المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيفية التعامل مع المراهقين فى المجتمع


وليد
08-26-2008, 01:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


وصلّ اللهم على سيدنا محمدٍ النبي الامي وعلى اله وصحبه وسلم


اما بعد


اليوم سوف نتكلم عن شريحه كبيره من شرائح المجتمع الانساني الا وهي شريحة المراهقين
التي كَثُرت التساؤلات عنها وعن كيفية التعامل مع اصحابها من قبِل اولياء الأمور,,


نستطيع ان نتعرف على بعض افكار هذه العقول التي اتخذت من العناد ومحاولات اثبات الشخصيه وصفا دقيقا لها...



فاقول وبالله التوفيق وهو الهادي بمنه الى سواء الطريق



اولاً الكل هنا يعلم جيدا ان فترت المراهقه هيا فتره انتقال صعبه وطويله نسبياً من حياة الطفوله الى حياة الشباب وبزوغ العقل فا يجب على اولياء الأمور ان يعلموا جيدا بان المراهق لم يعد كما كان فاهو لم يعد طفلا صغيرا بل هو انسان بدأت شخصيته في الظهور والتبلور وبدأ يضع امام ناظريه بعض الاسس والافكارالتي سوف يخطو بها في ميادين الحياه


حتى وان كانت خاطئه فأنه يراها بمنظورة الخاص على انها صحيحه وهنا ينقصه الادراك وهنا ياتي دور الاسرة في كيفية التعامل مع مثل هذه الاوضاع...



فيجب ان يكون التعامل معهم باللين وبادارة الامور بالشكل الصحيح ولا يكون بفرض الراي عليه لانه شخصيه عنيده ولا يحب ان يملي شخص رأيه عليه ولو بالقوة,,



فعندما يختار المراهق رأياً او فكره فأنه من المستحيل ان يبدل هذه الفكره باي رأي حتى ولو كان بالقوه ولكن هنالك طريقة تجعله بتغير هذه الفكره الخاطئه وهيا بطريقة عدم فرض رأيك عليه بالقوة او عدم


السخريه من افكاره وعدم المساس بكرامته والتقليل من حجمه بقول انت طفل او انت صغير..



ثم يأتي الحل البسيط جدا وهو اللين في تعديل المراهق حينا تعدل المراهق يجب ان يصاحب التعديل باللين و النصيحه وان يتعلم انه الان اصبح شخص كبير وعاقل ومن هنا نعطي المراهق



الثقة بالنفس التي لم تكون موجوده من قبل كما اثبت بعض الخبراء ان الثقة بالنفس تتشكل وتتكون في سن المراهقه ونموها يكون اسهل في هذا السن وكلما كبر الانسان كلما صعب على الانسان زياده ثقته بنفسه...


ويجب على الاسرة عدم توبيخ المراهق سواء كان ذكر او انثى امام الناس وحتى امام الاقارب لان هذا السبب يؤدي الى العداء بينه وبين ابويه وانا لا اقول بعدم اتخاذ اي اجراء صارم في حق المراهقين هنالك مجال لاتخاذ بعض اجرائات الصرامه على المراهق ولكن بشروط:



اولا:ان لا يكون السبب تافه


ثانيا:ان يكون الاجراء المتخذ بالتفاهم الكامل ويجب ان يعي المراهق ماذا فعل وان هذا الفعل يعد من الاخطاء التي لا ترضاها وانه سوف يحاسب على فعل هذا الخطأ...





ثالثا:لا مانع من اتخاذ الاجراء المعهود والذي له الاثر الكبير في التربيه الا وهو اسلوب الحرمان
بمعنى انه اذا تسبب المراهق بخطا فانه يحرم مثلا من مشاهدة التلفاز او العب بالعبه المفضله لديه او الذهاب الى الاقارب او او او الخ,,بشرط ان تكون مهلة الحرمان بحسب المشكله الحاصله كلما كبرت المشكلة كلما كانت مدة الحرمان اطول وكلما كانت المشكله اصغر كانت مده الحرمان اقصر...


رابعا:عدم رفع الصوت عند التربيه لان رفع الصوت يذهب الهيبه وكلما كان الصوت خافضا ويكون مصاحب بالتهديد فانه يجدي اكثر بكثير في اخافة المراهق وحتى الطفل من رفع الصوت...


خامسا:عند تكرار نفس الاخطاء من قبل المراهق يجب على ولي الامر زيادة فترة الحرمان مثلا لو فعل المراهق عملا وقام ولي الامر بالحرمان لمده يومين وتكرر هذا العمل من المراهق فهنا يكون الحرمان مصاحب بالتهديد ويكون بصوت منخفض وتكون فترة الحرمان اربعة ايام


ويجب على ولي الامر اعلام المراهق انه لوتكرر هذا الفعل سوف يحرمه سته ايام ويضربه ضربا غير مبرحاوعلى هذا
الحال...


وعندما يفعل المراهق عملا رائعا وجميلا يجب علينا تشجيعه وتأيده لكي يثق بقدراته
ولكي يعلم ان ابويه ليسو متربصين بأخطائه ويريدون معاقبته كل يوم,,


وبهذا تنتهي جميع مشاكلنا مع المراهقين بإذن الله وسامحوني ان اخطئت فمن نفسي وان اصبت فاهو من كرم الله علي



وانا جاهز لأي تعديل من قبل الاعضاء الكرام



ارجو تثبيت الموضوع

قلوب هادئـــــه
08-31-2008, 02:01 AM
التعامل مع المراهق او المراهقه صعب جدااااً ويريد منك اخي واختي
القلب الهادئ والعقل الحكيم والتأني في كل حركه وتصرف لابنك أو ابنتك أو حتى
لاختك فحكم عقلك تجد كل قلب وكل كلمه صادقه لهؤلاء المراهقين فلا تتعجل في أمرك ...... عود نفسك على الصبرررررررررررررر فهو خير علاج لكل شي

ضع على كلمة الصبررر ألفي خط ولن تخسر شي ابد على الع** ت**ب قلوب تحبك


المراهقة مرحلة انتقالية ما بين الطفولة و الشباب تشكل حجر الزاوية فى تشكيل وجدان كل شاب و فتاة ، و لانها كذلك فهى مرحلة خاصة جدا لها سمات خاصة ايضا تتمثل فى ثورة على الوضع الحالى ، انتقال من الطفولة إلى عنفوان الشباب و تمرده ، و بالتالى عليك عزيزتى/ عزيزي الام والأب يقع العبء الاكبر حيث يجب ان تتفهم هذه المرحلة الجديدة و تتعامل معها بكل حكمة.
ستجد ابنك المراهق مرة ثائر و اخرى غضبان و ثالثة مرح مقبل على الحياة ، و لا تقلق ان وجدته فى بداية الاكتئاب ، سبب هذا كله التغيرات الجسدية و النفسية التى يمر بها فى هذه المرحلة.
و يؤكد العلماء ان هذه المرحلة تبدأ فى الثانية عشرة من العمر و تستمر حتى بلوغ العام الحادى و العشرين و تشهد إضطرابات بدرجات متفاوتة لدى المراهقين من هنا جاءت اهمية الدراسة التى تقدم بها الباحث (احمد عبد الكريم حمزة) لنيل درجة الدكتوراه بمعهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس تحت عنوان (مدى فاعلية برنامج ارشادى لخفض الغضب لدى عينة من المراهقين) و اشرفت عليها الدكتورة سوسن اسماعيل عبد الهادى استاذ علم النفس المساعد بكلية البنات بنفس الجامعة.
و قد تم اجراء البحث على عينة تضم مراهقين تتراوح اعمارهم ما بين 14 و 15 سنة و تم تقسيمهم إلى مجموعتين و استخدم الباحث اساليب علمية لقياس درجة الغضب و المستوى الاقتصادى و الاجتماعى.
كما خلص الباحث إلى وجود فروق ذات دلالة احصائية بعد تطبيق برنامج ارشادى لخفض مستوى الغضب عند افراد إحدى المجموعتين.
و فى النهاية انتهى الباحث إلى عدة توصيات هى:
- ضرورة الإهتمام بالمراهقين و دراسة مشكلاتهم و التعرف على ميزاتهم و قدراتهم من خلال الابحاث و الدراسات النفسية و الاجتماعية.
- الاهتمام بتدريس برامج خاصة بالمراهقين تساعدهم على كبت غضبهم نظرا لارتباط الغضب بالعديد من المشكلات السلوكية.
- إتاحة الفرصة لهم لممارسة الانشطة الاجتماعية و الرياضية و الفنية و الثقافية و الدينية التى تؤدى إلى خفض انفعال الغضب لديهم و تفريغ طاقاتهم الزائدة فيما يفيد.
- تنظيم برامج تربوية لآباء و امهات المراهقين لتدريبهم على التعامل مع ابنائهم و بذلك يتعاون المنزل مع المدرسة من اجل ان يجتاز الابناء هذه المرحلة الصعبة.
- الاهتمام بالمراهقين فى وسائل الاعلام و تقديم البرامج التى تظهر قدرتهم و مهاراتهم و إعطاء النموذج و القدوة لهم.
- تاكيد اهمية دور المدرسة فى رعاية المراهقين من خلال ايجاد علاقات قوية بينهم و بين الاخصائى الاجتماعى و النفسى مما يساعد على إحتوائهم و يؤدى تلقائيا إلى زيادة إنتمائهم للمدرسة و للوطن.
- التوسع فى نشر الكتب الخاصة بهم و التى تمس قدراتهم الجسمية و الإنفعالية و العقلية و الإجتماعية.
و لإن تهذيب سلوك ابنائك المراهقين مسؤوليتك ، ينصحك الفرنسيون لكى تتحكم فى تصرفات إبنتك و ابعادها عن التمرد باتباع الارشادات التالية:
1- احرص وحرصي اختي الحبيبه على إعطاء إبنتك المراهقة دروسا فى الحياة من خلال خبراتك المختلفة و بصورة غير مباشرة اثناء التسوق و طهو الطعام و خاصة اثناء تناول الوجبات و اعلمى جيدا ان كثرة الإطراء و المدح على فتاتك المراهقة يدعم ثقتها بنفسها و يجعلها اكثر ثباتا فى مواجهة الحياة و تقلباتها ، كما ان الإصغاء الجيد لها و التعليق على ادائها يجب ان يأتى بعيدا عن الشدة و تذكرى جيدا ان الإستماع لها لا يعنى بالضرورة الموافقة على آرائها.
2- تجنبى النقد فغالبا ما يظهر تحدى المراهقات للكبار فى اسلوب و نمط ملابسهن و تسريحات شعرهن المبتكرة و الغريبة مما يسبب حالة إستفزاز للابوين.
و يؤكد خبراء النفس ان حالة التمرد مظهر من مظاهر المراهقة يعطيها الاحساس بالاستقلالية و الشعور انها كبرت لذا يجب تجنب نقد مظهرها إذا كان لا يخرج عن المألوف.
3- دعها ودعيها تتحمل المسئولية ، يجب ان تتعلم الفتاة فى هذه المرحلة تحمل المسئولية من خلال اسلوب المحاولة و الخطأ و التجربة و اتخاذ القرارات بنفسها.
4- الصداقة ، عندما تبلغ ابنتك الثانية عشرة من عمرها عليك بصياغة علاقة جديدة معها قوامها الاحترام و التشجيع و الإصغاء إليها فترة اطول لاحتوائها.
5- كونى حيادية وانت ايها الرجل كن هكذانعم فلابد من هذا ايها الأب الحنون فى التفكير إذا إستشارتك إبنتك فى امرا ما و وضحى لها ايجابياته و سلبياته بإيجاز و موضوعية ، و بكل حكمة إنهى الاستشارة بجملة واحدة إفعلى ما تعتقدين انه فى صالحك ، فالمراهقة تحتاج إلى العديد من الفرص لتتعلم من اخطائها قبل الإحتكاك بالمجتمع و قبل ان تجد نفسها مضطرة لحل مشكلاتها دون مؤازرة.


منقووول لكن مع اضافاات مني
اشكرك اخوووي وليد يعطيك العافيه موضوع جاد للنقاش

تقديري

شامخة رغم الجرح
09-03-2008, 09:19 PM
المـــراهقه اصعب

مراحل عمر الإنسان و يمكن إعتبارها مرحلة التطبيع الاجتماعي

حيث يتم فيها التعلم وغرس القيم والمعايير الدينية و الاخلاقية و الاجتماعية

من طرف الوالدين والمعلمين ،

و يمتاز اصحاب هذه المرحله بحده الطباع ومحاوله فرض وجهات نظرهم

مع اقتناعهم بانهم دائما على حق و لهم القدرة على إتخاذ قراراتهم

وعدم السماح لاهلهم بالتدخل في شؤونهم

هنا يجب على الأسرة أن تتابع أبناءها وتكون معهم علاقة صداقة

وأن ييستعملوا معهم لغة الحوار والكلمة الطيبة لكي يغذوا نفوسهم

ويجعلوا هذه المرحلة تمر بسلام

كما يجب على الأسرة أن تحتوي أبناءها و تجذبهم إليها و لا تطردهم للشارع

بالإستماع إلى مشاكلهم و معرفة وجهات نظرهم

كما يجب اعطائهم دور ايجابي وفعال داخل الأسرة .

إن عدم إحتواء الأسرة لأبناءها و تربيتهم على القيم الإسلامية

وغرس الوازع الديني في أنفسهم و غرس الثقة فيهم و تنمية الضمير الأخلاقي فيهم

سيؤدي بهم حتما إلى الإنحراف و فساد الأخلاق.


المراهقة ليس شماعة نعلق فيه أخطاءنا بل يجب الإعتراف بالخطأ و بمسؤولية كل

واحد لان كل واحد فينا راع و مسؤول عن رعيته و أنا أفضل التربية الإسلامية

الصحيحة التي تعتمد على :


1_تفادى حدوث المشاكل الزوجية امام الابناء

2_ متابعة الأب لأبنائه و تخصيص وقت للجلوس معهم خاصة البنات

3_محاولة مصادقة الأبناء و حل مشاكلهم والتقرب اليهم مع تشجيعهم على تحمل

بعض المسؤوليات

4_متابعة سلوكهم والتعرف على أصدقائهم و عدم الافراط فى الحريه والتدليل الزائد

5_ محاسبه الاهل لأنفسهم ومراجعه سلوكهم مع ابنائهم و عدم القسوه فى معاملتهم

مما يؤدى الى الكبت والاحباط النفسى

إن الإهتمام بالأبناء و مصادقتهم يعطي جيلا ناجحا يستطيع أن يمر من هذه المرحلة

بسلام كما لا ننسى وجود كثرة الفتن و المغريات على الشباب و عدم ترك الحبل على

الغارب و محاولة مسايرة الأبناء و معاملتهم بالحسنى.



فـ ياريت المجتمع يعي هذه النقطه



اشكرك عزيزي على الطرح الهادف


والأكثر من رائع


سلمت اناملك


ولاعدمناك يارب



:

تحيتي

N • A • D • A
09-09-2008, 07:00 PM
موضوع ممتع ولكن بنظري المراهقة اضافه للموضوعك قد تكون مزمنة مع شخص سواء بنت او ولد ومالها فترة معينة مثل بعض يقولو انها من سن بلوغ الى 18 سنة اظن هناك رجال قد تكون مراهقتهم متاخرة وهم بسن الاربعين فمافوق فيناظرون بنات قد حفيداتهم وش تسمون هذه مراهقة صدق هذه حالة شاذة لكن منتشرة بشكل واسع

سمو المشاعر
09-15-2008, 05:48 AM
نقاط مهمة

وقد أضفنا الغاليات نقاط واضحة ومعاونة لما طرحت

,,

الله يعطيكم العافية

كفيتو ووفيتو

لا تعليق

,,

تقديري

,,