المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا نبينا ... مواقف أدهشت البشرية !!!


سمو المشاعر
07-16-2008, 07:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





فِداكَ أبي وأمّي وروحي يارسولَ اللهِ

بـِرَغْمِ كلّ ما يَجْري حَولنا إلاّ أنّ البَشَريَّة أجْمَعَها تَقِفُ حائِرةً أمَامَ مَوَاقِفِكَ العَظيمَةَِ

والتّي ليْس لها مَثيلٌ عَبْرَ التاريخِ, كَيْفَ لا !!

وهيَ مَواقِفُ أشْرَفِ الخلقِ أجْمَعينَ

الذي وَصفَهُ اللهُ تَعَالى بقوْلِهِ وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم 4)

هُنا سَتَكونُ لنا وَقـَفاتٌ مَعَ أجَلِّ وأعْظمِ المَواقِفِ ..

إنّها مَواقِفُ مِن:

بُسْتان الشَّمائِلِ المُحَمَّدِيَّةِ


][ مُقـْتَطفاتٌ مِن بُسْتانِ الشَّمائِلِ المُحَمَّدِيّةِ ][



][ معَ زَوْجاتِهِ ][


كانَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خَيْرَ الناسِ لِكُلِّ النّاسِ، وكانَ خَيْرَ النّاسِ لأهْلِهِ

كَما قالَ عَنْ نَفسِهِ الشَّريفةِ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ وَأنا خَيْرُكُمْ لأهْلِي سنن التّرْمِذي.

وقَدْ ضرَبَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أَرْوَعَ الأمثلَةِ في التـَّلطـُّفِ معَ زوْجاتِهِ وحُسْنِ مُعاشَرَتِهنَّ

والتـَّوَدّدِ إليْهِنّ ومُداعَبَتِهنّ،

حتى إنّهُ كانَ يَجْلِسُ عِندَ بَعيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبتَهُ وتَضعُ ‏ صَفِيّةُ ‏ رجْلَها عَلى رُكْبَتِهِ حَتى تَرْكَبَ صحيح البخاري

،،

وكان صلى اللهُ عليه وسلمَ يُرَقّقُ اسمَ عائشَة َـ رضي الله عنها ـ ويقول لها: يا عَائِشُ ، صحيح البخاري

وكان يناديها بــ بـِنْتِ الصِّدِّيقِ سنن الترمذي وسنن ابن ماجة

إكْراماً لها ولأهْلِها وتَوَدُّداً وتَقرُّباً إلَيْها.

،،

كما كانَ النّبِيّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يقومُ بخِدْمَةِ زَوْجاتِهِ رِضْوانُ اللهِ عَليْهِنَّ

فعَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏سَألْتُ ‏ ‏عائشة َ‏ ‏رَضِي اللهُ عنْها ‏ما كان النبيُّ ‏صلى اللهُ عليهِ وسلمَ

‏يصْنعُ في البيتِ قالَتْ كانَ يكُونُ في مِهْنَةِ أهْلِهِ فإذا سَمِعَ الأذانَ خَرَجَ. رواه مسلم والترمذي.

،،

وعَنْ ‏ ‏أنسٍ ‏ ‏قالَ ‏كان النَّبيُّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏عِنْدَ بَعْضِ نِسائِهِ فأرْسَلَتْ ‏ ‏إحْدَى أمَّهاتُ

المؤمِنينَ ‏ ‏بصَحْفَةٍ فيهَا طعامٌ فضَرَبَت التّي النّبِيُّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏في بَيْتِها يَدَ

الخادِمِ فسَقَطَتِ الصّحفَة ُفانْفلَقَتْ فجَمَعَ النبِيّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏فَلْقَ الصّحفةِ ثمَّ جَعَلَ

يجْمَعُ فيها الطعامَ الذي كانَ في الصحفَةِ ويَقولُ ‏غارتْ‏ أمّكُمْ‏ ‏ثمَّ حَبَسَ الخادِمَ حَتى أتَى ‏

‏بصحفةٍ ‏ ‏مِنْ عِندِ التي هُوَ في بيتِها فدَفعَ الصحفة الصّحيحَة َإلى التي كُسِرَتْ صحْفَتُها

وأمْسَكَ المَكْسورَة َفي بَيْت ِالتي كَسَرَتْ صحيح البخاري

,,

وقدْ اسْتَشارَ النَّبيُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ زَوْجاتِهِ في أدَقِّ الأمُورِ ومِن ذلكَ اسْتِشارَتُهُ

صلى الله عليه وسلم لأم سَلَمَةَ في صُلْحِ الحُدَيْبيَّةِ عنْدَما أمَرَ أصْحابَهُ بنَحْرِ الهَدْيِ

وحَلْقِ الرّأسِ فَلَمْ يفعَلُوا لأنّهُ شَقَّ عَليْهِمْ أن يَرْجِعوا ولم يدْخلُوا مَكَّةَ،

فدَخَلَ مَهْمُوماً حَزيناً عَلَى أُمِّ سَلَمةَ في خَيْمَتِها فمَا كانَ مِنْها

إلاّ أنْ جَاءَتْ بالرّأيِ الصّائِبِ: أُخْرُجْ يا رسولَ اللهِ فاحْلِقْ وانْحَرْ،

فحَلَقَ ونَحَرَ وإذا بِأصْحابـِهِ كُلِّهِمْ يَقومونَ قَوْمَةَ رَجُلٍ واحِدٍ فيَحْلِقونَ وينْحَرُونَ.

,,

غَضِبَتْ عائِشَةُ ذاتَ مَرّةٍ معَ النّبِيّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ

فقال لَها: هَلْ تَرْضَينَ أن يَحكُمَ بيننا أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ؟

فقالت: لا.. هَذا رَجُلٌ لنْ يَحْكُمَ عليْكَ لِي،

قال: هَلْ ترْضيْنَ بعُمَرَ؟

قالت: لا.. أنا أخافُ مِنْ عُمَرَ..

قال: هَلْ ترْضيْنَ بأبي بَكْرٍ (أبيها)؟ قالتْ: نعَمْ!!.

فأين نَحْنُ مِن كُلّ ذلِكَ.

سمو المشاعر
07-16-2008, 07:17 AM
][ مَعَ الأطْفالِ ][


كانَ الحَبيبُ المُصْطفَى يتعامَلُ معَ الأطفالِ بكُلِّ حُبِّ وَحَنانٍ ...

إسْتَطاعَ أنْ يجْذِبهُمْ إليْهِ كالمَغْناطيسِ معَ كُلّ هذا القدْرِ العَظيمِ .. لَمْ يَهابوهُ بلْ أحَبّوهُ قبْلَ كُلّ شيْءٍ

فكان يَعْمَلُ على تشْجيعِ الطفلِ على طَلَبِ العِلْمِ ومُخالَطةِ العُلماءِ

فقدْ روى مسلمٌ في صَحيحِهِ أن سَمُرَة بْنَ جُندُبٍ رضي اللهُ عنهُ

قال: لقدْ كنتُ عَلى عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلى اللهُ عَليْهِ وسلمَ غُلاماً،

فكُنْتُ أحْفظُ عَنْهُ فما يَمْنعُني مِنَ القوْلِ إلاّ أنّ ها هُنا رِجالاً هُمْ أسَنُّ مِنّي. صحيح مسلم

كما أقـَرَّ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ نهْجَ طريقَةِ المُداعَبَةِ وَاللعِبِ في التَّعْليمِ وعَمِلَ بهِ

وهُناكَ الكَثيرُ مِنَ الأحاديثِ التّي تَدُلُّ على ذلِكَ

ومِنْها ما رَواهُ الشّيْخانِ وغَيرُهُما

من حديثِ أنَسٍ رضِيَ اللهُ عنْهُ قال:

كانَ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحْسنَ النّاسِ خُلُقاً،

وكان لي أخٌ يُقالُ له أبو عُمَيْرٍ، وكان إذا جاءَ قال:

يا أبا عُمَيْرُ، ما فَعَلَ النّـُغَيْرُ

والنّـُغَيْرُ تصْغيرٌ لِكلِمَةِ نَغْرٍ وهُوَ طائِرٌ كانَ يَلْعبُ بِهِ

وذاتَ مَرّةٍ كانَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَمْشي في السّوقِ

فرَأى أبَا عُمَيْرٍ يَبْكي، فَسَألَهُ عَنِ السّبَبِ ... فقالَ لَهُ مَاتَ النٌّغَيْرُ يا رَسولَ اللهِ

فَظَلَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُداعِبُهُ ويُحادِثُهُ ويُلاعِبهُ حتّى ضَحِكَ،

فَمَرّ الصّحابَةُ بهِما فسَألُوا الرّسولَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَمّا أجْلَسَهُ مَعَهُ،

فقال لَهُم مَاتَ النّـُغَيْرُ، فجَلَسْتُ أُواسِي أبَا عُمَيْرٍ


إنّها دَعْوةٌ مِنَ الرّحْمَةِ المُهْداةِ إلى العالَمِ

لاحْتِرامِ مَشاعِرِ الصِّغارِ وَالتّلَطفِ بهِمْ

،،

وَكَانَ يَتقرّبُ إلَى الأطفالِ بالهـِباتِ والهَدايا

ومِمّا يدُلُّ عَلى ذلِكَ ما رَواهُ مُسْلِمٌ عَن أبي هُريْرَةَ

رضي الله عنه قال: كانَ النّاسُ إذا رَأوْا أوّلَ الثّمْرِ جاءُوا بِهِ رَسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ،

فإذا أخَذَهُ قال: اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي ثمْرِنا وَبارِكْ لَنا في مَدينَتِنا

ثُمَّ يَدْعُو أصْغرَ وَليدٍ يَراهُ فيُعْطِيهُ ذلِكَ الثمْرَ. صحيح مسلم

،،

وَما كَذبَ الرّسولُ قَطٌّ عَلَى طِفلٍ أوْ غَشَّهُ

بَلْ كانَ يُعَلّمُنا أنْ نُعامِلهُمْ بالصِّدْقِ في القوْلِ والعَمَلِ

ومِمّا جاءَ في ذلِكَ حديثُ عبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ رضي اللهُ عنهُ،

قال: دَعَتْني أمّي وَرسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وسلّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا

فقالت: هَا تَعَالَ أُعْطيكَ

فقال لها صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: ما أرَدْتِ أنْ تُعْطيهِ؟

قالت أُعْطيهِ تَمْراً

فقال لَها: أمَا أنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطيهِ شَيْئاً كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذبَةً

يا اللهُ

تِلكَـ هي الرّحْمة ُالحَقّةُ ُ

سمو المشاعر
07-16-2008, 07:19 AM
][ مَعَ غيْرِ المُسلِمينَ ][

ولْنَقرَأ سَوِيّاً عَن نبيّ الرّحْمَةِ وعن مُعاناتِهِ مَعَ اليَهودِ

الذينَ وَصفهُمْ عالِمُهُمْ وإمامُهُمْ وحَبْرُهُمْ عبدُ اللهِ بْنُ سلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ

لِرَسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ بقوْلِهِ: إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ البخاري.

ومَعَ ذلِكَ فقَدْ أبْرَمَ مَعَهُمْ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُعاهَدةً جاءَ فيها:

وَإِنّ الْيَهُودَ يُنْفِقُونَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ مَا دَامُوا مُحَارَبِينَ وَإِنّ اليَهُودَ أُمّةٌ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ لِلْيَهُودِ دِينُهُمْ وَلِلْمُسْلِمَيْنِ دِينُهُمْ مَوَالِيهِمْ وَأَنْفُسُهُمْ إلّا مَنْ ظَلَمَ وَأَثِمَ فَإِنّهُ لَا يُوتِغُ إلّا نَفْسَهُ وَأَهْلَ بيتِهِ وَإِنّ بِطَانَةَ يَهُودَ كَأَنْفُسِهِمْ وَإِنّهُ لَا يُخْرَجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إلّا بِإِذْنِ مُحَمّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَإِنّهُ لَا يُنْحَجَزُ عَلَى ثَأْرٍ جُرْحٌ وَإِنّهُ مَنْ فَتَكَ فَبِنَفْسِهِ فَتَكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ إلّا مِنْ ظَلَمَ وَإِنّ اللّهَ عَلَى أَبَرّ هَذَا ; وَإِنّ عَلَى الْيَهُودِ نَفَقَتَهُمْ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ نَفَقَتَهُمْ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْرَ عَلَى مَنْ حَارَبَ أَهْلَ هَذِهِ الصّحِيفَةِ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْحَ وَالنّصِيحَةَ وَالْبِرّ دُونَ الْإِثْمِ ، وَإِنّهُ مَا كَانَ بَيْنَ أَهْلِ هَذِهِ الصّحِيفَةِ مِنْ حَدَثٍ أَوْ اشْتِجَارٍ يُخَافُ فَسَادُهُ فَإِنّ مَرَدّهُ إلَى اللّهِ عَزّ وَجَلّ وَإِلَى مُحَمّدٍ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَإِنّ اللّهَ عَلَى أَتْقَى مَا فِي هَذِهِ الصّحِيفَةِ وَأَبَرّهِ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْرَ عَلَى مَنْ دَهَمَ يَثْرِبَ ، وَإِذَا دُعُوا إلَى صُلْحٍ يُصَالِحُونَهُ وَيَلْبَسُونَهُ فَإِنّهُمْ يُصَالِحُونَهُ وَيَلْبَسُونَهُ وَإِنّهُمْ إذَا دُعُوا إلَى مِثْلِ ذَلِكَ فَإِنّهُ لَهُمْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إلّا مَنْ حَارَبَ فِي الدّينِ عَلَى كُلّ أُنَاسٍ حِِصّتُهُمْ مِنْ جَانِبِهِمْ الّذِي قِبَلَهُمْ

من سيرَةِ ابنِ هِشامٍ كِتابُ النبيّ بَيْنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ ومُوادَعَةِ اليَهودِ

،،

كَمَا تَجلّتْ رحمَتُهُ أيْضاً بأبي هُو وأمّي في ذلِكَ المَوقِفِ العَظيمِ،

يَومَ فتْحِ مكّةَ وتَمْكِينِ اللهِ تعالى لَهُ ،

حينَما أعْلنَها صريحة ًواضحة ً: ( الْيَوْمَ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ ) ،

حين قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ وهو رافِعٌ لإحْدى الرّاياتِ في جيْشِ فتْحِ مكّةَ

اليومَ يومُ الملْحَمَةِ

فأخذ مِنهُ صَلّى اللهُ عليهِ وسلمَ الرّايةَ وأعْطاها لوَلدِهِ قَيْس وقال:

بلِ الْيَوْمُ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ

وأصدر عَفوَهُ العامَّ عن قريشٍ التي لمْ تَدّخِرْ وُسْعاً في إلْحاقِ الأذى بالمسلمينَ،

فقابلَ الإساءَةَ بالإحسانِ ، والأذيّةَ بحُسْنِ المُعاملَةِ , وأمرَ الجيْشَ ألاّ يُقاتِلَ إلاّ مَن قاتلَهُ،

ودخلَ مَكّة فاتِحًا منْصورًا يَحْمدُ اللهَ عَلى نَصْرِهِ ويشكرُهُ على فضْلِهِ،

وتَمَكّنَ مِن أعداءِ الأمْسِ الذين أخْرجوهُ وأصحابَهُ وأخَذوا أمْوالهُمْ وسَفَكوا دِماءَ بَعْضِهمْ،

لكنّهُ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُريدُ لَهُمُ الخيْرَ و الهِدايَةَ، فَسامَحهُمْ وعَفا عَنهُمْ وقال لهُمْ:

لا تَثريبَ عَليكُمُ اليَومَ يَغفِرُ اللهُ لكُمْ وهُوَ أرْحَمُ الرّاحِمينَ، اذْهَبُوا فأنتُمُ الطّلَقاءُ.

فَكانَ ذلِكَ سببًا في إسْلامِ الجَمِّ الغَفيرِ

فَأيُّ عَفْوٍ هذا وأيّة ُرَحْمَةٍ تِلكَ وأيّ ُكَظمٍ لِلغَيْظِ هَذا !!!

الذي لَمْ تعْرفْ لهُ البشرِيّة ُعلى طولِ الزّمانِ وعَرْضِهِ مَثيلاً ؟


فداكَ أبي وأمي يا رسولَ اللهِ يا رحمة ًلِلعالَمينَ

][ أيّها الأحِبّـَــــــة ُ][


ما سبَقَ كان مُقتَطفاتٍ يَسيرةٍ مِن سيرَةٍ زاخِرَةٍ بالكثيرِ مِنَ المَشاهِدِ الرّائِعَةِ التّي يَقِفُ أمامَها الإنْسَانُ


عاجِزاً عَن إيجادِ وصْفٍ لَها



ومِمّا زادَني شَرَفاً وفخْراً ... وكِدْتُ بأخْمُصي أطأ ُالثُّرَيّا

دُخولي تَحْت قوْلِكَ يا عِبادِي ... وأنْ أرْسلْتَ أحْمَدَ لي نَبِيا


لَقَدْ أرْسِـلَ محمدٌ صلّى اللهُ عليهِ و سلـمَ مَفْطـوراً عَلى الرّحمَةِ ،

فكان لينُهُ رحْمَة ًبالأمّةِ في تَنفيذِ الشّريعَةِ بدُونِ تَساهُلٍ، و برِفْقٍ و إعانَةٍ عَلى تحْصيلِهَا.

فلذلك جُعِل لينه مُصاحباً لرحمةٍ أوْدَعَها اللهُ سبْحانهُ فيهِ،

فاخْتارَهُ لِيكُون مَبْعوثا للناس كافـّة ً،

واختار العَرَبَ ليكُونوا هُمْ مُبَلّغَ الشّريعَةِ للعالَمِ.


قال أحدُ السّلَفِ : ' زَيّنَ اللهُ مُحَمّداً صلّى اللهُ عليهِ و سلمَ بزينَةِ الرّحْمَةِ فكانَ كوْنُهُ رَحْمَة ً
و جميعُ شمائِلِهِ رحمةً و صفاتِهِ رحمَة ًعَلى الخَلْقِ '

و في حديث مُسْلِم أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ علَيْهِ و سَلّم لمّـا شُـجّ وَجْهُهُ يَوْمَ أحُــد ٍ

شَقّ ذلِكَ عَلى أصْحابِهِ فقالوا : لَوْ دَعَوْتَ عَلَيهِمْ، فقال:

إنّــي لَمْ أُبْعَثْ لعّـَـانـاً و إنّمَــا بُــعِثـْـتُ رحْمَة ً

صحيح مسلم

,,

رحيمٌ إنْ مَضى وقضَى .... وكانَ العَدْلَ ميزانا

شَبابَ الحَقِّ فانْطلِقوا .... مِنَ المِحْرابِ فُرْسانا

وللإسلامِ فامْتَثِلُوا .... هُدَى المُخْتارِ عُنْوانا

,,

قلوب هادئـــــه
07-16-2008, 11:23 PM
صور من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم



كل حياته - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - في النور "لا شيء لديه يخفيه" ولم يحفظ التاريخ ولا سير الأبطال لبطل آخر - مهما كان - كل دقائق حياته وجلائلها.. "لدى كل بطل ما يحرص على اخفائه" "ما يخجل منه".. إنه الصادق الأمين.. والرسول الكريم.. رسول الله وكفى..





لقد دونت حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيته ومع أصحابه ومع زوجاته وفي كل مواقفه، رواها صحابته وزوجاته والمعاصرون له من غير المسلمين، فكانت - في ظاهرها وخافيها - مثالاً أعلى للخلق العظيم، وقدوة للمسلمين، ومفخرة للبشر..

إنه لا يوجد عظيم في هذه الدنيا - والعظمة لله وحده - تسجل دقائق حياته وتصرفاته إلا وجدت الكثير مما يعيب، ومما يحرص ذلك المشهور - قبل غيره - على اخفائه وستره، والتنصل منه إذا شاع..

أما حياة رسول الله محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فهي مدونة في كل أموره وسكناته وحركاته، تسلط الأنوار الكاشفة على أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم، ويأذن لزوجاته وصحابته بأن يرووا كل شيء عنه، فإذا بها قمة الخلق العظيم والقدوة لملايين الملايين..

كل حياته - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - في النور "لا شيء لديه يخفيه" ولم يحفظ التاريخ ولا سير الأبطال لبطل آخر - مهما كان - كل دقائق حياته وجلائلها.. "لدى كل بطل ما يحرص على اخفائه" "ما يخجل منه".. إنه الصادق الأمين.. والرسول الكريم.. رسول الله وكفى..

@@@

ورسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان يبلغ وينشر أعظم دعوة في التاريخ على الاطلاق، ويخوض أعظم المعارك ضد الوثنية والجهل والخرافة واستعباد الناس لغير الله عز وجل، كان صلى الله عليه وسلم - وكما يقرر القرآن العظيم - بشراً رسولاً، وكان في بيته ومع أصحابه سمحاً يمازح ولا يقول إلا حقاً..

وبحسبنا - في مقال عابر - أن نشير إلى بعض المواقف من حياة الرسول كما تشير الاصبع الصغيرة إلى الأفق الواسع..

ولن نختار من هذه المواقف ما هو معروف ومشهور، ولا ما يخص عظائم الأمور، فكلها معروفة في السيرة العطرة، ولكننا نختار ما يحضر الذاكرة من مواقف إنسانية لهذا الرسول الكريم..

1- جاء رجل يريد أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يراه أول مرة، فلما رآه أخذ الرجل يرتعد مهابة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"هوِّن عليك يا ابن أخي، فإنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة"..

أو كما قال عليه السلام..

2- وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته، أرسل إلينا آل أبي بكر بقائمة شاة ليلاً، فأمسكت وقطع رسول الله...".

3- و**فت الشمس في اليوم الذي توفي فيه إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان الرسول العظيم شديد الحزن على ابنه الذي رزق به على كبر، وكان يقول "العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب".

الشاهد هنا أن الناس قالوا: **فت الشمس لموت إبراهيم..

فتحامل الرسول صلى الله عليه وسلم على أحزانه وصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه ثم قال:

"إن الشمس والقمر لا ي**فان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله تعالى يريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة...".

4- وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كريماً سخياً وإذا جاء رمضان كان كالريح المرسلة في الكرم، وكان يعد ما تصدق به أو وهبه أو أهداه هو ما بقي، تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ذبحنا شاة فأهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرها، ثم قال: ما بقي منها؟ قلت: ما بقي منها إلا كتفها، فقال: "بقي كلها إلا كتفها".

وسأله رجل قائلاً:

يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجراً؟

فقال: "أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا وقد كان لفلان كذا".

5- وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: "دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أبي سيف ابن عوف - وكان ظئراً لإبراهيم بن رسول الله، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه فقبله وشمه.. ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله تذرفان.. فقال ابن عوف: وأنت يا رسول الله؟ - كأنه استغرب بكاءه - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"يا ابن عوف إنها رحمة".. ثم اتبعها بأخرى فقال: "إن العين تدمع وإن القلب يخشع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون".

6- أما عن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع زوجاته وأسرته فهي نموذج للمودة والسماحة والتعاون على الخير والاعتدال في شؤون الحياة وهناك مواقف وصور كثيرة في هذا المجال، يحضرني منها الآن قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

"سمعت أصوات أناس من الحبشة وغيرهم وهم يلعبون في يوم عاشوراء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أتحبين أن تري لعبهم؟

فقلت: نعم..

فأرسل إليهم فجاءوا إلى المسجد، وقام رسول الله بين البابين فوضع كفه على الباب ومد يده، ووضعت ذقني على يده، وجعلوا يلعبون وأنظر..

ثم قال: يا عائشة حسبك؟

"أي هل اكتفيت؟"..

فقلت نعم.. فأشار إليهم فانصرفوا..".

وذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسترها بردائه وهي تنظر إلى ألعاب الحبشة، فلما زجرهم عمر قال النبي:

"دعهم، أمناً بني أرفدة"، "وأرفدة هو جد الحبشة وأصلهم".

7- ودخل أبوبكر على عائشة رضي الله عنهما وعندها جاريتان تدففان وتضربان ورسول الله صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه، فانتهرهما أبوبكر، فكشف النبي عن وجهه وقال:

"دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد"..

8- وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابقها مرتين، فسبقته يوماً وسبقها يوماً فقال لها: هذه بتلك..

9- ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمراً حتى أنزل الله تعالى فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم، فبينما أنا في أمر ائتمره (أفكر فيه) إذا قالت لي امرأتي:

لو صنعت كذا وكذا؟

فقلت لها: ومالك أنت ولما ها هنا، وما تكلفك في أمر أريده؟!

فقالت لي:

عجباً يا ابن الخطاب!.. ما تريد أن تراجع وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تغضبه؟!

فأخذت ردائي ثم انطلقت حتى أدخل على حفصة فقلت لها: يا بنية، إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان؟

فقالت: انا والله لنراجعه!..

ثم خرجت حتى دخلت على سلمة لقرابتي منها فكلمتها فقالت لي:

"عجباً لك يا ابن الخطاب!.. قد دخلت في كل شيء حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه؟!.."

"فأخذتني أخذاً **رتني به عن بعض ما كنت أجد"..

10- وحدث أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فقال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلف الناضح، ويعقل البعير، ويقم البيت، ويحلب الشاة، ويخصف النعل، ويرقع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويطحن عنه إذا تعب، ويشتري الشيء من السوق فيحمله إلى أهله، ويصافح الغني والفقير، والكبير والصغير، ويسلم - مبتدئاً - على كل من استقبله من صغير أو كبير، أو أسود أو حمر، أو حر أو عبد..".

11- وهناك موقف يستحق التأمل والتفكير لدلالته على وجوب توضيح الأمور ووضعها في نصابها أو وضع النقاط على الحروف كما يقال..

حدثت أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت:

كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفاً فأتيته أزوره ليلاً، فحدثته ثم قمت لانقلب فقام معي ليقلبني (أي يوصلني بيتي).

فمر رجلان من الأنصار رضي الله عنهما فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي:

"على رسلكما، إنها صفية بنت حيي".

فقالا: سبحان الله يا رسول الله فقال:

"إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شراً، أو قال شيئاً".. متفق عليه.

12- وسئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان جوابها غايته في الإيجاز والجمال، قالت: "كان خلقه القرآن".

وهذي مشاركه مني بسيطه لسيرة الرسووول الكريم صلى الله عليه وسلم
ولا يخفا علينا رسولناا وسيرته العطرره صلوات الله وسلامه عليه وعلى من التبعه الي يوم الدين

يسلموو رنين الذكرى ربي يسعد قلبك دايم الدوووم على تلك السيره العطره عن حبيبنا
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبارك الله فيك وسدد خطاك
والى الجنه مثواااك يارب العباااد
غاليتي فلو كتبنا ألفيات عن حبيبنا وقدوتنا فلن نستطيع ان نكف الحديث عنه ولا عن سيرته العطره
فهذا جزء لا يتجزء عنه فما بالك عن مولده وحياته الكامله منذو ان ولد حتى توفي ..


حبيبتي رنين الذكرى

تقديري لكٍ ولي طرحك الاكثر من روعه

تقديري

سمو المشاعر
07-17-2008, 03:22 AM
إضافة رائعة جدآ منك غلاتي الحبيبة قلوووب هادئة

وهذا أقل من واجبنا تجاه نبي الأمه

اللهم صلي وسلم وبارك على خير المرسلين

محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليمات

..

جزاك الله كل خير قلوب

,,

تقديري

,

N • A • D • A
07-19-2008, 12:15 AM
هذه السيره من اعظم السير التي مرت علينا عبر التاريخ الانساني

وهذا نبينا نبي الله افضل خلق الله

فجزاك الله خيرر ع المووضووع

فى ميزان حسناتك

ان شاء الله

شامخة رغم الجرح
08-08-2008, 03:59 AM
صلوات الله وسلامه عليك يا أشرف وأطهر خلق الله


أختي رنين الذكرى


جزاك الله خيراً على ما نقلته لنا من فوائد عظيمة


وجعل ما خطته أناملك في موازين حسناتك


اللهم آمين



تحياتي

بُنٍوٌتٍهٌہٍ كٌوٌٍوٌٍلٌٍ
08-22-2008, 02:29 PM
http://www.x66x.com/download/56948ae901a85f6b.gif (http://www.x66x.com)
تقبلي مروري ((رنين الذكرى))

سمو المشاعر
09-01-2008, 01:23 AM
شرفني مروركم عزيزاتي

رربي يجازي الجميع بالخير والرحمه

,

تقديري

,

غاية حبي
12-09-2008, 01:56 AM
يسلموووووووووو

سمو المشاعر
12-13-2008, 11:04 PM
,,

ربي يسلم عمرك

,,

دمتي بحفظ الله

,,

,

ظل الياسمين
01-26-2009, 10:25 AM
http://abeermahmoud08.jeeran.com/992-Thanks-AbeerMahmoud.gif

قاهرالدمعة
02-11-2009, 09:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
لك مني أجمل تحية .

الأسير
02-13-2009, 12:00 AM
جزاك الله خير على النقل الرائع وفيه من أ خلاق النبي ما يجعلنا
نقف في وجوه اعداء الدين الذين لا شغل لهم الا الحاق الاذيه بسيرة خاتم النبيين
ففداك ابي وامي وروحي يا رسول الله

*~®sKy♫line™~*
02-13-2009, 08:01 AM
جزاك الله خير وكتب لك بكل حرف نقلته لنا حسنة

تحياتي لك .

سمو المشاعر
03-08-2009, 10:29 PM
,,

أخي الكريم الأسير

أخي الكريم المافيا

بارك الله لكما وفيكما

وربي يجزاكم كل خير

شرفني مروركم

,,

تقديري وإحترامي

,,

؛

روح القصيد
03-10-2009, 09:50 AM
اللهم صلي وسلم عليه ..

مااجم ــله من ح ــنان
وماافضله من رجل ..

جُزيت خير الجزاء على حسن طرحك
كل الود لقلبك

سمو المشاعر
03-12-2009, 12:18 AM
,,

غلاااتي الحبيبة روووح القصيد

بارك الله لنا فيك

فقد شرفني مرورك

وأسعدني تعقيبك

..

اللهم صلي وسلم على حبيبنا ونبينا

,,

حبي لك

,,

؛

قاهرالدمعة
03-14-2009, 10:52 PM
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/6/01/3w9bn6s1x.gif/gif (http://up2.m5zn.com)
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/9/07/3blhrs8y3.gif/gif (http://up2.m5zn.com)

سمو المشاعر
03-14-2009, 11:22 PM
’’

أخي الكريم قاااهر الدمعة

جزاك الله خير

على مرورك الطيب

,,

تقديري وإحترامي لك

,