بنوته كيوت
07-28-2008, 06:21 AM
اليوم ..
أنت الضحية يا قلم ..
مسجونا في الدرج ..
لا أكل لك و لا شرب ..
حتى لا تتقيأ همومي ..
لا كرامة لك بعد اليوم ..
و لن أقرأ لك الجريدة ..
اليوم ..
لم يعد يبكيني عزائك يا قلم ..
اليوم ..
سألبس كلماتي أزرقا و أخضرا ..
وأكتب شعرا بغير العربية ..
و أتعشى في مطعم غير عربي ..
فالزيت الحمراء لم تعد طعامي المفضل ..
و حياة البدو لم تعد طريقي المفضل ..
و حبك لم يعد جرحي المفضل ..
كفاني لهيب صمت أحمر في بطني ..
كفاني رغيف منحورا على جبيني ..
اليوم ..
سأتخلى عليك يا صديق الذل ..
و لا تخف .. لن أبكيك عزّة..
سأحجبك عن تاريخٍ مات دمعه بلا كبرياء ..
و دُفَنَ قلبه بلا كبرياء ..
و صار الرجل ذَلولاً .. ذَليلا في القلب ..
بلا دمع و لا نزيف ..
فمثلك يموتون فقرا في الدرج ..
لا أكلا من العزاء ولا شربا من النواح ..
لن أقرئك حرفا عربيا بعد الآن ..
..لونك الأسود لم يعد أناقتي الحزينة ..
حتى أني فقدت طعم الألم ..
لم أعد أبكي الأوجاع كما كنت ..
لم يعد لساني يتذوق ملح الدمع على شفتاي ..
اليوم ..
..عذابي صار ورقة بيضاء ..
ترتشف الدمع بين العين و الأهداب ..
بأناقة رومانسية.. ككل ملوك الأقلام ..
اليوم ..
سأغازل واحدة ..
غريبة عن ديار هذه الأبجدية ..
التي شدت في يدها حرفا قاطعا بحدين ..
ترسم بالحب وردة..و بالحب سكينا ..
و تنحر الوردة بالسكين ..
اليوم ..
سأنسج بين العقل و القلب و الغريزة
..أسلاكا شائكة مكهربة ..
سأبحث عن من يقص علي تاريخا من الخيال
..تحضنه كتب الأطفال ..
أن أتذكر بلا مد و جزر ..
بلا وقوف و لا تفتيش ..
بلا نفاق ولا تزوير ..
قصة لغة انصهرت على رصيف الزمان ..
بين بلد الطفولة و بلد النفط ..
اليوم..
سأغمض عينيَّ..بكل قوة..حتى تلتحم الأهداب
.. و تتصلب كالصخر ..
سأمتطي جوادا من الخيال .. وأرحل ..
و لن أفكر من سيموت الأول .. أنا .. أو الخيال ..
سأبحث في طريق غير الطريق
.. عن وردة بلا لون ..لا تنفر منه الكلمات ..
اليوم ..
سأتسلق سلّم صدري .. ضلعا .. ضلعا ..
لأفتح باب الكهف .. و أصرخ الألم بلا صمت ..
هذا في صدري ..
لم يعد يحتمل صمت التضحيات ..
لم يعد يتحمل تدحرجي من أعلى الصمت لأسفل الصمت ..
لم أعد أحتمل شخير القلم .. في ظلم الغمد ..
و صحوة الحبر في كأس النبيذ ..
اليوم ..
سأبحث عن عشيقة أخرى ..
في يدها بوصلة بلا سهم ..
بلا رمح يسقطني ألف مرة جريحا ..
و ألف مليون مرة قتيلا .. بين شفق الحيرة و غسق العذاب ..
اليوم سأختار .. فراشا غير القنوط ..
و وسادة لا تخشى شرود الفكر ..
اليوم ..
سأبحث عن صوت لا يعرف الصمت..
يقول بأبجدية لا تعرف الشوك و لا الجراح ..
تصبح على خير ..
ربما ..تخشى كوابيسي .. لغة غير العربية ..
اليوم ..
أريد أن أنام بيدين فارغتين
.. بلا جريدة ..
بلا معارك .. بلا ألغام .. بلا أشلاء من أجساد الأطفال ..
أريد أن أنام .. بلا أوجاع .. و اصحو في عالم غير أمتي ..
عالم من الخيال .. تقشعر فيه الحناجر ..
و الصدق ذبذبة أوتار ..
أي عالم نحن فيه ..؟؟
فالكرامة .. أبدا لم تكن نعل حذاء ..
و لا جدلا بين الذل و الإهانة ..
أي عالم نحن فيه ..؟؟
بنينا ..
مسحنا ..
رقعنا ..
شيدنا ..
نفقنا ..
علمنا ..
مسكنا القلم و رسمنا . .بالمنظور ..
طبيعة صامته .. ساكنة.. ميتة.. خاوية ..
بلا قلوب ..
و لا فكر يِؤنبه الضمير ..
اليوم .. يا قلم ..
اليوم .. يا قلم ..
يا قناع الرجولة ..
يا قناعا .. خلف قناع .. خلف قناع .. خلف قناع ..
يا ذليل حق .. خلف اسم مستعار ..
يا رسول الحب ..
يا رسول العشق ..
يا رسول الغزل ..
يا رسول الغرام ..
و كل الكلمات الجميلة ..
يا رسول الوفاء للرسول ..
لو علمت الحب لمئة طفل .. ما قتل العربي عربيا ..
اليوم ..
سأتركك في الدرج .. جثة نتنة ..
فمثلك .. لن يدخل الجنة.. لن يدخل الجنة .. لن يدخل الجنة ..
أتعرف لماذا .. يا قلمي ..؟؟؟
لأن الصمت صار هو العقيدة ..
فكيف .. بالله ..كيف ..
ستنطق الشهادتين و ملك الموت واقفا ..
و لسانك ..صخر .. و عقيدة ..
اليوم..
اليوم..
اليوم..
سأتعشى في مطعم..
مع عشيقتي .. الصغيرة ..
و أمتطي جواد الخيال ..
لأبحث عن وردة بلا لون ..
بلغة لا تعرف أبجديتك ..يا قلم..
أن أسمع صوت يقول..تصبح على خير..
بلغة غير لغتك..
فصديقي محمد................ طباخ ماهر ..
في بيت الأيتام ..
.. مئات الأطفال .. بلا أهل ..
ماتو في الحرب ..
بين العرب و العرب ..
فبأي لغة ستكتب لهم التاريخ .. يا قلم ..
بلغة الح** ..؟؟
بلغة اللهجة ..؟؟
بلغة النفط ..؟؟
بلغة العقيدة ..؟؟
بلغة الحب ..؟؟
بلغة الحدود ... و الحدود ... والحدود
أنت الضحية يا قلم ..
مسجونا في الدرج ..
لا أكل لك و لا شرب ..
حتى لا تتقيأ همومي ..
لا كرامة لك بعد اليوم ..
و لن أقرأ لك الجريدة ..
اليوم ..
لم يعد يبكيني عزائك يا قلم ..
اليوم ..
سألبس كلماتي أزرقا و أخضرا ..
وأكتب شعرا بغير العربية ..
و أتعشى في مطعم غير عربي ..
فالزيت الحمراء لم تعد طعامي المفضل ..
و حياة البدو لم تعد طريقي المفضل ..
و حبك لم يعد جرحي المفضل ..
كفاني لهيب صمت أحمر في بطني ..
كفاني رغيف منحورا على جبيني ..
اليوم ..
سأتخلى عليك يا صديق الذل ..
و لا تخف .. لن أبكيك عزّة..
سأحجبك عن تاريخٍ مات دمعه بلا كبرياء ..
و دُفَنَ قلبه بلا كبرياء ..
و صار الرجل ذَلولاً .. ذَليلا في القلب ..
بلا دمع و لا نزيف ..
فمثلك يموتون فقرا في الدرج ..
لا أكلا من العزاء ولا شربا من النواح ..
لن أقرئك حرفا عربيا بعد الآن ..
..لونك الأسود لم يعد أناقتي الحزينة ..
حتى أني فقدت طعم الألم ..
لم أعد أبكي الأوجاع كما كنت ..
لم يعد لساني يتذوق ملح الدمع على شفتاي ..
اليوم ..
..عذابي صار ورقة بيضاء ..
ترتشف الدمع بين العين و الأهداب ..
بأناقة رومانسية.. ككل ملوك الأقلام ..
اليوم ..
سأغازل واحدة ..
غريبة عن ديار هذه الأبجدية ..
التي شدت في يدها حرفا قاطعا بحدين ..
ترسم بالحب وردة..و بالحب سكينا ..
و تنحر الوردة بالسكين ..
اليوم ..
سأنسج بين العقل و القلب و الغريزة
..أسلاكا شائكة مكهربة ..
سأبحث عن من يقص علي تاريخا من الخيال
..تحضنه كتب الأطفال ..
أن أتذكر بلا مد و جزر ..
بلا وقوف و لا تفتيش ..
بلا نفاق ولا تزوير ..
قصة لغة انصهرت على رصيف الزمان ..
بين بلد الطفولة و بلد النفط ..
اليوم..
سأغمض عينيَّ..بكل قوة..حتى تلتحم الأهداب
.. و تتصلب كالصخر ..
سأمتطي جوادا من الخيال .. وأرحل ..
و لن أفكر من سيموت الأول .. أنا .. أو الخيال ..
سأبحث في طريق غير الطريق
.. عن وردة بلا لون ..لا تنفر منه الكلمات ..
اليوم ..
سأتسلق سلّم صدري .. ضلعا .. ضلعا ..
لأفتح باب الكهف .. و أصرخ الألم بلا صمت ..
هذا في صدري ..
لم يعد يحتمل صمت التضحيات ..
لم يعد يتحمل تدحرجي من أعلى الصمت لأسفل الصمت ..
لم أعد أحتمل شخير القلم .. في ظلم الغمد ..
و صحوة الحبر في كأس النبيذ ..
اليوم ..
سأبحث عن عشيقة أخرى ..
في يدها بوصلة بلا سهم ..
بلا رمح يسقطني ألف مرة جريحا ..
و ألف مليون مرة قتيلا .. بين شفق الحيرة و غسق العذاب ..
اليوم سأختار .. فراشا غير القنوط ..
و وسادة لا تخشى شرود الفكر ..
اليوم ..
سأبحث عن صوت لا يعرف الصمت..
يقول بأبجدية لا تعرف الشوك و لا الجراح ..
تصبح على خير ..
ربما ..تخشى كوابيسي .. لغة غير العربية ..
اليوم ..
أريد أن أنام بيدين فارغتين
.. بلا جريدة ..
بلا معارك .. بلا ألغام .. بلا أشلاء من أجساد الأطفال ..
أريد أن أنام .. بلا أوجاع .. و اصحو في عالم غير أمتي ..
عالم من الخيال .. تقشعر فيه الحناجر ..
و الصدق ذبذبة أوتار ..
أي عالم نحن فيه ..؟؟
فالكرامة .. أبدا لم تكن نعل حذاء ..
و لا جدلا بين الذل و الإهانة ..
أي عالم نحن فيه ..؟؟
بنينا ..
مسحنا ..
رقعنا ..
شيدنا ..
نفقنا ..
علمنا ..
مسكنا القلم و رسمنا . .بالمنظور ..
طبيعة صامته .. ساكنة.. ميتة.. خاوية ..
بلا قلوب ..
و لا فكر يِؤنبه الضمير ..
اليوم .. يا قلم ..
اليوم .. يا قلم ..
يا قناع الرجولة ..
يا قناعا .. خلف قناع .. خلف قناع .. خلف قناع ..
يا ذليل حق .. خلف اسم مستعار ..
يا رسول الحب ..
يا رسول العشق ..
يا رسول الغزل ..
يا رسول الغرام ..
و كل الكلمات الجميلة ..
يا رسول الوفاء للرسول ..
لو علمت الحب لمئة طفل .. ما قتل العربي عربيا ..
اليوم ..
سأتركك في الدرج .. جثة نتنة ..
فمثلك .. لن يدخل الجنة.. لن يدخل الجنة .. لن يدخل الجنة ..
أتعرف لماذا .. يا قلمي ..؟؟؟
لأن الصمت صار هو العقيدة ..
فكيف .. بالله ..كيف ..
ستنطق الشهادتين و ملك الموت واقفا ..
و لسانك ..صخر .. و عقيدة ..
اليوم..
اليوم..
اليوم..
سأتعشى في مطعم..
مع عشيقتي .. الصغيرة ..
و أمتطي جواد الخيال ..
لأبحث عن وردة بلا لون ..
بلغة لا تعرف أبجديتك ..يا قلم..
أن أسمع صوت يقول..تصبح على خير..
بلغة غير لغتك..
فصديقي محمد................ طباخ ماهر ..
في بيت الأيتام ..
.. مئات الأطفال .. بلا أهل ..
ماتو في الحرب ..
بين العرب و العرب ..
فبأي لغة ستكتب لهم التاريخ .. يا قلم ..
بلغة الح** ..؟؟
بلغة اللهجة ..؟؟
بلغة النفط ..؟؟
بلغة العقيدة ..؟؟
بلغة الحب ..؟؟
بلغة الحدود ... و الحدود ... والحدود