المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لابد من هذا الموقف


عابرسبيل
07-29-2008, 01:24 AM
http://www.whdane.com/up/uploads/273e889faa.jpg

أخي العزيز .. أختي العزيزة :

هل تفكرتم في معنى الموت؟؟

هل سألتم أنفسكم يوماً ما عن أعمالكم التي ستقيكم من عذاب النار؟؟

هل سألتم أنفسكم يوماً ما عن النار؟؟


http://jarir99.jeeran.com/J0.jpg

http://jarir99.jeeran.com/JJ.jpg

سيموت كل صغير وكبير, وكل أمير ووزير,

كل عزيز و****, كل غني وفقير, كل نبي وولي,

وكل صحيح وسقيم ومريض وسليم, كل نفس تموت.

هل أيقنت أنك ميت الآن؟

http://jarir99.jeeran.com/JJ1.jpg

أنت ،أنتِ يا صاحب الطموحات .. وصاحب الأموال والشركات ..

والأراضي والعقارات .. وأنت،أنتِ يا صحب الصداقات والعلاقات ..

ويا صاحب العلم والدراسات .. وأنت،أنتِ يا صاحب المواقع والمنتديات ..

وأنت،أنتِ يا صاحب المواضيع والمشاركات ..

وأنت،أنتِ يا صاحب الفرح والضحكات .. وأنت يا صاحب اللهو والملذات ..,

أعلم أنك في يوم ستزور قبرك .. وسيختفي نبضك وصوتك ..

ستصير إلى ما صار إليه من قبلك .. وستتذكر كلامي جيداً

http://jarir99.jeeran.com/JJ2.jpg

http://jarir99.jeeran.com/JJ3.jpg

http://jarir99.jeeran.com/JJ4.jpg

http://jarir99.jeeran.com/JJ5.jpg

أين أنت،أنتِ من عذاب القبر؟؟ وأين أنت،أنتِ من عذاب النار؟؟

تخيل نفسك ميت الآن .. وفي قبرك تتعذب .. ماذا ستتمنى؟؟

وتخيل أنك في نار جهنم –والعياذ بالله , اسأل الله أن ينجينا منها ..

أنظر إلى حال العصاة والكافرين .. وتخيل نفسك واحداً منهم

عندما يرى الكفار النار يندمون أشد الندم، ولا ينفع الندم ساعتها

قال تعالى :

( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة

لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون)

سورة يونس - الجزء 11 - الآية 54 - الصفحة 215

و قال تعالى :

(وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار

إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة

لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا

هل يجزون إلا ما كانوا يعملون)

سورة سبأ - الجزء 22 - الآية 33 - الصفحة 432

http://jarir99.jeeran.com/JJ6.jpg

http://jarir99.jeeran.com/JJ7.jpg

اللهم احسن خاتمتنا

وأجعل آخر كلامنا من الدنيا


لااله الا الله محمد رسول الله

قلوب هادئـــــه
07-29-2008, 02:16 AM
أخي الكريم الود طبعي يشررفني ويزيدني شررف أن
أعااانق كلماتك بمداخله بسيطه مني فأرجو من الله ان يجعلها
في موازين اعمالك أنه سميع . مداخله بسيطه مني قمت بنقلها لكم لعل نجد فيها
الفائده لنا ولكم

المقدمة

إن الإسلام يؤكد في نصوص كثيرة

على أن الحياة الدنيا ــ مهما طالت ــ

ما هي إلا مجرد مرحلة قصيرة ومؤقتة

يمر عليها الإنسان مروراً إلى الحياة الطويلة

الحقيقية السرمدية

التي لا نهاية لها ولا آخر

وهي الحياة الأخرى أو الآخرة أو الدار الآخرة

كما ورد ذلكـ في الكتاب والسنة

قال تعالى :

" وَمَا هَذِهِ الْحَيَاة الدُّنْيَا إلَّا لَهْو وَلَعِب وَإِنَّ الدَّار الْآخِرَة لَهِيَ الْحَيَوَان لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ "

فا الله تعالى يصف الحياة الدنيا بأنها لعب ولهو ليس أكثر

بينما الدار الآخرة هي الحيوان

أي هي الحياة الحقيقية السرمدية التي لا انقطاع لها

والتي يجب أن يعمل لها الإنسان

ويستعد لها ويتعب من أجلها .

إن لكل شيء أجلاً

ولكل بدايةٍ نهاية

فلكل شيء قصة حياة

فطوبى لمن استقامت سيرته

وأبدع في نظم قصته

إن الموت ــ وفق التصور الإسلامي ــ عظة وعبرة

ونافذة لأحداث التغيير في مسيرة الحياة القصيرة

وليس مثبطاً يشل حركة الإنسان ويعوق مسيرته

حقاً إننا ــ في هذه الوقفة ــ أمام حدث جلل

تجتمع فيه كل أركان الإسلام

( العقيدة والشريعة والأخلاق )

فالعقيدة تتجلى في تصور ما بعد الموت

من أمور البعث والحشر والنشر والحساب

وتتجلى الشريعة في الصلاة على الميت وغسله وتكفينه

وتتجلى الأخلاق في الحس الإجتماعي والآداب الإسلامية

التي تتجلى في التعزية ومواساة أهل الفقيد

ومؤازرتهم وتقديم العون لهم

ويتوج ذلكـ كله العبرة والعظة التي يحدثها فقد الأهل لميتهم

ولا ننسى مِحكـ الإيمان وهو الصبر الذي يمتحن الله به عباده

ويتجلى أكثر ما يتجلى في صبر الأهل والخاصة لفقد حبيب أو عزيز

وينبغي أن يتفقه المسلم في أمور دينه

خاصة ما يتعلق بالاحتضار وغسل الميت وتكفينه

والصلاة عليه ودفنه وتعزيته

نسأل الله أن يغفر لنا ولوالدينا أجمعين .. وأن يرزقنا حسن الخاتمة

وأن نكون" مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ "

ستقرأون في هذا البحث بإذن الله :

* ما هو الموت ؟

ما هو الموت ؟

الموت : هو السكون . وكل ما سكن فقد مات .

وهو على مثل : ماتت النار موتاً ، أي خمدت وبرد رمادها ، فلم يبقى من الجمر شيء.

ومات البرد والحر ، وماتت الريح أي سكنت كما قال الشاعر :

إني لأرجو أن تموت الريح
فأسكن اليوم واستريح

والموت هو انقطاع ، ومفارقة ، وحيلولة ، وتبدل حال ، وانتقال من دار إلى دار

والموت مخلوق خلقه الله بقدرته

" تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ " [ الملكـ : 1 ، 2 ]

ومعناه إنعدام الحياة قبل وجودها وبعد وجودها

N • A • D • A
07-30-2008, 06:00 PM
اللهم إنا نسألك العفو في الدنيا و الآخرة

مشكور جداً أخي الكريم على الموضوع المتميز

حياكم الله إن شاء الله

إنه الموت الذي صرع الرجال * * * إنه الموت الذي قهر الأبطال

ليس الغريب غريب الشام واليمن * * * إن الغريب غريب اللحد والكفن

لئن سألتنى يا رب يوم القيامه عن ذنبى

لاسألنك عن رحمتك

ولئن سألتنى عن تقصيرى

لاسألنك عن عفو

ولئن قذفتنى فى النارلاخبرن اهلها

انى احبك

كفانى عزآ ان تكون لى ربآ

وكفانى فخرآ ان اكون لك عبدآ

يا رب ان ذنوبى بلغت عنان السموات والاض ولكنك يا رب عفوك اعظم

الله اغفر لى ولوالدى والمؤمنين والمؤمنات فأنت ارحم الراحمين

نتمنى المزيد من الإبداع الموضوع على بركة الله

عابرسبيل
08-03-2008, 11:16 PM
قلوب هادئـــــه

n • a • d • a

نورت الصفحة بعد مروركن

واشرقت شمسها بعد التعقيب على الموضوع

الشكر كل الشكر لكن تحــــياتـي

شامخة رغم الجرح
08-08-2008, 04:25 AM
عزيزي



جزاك الله خير الجزاء


وبارك فيك وأفاض عليك من نعمه ظاهرة وباطنة


وأسأل الله باسمه العظيم أن ينير بصرك و بصيرتك بنور اليقين


وأن يجعله فى ميزان حسناتك


لك ودي ووردي