َ‘َZ‘î’ْN âٍّL3¥ôôْN
01-05-2009, 02:26 PM
اسباب و علاجات انسداد الانف
الأنف هذا العضو الشامخ في الوجه ليس مسؤولاً فقط عن حاسة الشم (لوجود الخلايا الشمية في سقفه) التي تعيننا على التمييز بين الروائح المختلفة، وليس مجرد معبر للهواء الذاهب الى الرئتين، بل هو يقوم بوظائف أخرى مهمة، إذ يعمل على ترطيب الهواء المار من خلاله بواسطة الغدد المخاطية في الغشاء المبطن له، وعلى تدفئتة، وتخليصه من الشوائب العالقه به، خصوصاً الميكروبات وذرات الغبار . والى جانب هذا وذاك فهو بمثابة ممر لتصريف افرازات الغدد الدمعية والجيوب الأنفية الى البلعوم او الى الخارج.
ولكن لسبب أو لآخر قد يتعرض الأنف للإنسداد، وهنا تبدأ المعاناة، اذ يشكو المصاب من عوارض شتى قد تضطره أحياناً الى التنقل من طبيب الى آخر من دون نتيجة، ومن هذه المضاعفات:
* الشخير، ان انسداد الأنف يدفع الى الشخير الذي يهدد بالإصابة بالأزمات القلبية والدماغية، وقد بينت الدراسات الحديثة ان كلما زادت وتيرة الشخير زادت النوبات القلبية والدماغية.
* التعب المزمن، ان انسداد الأنف يؤدي الى قلة الوارد الأو**جيني الى الأنسجة المختلفة من الجسم، ما يضطر القلب الى العمل في شكل أكبر لإمداد الجسم بما يلزمه من الأو**يجين الأمر الذي يسبب التعب والإرهاق .
* الإلتهابات الصدرية والبلعومية المتكررة ، ان انسداد الأنف يجبر المصاب على التنفس من الفم، فينساب الهواء الى الرئتين من دون تنقية ولا ترطيب الأمر الذي يجعل الطريق سهلاً للميكروبات والملوثات والغبار فتثير هذه ما لا يحمد عقباه، إذ تتوالى الإلتهابات الصدرية والبلعومية والحنجرية. وأكثر من هذا، فقد تصدر عن المريض رائحة فم كريهة يجهل صاحبها وجودها، والتي كثيراً ما يلفت النظر اليها أحد المقربين.
* الصداع المزمن الذي يلزم صاحبه سنوات طويلة قبل اكتشاف السبب الفعلي الذي يقف خلفه، اي انسداد الأنف . ومن مميزات هذا الصداع انه يتموضع في الجبهة وحول العينين.
* التهابات الأذن الوسطى المتكررة، ان التواء الحاجز الأنفي وضخامة اللحميات وبعض الأورام الأنفية يمكن ان تسبب انسداد الأنف وانسداد قناة اوستاكيوس الواصلة بين الأذن الوسطى والأنف، فتؤدي الى حصول التهابات متكررة في الأذن الوسطى خصوصاً لدى الأطفال.
* النعاس وقلة التركيز بسبب قلة امداد الدماغ بالأو**جين اللازم له.
* تدني حاسة الشم
أما عن الأسباب التي تؤدي الى انسداد الأنف فهي:
- الإلتهابات الفيروسية، ان انسداد الأنف يعتبر إحدى الشكاوى البارزة في الإلتهابات الفيروسية للطرق التنفسية العلوية، وطبعاً هناك عوارض أخرى مصاحبة، مثل ارتفاع الحرارة، وسيلان الأنف، والسعال ووجع الحلق.
- التهابات الجيوب الأنفية، في جوار الأنف من الأعلى وعلى الجانبين فراغات مملوءة بالهواء تعرف بالجيوب الأنفية، وهي عبارة عن تجاويف يبطنها من الداخل غشاء يملك خلايا شعرية ويفرز مخاطاً، وتقوم الخلايا بعملية تكنيس المخاط الذي يجرف معه ما علق به من ميكروبات وأتربة وغبار من خلال فتحات تصل الجيوب بمجرى الأنف، ولكن لسبب ما قد يتعرض نظام الصرف هذا الى العرقلة فتبقى المكروبات من جراثيم وفيروسات عالقة، فتجد هذه الفرصة سانحة للتكاثر وتكون المحصلة حدوث التهاب الجيوب الذي قد لا ينتهي بالعلاجات التقليدية المعروفة، بل يحتاج الى بعض العلاجات الخاصة للتخلص منه.
- اللحميات الأنفية الواقعة في منطقة التقاء الأنف مع الحلق وتتألف من كتلة من الخلايا اللمفاوية، ويمكنها أن تتضخم مسببة انسداداً في مجاري الأنف فتعيق التنفس عن طريق الأنف، وهي لا تسبب عرقلة للتنفس عن طريق الفم، بل قد تشكل بؤرة لالتهابات متكررة فيها وفي المناطق المحاذيه له خصوصاً الأذن، لذلك فإن علاجها ضروري جداً للحيلولة دون وقوع أزمات صحية.
- تضخم الزوائد الأنفية، على جدار الأنف نتوءات لحمية مهمتها ترطيب الهواء صيفاً وتدفئته شتاء بحيث يكون ملائماً للجو الداخلي للجهاز التنفسي، ولكن لسبب ما، يزداد حجم الزوائد فتؤدي الى انسداد الأنف، ويعتبر مرض الحساسية السبب لتضخم الزوائد الأنفية. وبالطبع فإن أمراض الرشح والأنفلونزا تدخل ضمن القائمة المسؤولة عن تضخم الزوائد الأنفية، ولكن هذا التضخم موقت لا يلبث ان يزول بمجرد زوال العامل المسبب.
- انحراف الحاجز الأنفي، كما هو معروف يتألف الأنف من حجرتين يفصل بينهما فاصل غضروفي يعرف بالحاجز الأنفي، ولكن في بعض الأحيان يميل هذا الحاجز باتجاه الحفرة اليمنى أو اليسرى للأنف الأمر الذي يسبب الانسداد في احد الطرفين الذي مال اليه الحاجز، وفي الوقت نفسه غالباً ما يحصل تضخم في الغشاء المخاطي للطرف ...
دمتم بصحه وعافيه
زين العيون
:)
:)
الأنف هذا العضو الشامخ في الوجه ليس مسؤولاً فقط عن حاسة الشم (لوجود الخلايا الشمية في سقفه) التي تعيننا على التمييز بين الروائح المختلفة، وليس مجرد معبر للهواء الذاهب الى الرئتين، بل هو يقوم بوظائف أخرى مهمة، إذ يعمل على ترطيب الهواء المار من خلاله بواسطة الغدد المخاطية في الغشاء المبطن له، وعلى تدفئتة، وتخليصه من الشوائب العالقه به، خصوصاً الميكروبات وذرات الغبار . والى جانب هذا وذاك فهو بمثابة ممر لتصريف افرازات الغدد الدمعية والجيوب الأنفية الى البلعوم او الى الخارج.
ولكن لسبب أو لآخر قد يتعرض الأنف للإنسداد، وهنا تبدأ المعاناة، اذ يشكو المصاب من عوارض شتى قد تضطره أحياناً الى التنقل من طبيب الى آخر من دون نتيجة، ومن هذه المضاعفات:
* الشخير، ان انسداد الأنف يدفع الى الشخير الذي يهدد بالإصابة بالأزمات القلبية والدماغية، وقد بينت الدراسات الحديثة ان كلما زادت وتيرة الشخير زادت النوبات القلبية والدماغية.
* التعب المزمن، ان انسداد الأنف يؤدي الى قلة الوارد الأو**جيني الى الأنسجة المختلفة من الجسم، ما يضطر القلب الى العمل في شكل أكبر لإمداد الجسم بما يلزمه من الأو**يجين الأمر الذي يسبب التعب والإرهاق .
* الإلتهابات الصدرية والبلعومية المتكررة ، ان انسداد الأنف يجبر المصاب على التنفس من الفم، فينساب الهواء الى الرئتين من دون تنقية ولا ترطيب الأمر الذي يجعل الطريق سهلاً للميكروبات والملوثات والغبار فتثير هذه ما لا يحمد عقباه، إذ تتوالى الإلتهابات الصدرية والبلعومية والحنجرية. وأكثر من هذا، فقد تصدر عن المريض رائحة فم كريهة يجهل صاحبها وجودها، والتي كثيراً ما يلفت النظر اليها أحد المقربين.
* الصداع المزمن الذي يلزم صاحبه سنوات طويلة قبل اكتشاف السبب الفعلي الذي يقف خلفه، اي انسداد الأنف . ومن مميزات هذا الصداع انه يتموضع في الجبهة وحول العينين.
* التهابات الأذن الوسطى المتكررة، ان التواء الحاجز الأنفي وضخامة اللحميات وبعض الأورام الأنفية يمكن ان تسبب انسداد الأنف وانسداد قناة اوستاكيوس الواصلة بين الأذن الوسطى والأنف، فتؤدي الى حصول التهابات متكررة في الأذن الوسطى خصوصاً لدى الأطفال.
* النعاس وقلة التركيز بسبب قلة امداد الدماغ بالأو**جين اللازم له.
* تدني حاسة الشم
أما عن الأسباب التي تؤدي الى انسداد الأنف فهي:
- الإلتهابات الفيروسية، ان انسداد الأنف يعتبر إحدى الشكاوى البارزة في الإلتهابات الفيروسية للطرق التنفسية العلوية، وطبعاً هناك عوارض أخرى مصاحبة، مثل ارتفاع الحرارة، وسيلان الأنف، والسعال ووجع الحلق.
- التهابات الجيوب الأنفية، في جوار الأنف من الأعلى وعلى الجانبين فراغات مملوءة بالهواء تعرف بالجيوب الأنفية، وهي عبارة عن تجاويف يبطنها من الداخل غشاء يملك خلايا شعرية ويفرز مخاطاً، وتقوم الخلايا بعملية تكنيس المخاط الذي يجرف معه ما علق به من ميكروبات وأتربة وغبار من خلال فتحات تصل الجيوب بمجرى الأنف، ولكن لسبب ما قد يتعرض نظام الصرف هذا الى العرقلة فتبقى المكروبات من جراثيم وفيروسات عالقة، فتجد هذه الفرصة سانحة للتكاثر وتكون المحصلة حدوث التهاب الجيوب الذي قد لا ينتهي بالعلاجات التقليدية المعروفة، بل يحتاج الى بعض العلاجات الخاصة للتخلص منه.
- اللحميات الأنفية الواقعة في منطقة التقاء الأنف مع الحلق وتتألف من كتلة من الخلايا اللمفاوية، ويمكنها أن تتضخم مسببة انسداداً في مجاري الأنف فتعيق التنفس عن طريق الأنف، وهي لا تسبب عرقلة للتنفس عن طريق الفم، بل قد تشكل بؤرة لالتهابات متكررة فيها وفي المناطق المحاذيه له خصوصاً الأذن، لذلك فإن علاجها ضروري جداً للحيلولة دون وقوع أزمات صحية.
- تضخم الزوائد الأنفية، على جدار الأنف نتوءات لحمية مهمتها ترطيب الهواء صيفاً وتدفئته شتاء بحيث يكون ملائماً للجو الداخلي للجهاز التنفسي، ولكن لسبب ما، يزداد حجم الزوائد فتؤدي الى انسداد الأنف، ويعتبر مرض الحساسية السبب لتضخم الزوائد الأنفية. وبالطبع فإن أمراض الرشح والأنفلونزا تدخل ضمن القائمة المسؤولة عن تضخم الزوائد الأنفية، ولكن هذا التضخم موقت لا يلبث ان يزول بمجرد زوال العامل المسبب.
- انحراف الحاجز الأنفي، كما هو معروف يتألف الأنف من حجرتين يفصل بينهما فاصل غضروفي يعرف بالحاجز الأنفي، ولكن في بعض الأحيان يميل هذا الحاجز باتجاه الحفرة اليمنى أو اليسرى للأنف الأمر الذي يسبب الانسداد في احد الطرفين الذي مال اليه الحاجز، وفي الوقت نفسه غالباً ما يحصل تضخم في الغشاء المخاطي للطرف ...
دمتم بصحه وعافيه
زين العيون
:)
:)