المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۩๑ في الضائقة.. تكلّم إلى الله .. أسرار رائعة ۩๑


الأسير
09-21-2008, 10:22 AM
هــــــــل استشعرت يومـــــــــا بمناجـــــات رب العبـــــــــــــاد ؟؟؟




• هـــــــــل تذوقت يوما حلاوة مناجاة رب العباد في ظلمات الليل والناس نيام وأنت تجلس وحيداً وليس لك أنيساً سوى رب العباد , أنيس المنفردين .


هــــــــــــل شعرت بلهفة قلبك وفرحته وأنت تناجي ربك وتدعوه وتقف بين يديه وتنسى العالم كله ولا تتذكر إلا الله وتشعر بقربه منك فى هذه اللحظات ,


وفجأة دون شعور تجد لسانك يدعو ربك وعينيك تفيض من الدمع من خشية رب العباد وتجد نفسك تبوح إلى ربك بهومك وأحزانك وكل كلمة تسبقها دمعة ,


وتشعر أن هذة الدموع تزيل هموم من على قلبك تشعر كأنها تزيل جبال من على صدرك ,وفجاة يتحول شعورك من خوف وهم تحمله على كتفيك يتحول إلى شعور غريب انبعث فى قلبك ألا وهو

الثقــــــــــــة باللـه

انه سيفرج كربك ويخرجك مما انت فيه

أنه سيعينك على قضاء حاجتك

أنه سييسر لك أمرك

أنه سيجيب دعوتك

أنه سينصرك

أنه لن يخذلك

أنه سيقضي دينك



وتتذكر :


"" ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ""


فتشعر براحة رهيبة لانك عرفت ان رزقك على مولاك وهو سيرزقك ولو فى جحر ورزقك يأتيك من حيث لا تعلم سبحان الله


لا ينسى عباده ولكننا ننساه كثيراً وعندما نتذكره ونذكره يقبلنا لأن أبواب السماء مفتوحة أمام العباد الصالح منهم و الطالح .



وتجد نفسك تعودت على هذة المناجاة الجميلة وتتمنى لو لم تشرق الشمس وتستيقظ الناس لما وجدته من حلاوة ولذة فى هذة المناجاة وتجد نفسك تنتظر كل يوم ، أن يأتى الليل بسرعة وأن تجلس وحيداً بل أنيسا برب العالمين , وكأنك تنتظر موعد محبوبك بلهفة وشغف وتنتظرة لتبوح له بما فى داخلك من هموم وتعب .



وتجد نفسك مع مرور الايام أنك أحببت الخلوة برب العباد حتى وأنت غير مهموم تخلو به وتناجيه حبا له وتدعوه الدعاء دعاء نابع من القلب مباشراً لرب العباد.


• اخواني وأخواتي


من تذوق منكم حلاوة مناجاة رب العباد , فليحافظ عليها ولا يفرط فيها

فانها كنز لا يقدر بالمال فلا تجعله يضيع منك ابداً , ومن لم يتذوقها يسعى بالطاعة والعبادة ليصل لها ويستشعرها قلبه ويطمئن بذكر الله.

اللهم أعنا على ذكرك وحسن عبادتك

هذه قصة بلسان صاحبها ممن استشعر معنى المناجاة وذاق حلاوة مناجاة رب العباد في ظلمات الليل رااااائعـــــــــــــــــــــــة جداً


مررتُ بأزمة مالية، وليس من عادتي أن أسال الناس، فأصبت بهمّ وغمّ كبيرين.. ماذا أفعل؟ فعليَّ التزامات كثيرة، كما أن كثيرا من الناس يظن أني ميسور الحال، والحمد لله على ذلك


وبدأ الأمر يزداد شيئا فشيئا، فلاحظ علي بعض المقربين مني ذلك، فأبحت ما في نفسي لهم بعد إلحاح شديد؛ فعرض علي بعضهم أن يعطيني بعض المال ولكني رفضت، ولم يكرر أحد منهم العرض مرة ثانية


وربما أعلم أن حال الكثيرين من أصدقائي هو مثل حالي، فالحياة أصبحت صعبة، والمتطلبات كثيرة، والحالة الاقتصادية الكل يعلمها جيدا، ومازال الهم والغم يلازمانني، وأريد أن أنفك عنهما


لم أكن أفكر في المال طول حياتي، لكن هناك ضغطا شديدا، ولما انسدت الأبواب كانت المفاجأة في نفسي أني أرفع يدي إلى الله أطلب منه، ولكن هالني ما فعلت، كيف لم ألتجئ إلى الله تعالى أول ما لجأت


وكان يمنعني حيائي أن أطلب من الناس شيئا، ثم تكلمت مع بعض المقربين مني، ولكن الله سبحانه وتعالى أقرب إلي من حبل الوريد، إنه يعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليه سبحانه شيء من أمري


دخلت حجرتي بعد أن توضأت وصليت لله ركعتين لله تعالى ثم بدأت أتكلم إلى الله، لم أكن أتحدث باللغة العربية الفصحى، وإنما أتحدث إليه سبحانه بلغتي المعتادة، وجدت مشاعري وأحاسيسي تسبقني قبل كلماتي، وجدت قلبي ينطق لأول مرة مع ربي.. يا له من إحساس جميل

بدأت أستشعر قرب الله مني، وأتذكر بعض آيات من القرآن الكريم، وكأنها تمر بخاطري لأول مرة

{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}

جعلتُ أقف عند كلمات الآية { سألك عبادي }.. أنا من عباد الله، أضافني الله تعالى إليه، إنه شرف كبير.. كبير جدا، أنا عبد لله، مع أني أعرف هذا المعنى، لكنه كثيرا ما يضيع مني، وما دمت عبدا له سبحانه، فما الذي يجعلني أنسى مولاي؟


{ فإني قريب }

جعلت أردد كلمة قريب، أستشعر مد الياء في الكلمة { قريب } ، نعم الله قريب مني، علمه أحاط بكل شيء، ولا يخفى عليه شيء ، فأنا منه، وإليه، ومادام -سبحانه- قريبا مني، فهو عالم بحالي

{ يعلم السر وأخفى }

{ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور }

{أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}

{ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}


{وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ}

{ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ }

ثم نظرت إلى قوله تعالى


{ أجيب دعوة الداع إذا دعان }

سواء أكان الإنسان في حاجة إلى ما يسأل الله، أم يمكن له الاستغناء عنه، وأنا في حاجة إلى الله تعالى

بعدها تذكرت حال الصالحين حين الضيق

وتذكرت عطاء الله تعالى لخلقه، وتبادر إلى ذهني رحلة موسى عليه السلام إلى مدين حين هاجر إليها ثم سقى للفتاتين الصالحتين وجلس تحت ظل شجرة وكلم الله تعالى سائلا إياه
{ رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير }


وكأني وقعت على كنز؛ فظللت أردد


{ رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير }
{ رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير }
{ رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير }

قلوب هادئـــــه
09-21-2008, 08:00 PM
قيام الليل ..
زاد الطريق ومدد الروح وجلاء القلوب ..
اللمسات الحانية للقلب المُتعب المكدود ..
حين يضمُّ الليل جناحه الرهيب على الدنيا ، وتعمّ السكينة أرجاء المكان إلا من نبضات قلب واجف ضعيف ، قد اكتنفته ظلمات الدجى والشك والجزع .. يأتي قيام الليل ليسرج النور الخالد .. ويبدد بصفائه وقوته كل ما حاك في صدر المؤمن من الحيرة والخوف والتردد .
إنه الصلة العميقة بالله عز وجل ..
إنه جبين يتمرّغ إخباتاً .. وعين تدمع خشيةً .. وقلب يتذكر رغبة ورهبة ، فيشتد عود الإيمان والثقة في النفس ، حتى تخضّر براعمه صبراً ، وتمتد فروعه سكينة، وتضرب أصوله يقيناً، فترى القلب لما تتلظى عليه هاجرة الصعاب .. يأوي إلى مصلاه ، يستظل أفياءه ويستقي ماءه .

ركعات السحر تسكب في القلب أنساً وراحة وشفافية، قد لا يجدها العبد في صلاة النهار وذكره، والله الذي خلق هذ القلب يعلم مداخله وأوتاره، ويعلم ما يتسرب إليه، وما يوقع عليه، وأي الأوقات يكون أكثر تفتحاً واستعداداً وتهيئاً، وأي الأسباب أكثر تعلقاً، وأشد تأثيراً فيه.

يا رجال الليل جِدوا == رب صوت لا يرد
ما يقــوم الليل إلا == من له عزم وجـد


ما أحوج الإنسان لخلوة بربه، ومولاه يناجيه، ويدعوه، ويتلذذ بالتعبد بين يديه، والتقرب إلى أكنافه، والانطراح إلى جنابه، يستمد منه العون، يستلهم منه التوفيق، ويسترشد به ملامح الطريق !
ها هو نبي الله صلوات ربي عليه وسلامه يقول: ( أتاني جبريل فقال: يا محمد! عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس ) .
وقال الواصف في وصف أصحابه الكرام رضوان الله عليهم :
« وهل كان أصحاب رسول الله إلا شباباً، شباب مكتهلون في شبابهم، ثقال عن الشر أعينهم، بطيئة عن الباطل أرجلهم، قد نظر إليهم في جوف الليل، منثنيةً أصلابهم بمثاني القرآن، إذا مر أحدهم بآية فيها ذكر الجنة، بكى شوقاً إليها، وإذا مر بآية فيها ذكر النار شهق شهقة كأن زفير جهنم في أذنيه، قد وصلوا كلالهم بكلالهم، كلال ليلهم بكلال نهارهم، قد أكلت الأرض جباههم وأيديهم وركبهم، مصفرة ألوانهم، ناحلة أجسامهم من طول القيام وكثرة الصيام، مستقلين لذلك في جنب الله، وهم موفون بعهد الله، منجزون لوعد الله، إذا رأوا سهام العدو فوقت ورماحه قد أشرعت، وسيوفه قد انتضيت، وأبرقت الكتيبة وأرعدت بصواعق الموت، استهانوا بوعيد الكتيبة، لوعيد الله، مضى الشاب منهم قدماً حتى تختلف رجلاه عن عنق فرسه، قد اختضبت محاسن وجهه بالدماء، وعفر جبينه في الثرى، وأسرعت إليه سباع الارض، فكم من عين في منقار طائر طالما بكى صاحبها من خشية الله، وكم من كف قد بانت بمعصمها، طالما اعتمد عليها صاحبها في سجوده في جوف الليل لله، وكم من خد رقيق وجبين عتيق قد فلق بعمد الحديد، رحمة الله على تلك الأبدان، وأدخل أرواحها الجنان »

قال ابن كثير في ترجمة السلطان الزاهد المجاهد، نور الدين زنكي:
« إن جماعة من العبّاد ممن يعتمد على قولهم دخلوا بلاد القدس للزيارة أيام أخذ القدس الفرنج فسمعوهم يقولون أن القسيم ابن القسيم يعنون نور الدين له مع الله سر، فإنه لم يظفر وينصر علينا بكثرة جنده وجيشه، وإنما يظفر علينا وينصر بالدعاء وصلاة الليل، فإنه يصلي بالليل ويرفع يده إلى الله ويدعوه، فإنه يستجيب له ويعطيه سؤله فيظفر علينا، قال: فهذا كلام الكفار في حقه » .

جمع الشجاعة والخشوع لربه == يا حبذا المحراب في المحراب


أين نحن من هؤلاء الأبرار ؟ وهل لواحدٍ منا العذر عند الله في تخلفه عن هذا الركب؟ وأخذه لهذا الزاد ؟
إنه في مقدورنا وفي إمكاننا فلا نحرم أنفسنامنه، ونضيع أعمارنا ونحن نلهث وراء السراب، بل يجب أن يكون واقع المسلم تطبيقًا لما يدعو إليه، وأن يكون كل مواقفه شهادة له لا عليه .

إن الأمة تعيش مخاضاً، والأرض تمور بأهلها، ونحن مقدمون على ملاحم لا يعلم نتائجها إلا رب الأرض والسماء، وإن لم نكن بقدرها، فسنغضب الرب، ونستحق لعنة الخلق، وسيطوينا التاريخ، فما أحوجنا لقيام الليل في هذه المحن !
إنه حق على كل مسلم في هذه الأيام الحرجة، أن يجعل له ورداً يومياً من الدعاء، يستنصر به رب الأرض والسماء على الصليبيين واليهود والمنافقين ومن والاهم، وأن يسأل الله النصر لإخوانه، في جوف الليل، لعلّ الله عز وجل يعذره بهذا الفعل القليل، ولعلّ الله أن يستجيب لهذه الآهات الصادقة، والحسرات المتألمة

أخي العزيز الأسير نقله موفقه منك وموضوع تستحق الثناء عليه
لكن الأنسان المسلم يبقى دائم الصله بربه ولا ييأس لن الله تعالى اخبر
أن المسلم لا ييأس من رحمة ربه ولا يقنط منها مادامة الصله بربه على حبل متين
فالله هووو وحده اعلم وماتخفي الصدور .

كل الي اقدر اقوله تقديري لك ولطرحك أبدعت

سمو المشاعر
09-21-2008, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

*][ملأت قلوب المذنبين طمعاً فى رحمتك][*

إلهي

ما زلت تغمرنا بوابل النعم حتى لا نستطيع إحصاءها

و ما زلت تسبغ علينا آيات الرضى حتى عجزنا عن أداء الشكر عليها

و ما زلت تستر من سيئاتنا ما لا نملك معه إلا الطمع بغفرانك لها

و ما زلت تمدنا بوسائل العون حتى لا نرى لأنفسنا أهلا لاستحقاقها

ملأت قلوب المذنبين طمعاً برحمتك

و ملأت قلوب العابدين أملا بجنتك

و ملأت قلوب العارفين رجاء بدوام ت***اتك

و ملأت قلوب المحبين رغبة في دوام أعطياتك

العطاء عطاؤك

و المنة منتك

و الرضى رضاك

و الوصال وصالك

و الجمال جمالك

و الجلال جلالك

و السعادة جنتك

و الشقاء نارك

و الفناء لخلقك

و البقاء لذاتك

و كل ما عداك فهالك

كل فضل لغيرك قيد

و كل عطاء من سواك رق

و كل عفو غير عفوك مهانة

و كل حلم غير حلمك مذلة

و كل التفات لغير و وجهك شرك

و كل تقرب من غير ذاتك بعد

و كل لذة غير عبادتك مرارة

تباركت يا رب!

كيف يجحدون و أنوارك تغشي أبصاركم؟

و كيف لا يعبدونك و جلالك يملأ بصائرهم؟

وكيف يبتعدون عنك و نعمتك تجذبهم إليك؟

و كيف لا يهابونك و عظمتك تجبرهم على الترامي عليك؟

و كيف لا يخافونك وآيات عذابك قريبة منهم؟

و كيف لا يحبونك و كل ذرة من ذرات و جودهم من فيضك؟

و كيف يدهشهم جمال من خلقت بيدك، و لا يدهشهم جمالك؟

و أنت الذي صنعت جمالهم على عينك؟

يا مفيض النعم حتى على الجاحدين

و يا واهب الكرم حتى للمنكرين

و يا واسع الحلم حتى على المتكبرين

و يا عظيم الرحمة حتى للمعاندين

تعطف على من عبدوك حتى هجروا فيك الجاحدين

و تحنن على من أحبوك حتى كرهوا بك المعاندين

و لولاك ما عبدوك

و لا أحبوك

و لا اهتدوا إليك

و لا تعرفوا عليك

فكيف تتخلى عنهم و قد سلكت بهم الطريق إليك

و كيف لا ترحمهم و رحمتك هي التي جعلتهم أساري بين يديك

حاشا لكرمك أن تفعل بهم ذلك

و هم على الوفاء مقيمون

و للجلال خاشعون

و بالعبودية معترفون

و بالحب مدلهون

سبحانك!
سبحانك!
سبحانك!

أنت القائل : ( و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون*)

نشهدك أنا لك مستجيبون ، و بك مؤمنون، فاسلكنا مع المهتدين، و اجعلنا مع الراشدين، و اكتبنا مع المقربين

و الحمد لله رب العالمين

,,

وكم هي السكينة والراحة والإستقرار معك

ياأرحم الراحمين

,,

أخي الكريم الأسير

الله يجزاك كل خير

ويجعل مثواك ومثوانا جنة الخلد

,,

لاعدمنا ماتقدمه يداك

,,

تقديري

,

شامخة رغم الجرح
09-21-2008, 11:26 PM
اللهم ثبت محبتك في قلوبنا وقوها

ووفقنا لشكرك وذكرك وحسن عبادتك..

وارزقنا التأهب والاستعداد للقائك

وأجعل ختام صحائفناكلمة التوحيد ...

..لا إله الا الله

جـــــزاك الله خير

وجعلهـ في ميزان حسناتك يالغلا

نتظــــر جديدكـ


أحترامي