل اتصال بذلك الشاب وعزمت على عدم الرجوع اليه مهما حدث فقد رجعت الى بارئها ولن ترضى عنه بديلا
فسيكفيها الله شر هذا الشخص ليس هذا قولى وانما هو قول الله عز وجل ( ومن يتقى الله يجعل له مخرجا ) ايعد ولا ينفذ ( حاشا لله ) ان الله لا يخلف وعده
هل من كان فى كنف الله ومع الله يستطيع بشر ان يفضحه لا والله ان الله حليم كريم ستار
لقد سترها وهى على المعصية ايفضحها وقد عادت اليه

وعن سؤالها هل سيقبلها الله هذا ليس بسؤال
الم تسمع حديث النبى صلىالله عليه وسلم
عن أنس رضي الله عنه ، قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: (قال الله تعالى: يا ابن ادم .. إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم .. لو بلغت ذنوبك عنان السماء ، ثم استغفرتني غفرت لك ، يا ابن آدم ! إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة )

؟؟
كيف التوبة وما شروطها ؟؟
ومتى أتوب؟؟
التوبة لها عدة شروط
أولاً: الإخلاص لله تعالى
ثانياً: الإقلاع عن المعصية
ثالثاً: الاعتراف بالذنب
رابعاً: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي
خامساً: العزم على عدم العودة

والتوبة تقبل فىاى وقت واى مكان
ولكن قبل حضور الأجل، وطلوع الشمس من مغربها، قال صلى الله عليه وسلم: { إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } [رواه أحمد والترمذي وصححه النووي]. وقال: { إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم].

؟؟
أخشى أن أعود إلى ما فعلته سابقا .
ما الحل ؟؟
من شروط التوبة عدم العودة لمعصية والندم على ماقد سلف فان عدتى للمعصية فقد ابطلتى توبتك
الحل فى يدك وحدك بالعودة الى الله

كيف أعالج ذلك من غير علم أهلي ؟؟
ماذا افعل ؟؟
توبى اولا الى الله توبة نصوحة و بعدها لابد من اخبار اهلك بالامر لانك قد فقدتى عفتك على الاقل مصارحة الام بماحدث وتوكلى على الله فقد صدقتى الله وتوبتى اليك وتحملى عواقب ما ارتكبتى من الاثم واحمدى الله ان ردك اليه ولم يتركك فى الضلال
فرب ذنب اورث القلب خشوع وذل وان**ار لله لم تجلبه طاعة
ولكن الا تروا اخوتى فى الله ان هذه القصة تطرح تساؤل اكبر

وهو

لماذا تلجأ الفتيات للدردشة ؟

دعونا نناقش هذه القضية لماذا تلجأ الفتيات الى الدردشة ؟؟