المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ][ كيـــــــــــف ت**ــب ليــــلــهـ القـــــــــدر][


البرق
09-25-2008, 04:24 AM
بســــــــــــــــم اللهـ الرحمن الرحيــــــــــــم

الحمد لله الذي فرض لنا صيام هذا الشهر وسنَّ لنا قيامه، والصلاة على خيرة خلقه محمد صلى الله

عليه وسلم والذي لم يترك خيراً إلا ودل أمته عليه، فروى عنه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أنه


صلى الله عليه وسلم قال:'من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة

القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه'(1)وروي عنه أيضاً أنه قال:'من قام رمضان إيماناً

واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه'(2)وإن من الحرمان أن نرى كثيراً من المسلمين يقضون هذه

اللحظات والفرص النادرة فيما لا ينفعهم، فإذا جاء وقت القيام كانت أحوالهم ما بين:
> (أ) نائمون.

> (ب) يتسامرون ويقعون في غيبة إخوانهم المسلمين.

> (ج) يقضون أوقاتهم في المعاصي من مشاهدة القنوات الفضائية الهابطة، ومشاهدة الأفلام

والمسلسلات الرمضانية – كما يسمونها- وحاشا رمضان أن يكون له أفلام، أو مسلسلات مع ما

فيها من اختلاط النساء بالرجال، والموسيقى، وما هو أشنع من ذلك.
>
> لذلك لا بد من تجديد التوبة في هذا الشهر، فهذه فرصتنا للأسباب التالية:

> أ. لأن مردة الشياطين تصفد، كما روى أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- مرفوعاً 'أتاكم رمضان

شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم،

وتغلق فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم'(3).


> ب. الإقبال النفسي على فعل الخيرات في هذا الشهر ما لا تستطيعه في الأشهر الأخرى.


> ج. أن الصوم في نهار رمضان يمنع من القيام بكثير من المعاصي.


> ولو كان أمام أعيننا أنه قد يكون آخر رمضان نصومه لسهلت علينا التوبة، فكم من شخص مات

قبل أن يبلغه، أما نحن فقد بلغناه الله عز وجل فلندعوه أن يعيننا على صيامه وقيامه.

> مقارنة بين أعمارنا وأعمار الأمم السابقة:

> قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو هريرة رضي الله تعالى عنه:'أعمار أمتي ما بين

الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك'(4).

> كان أعمار السابقين مئات السنين، فهذا نوح -عليه السلام- لبث في قومه يدعوهم ألف سنة

إلا خمسين عاماً، وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون

السابقون يوم القيامة'.

> فكيف يكون لنا السبق، ونحن أقل أعماراً؟! يكون ذلك باستغلال الفرص والتسابق عليها كما

يتسابق الناس على الوظائف، والتسجيل في الجامعات، وعلى التخفيضات أيضاً.

> ومن أعظم هذه الفرص، الحرص على ليالي العشر الأواخر من رمضان، فإن لم يكن، فعلى الأقل

ليلة 21، 23، 25، 27، 29 لأن ليلة القدر لن تتعدى إحدى هذه الليالي كما قال صلى الله عليه

وسلم:'تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان'.

> إلا إذا كان هناك اختلاف بين دول العالم الإسلامي في دخول رمضان، فإن الأحوط العمل كل

ليالي العشر.

> قال سبحانه وتعالى:'ليلة القدر خير من ألف شهر'.

> منذ أن يؤذن المغرب إلى أن يؤذن الفجر في الغالب لا يتجاوز 12 ساعة.

> فكم سنة تعدل ليلة القدر؟ أكثر من ثلاث وثمانين سنة!! فلو حرصت كل الحرص على هذه الليلة

فلا تفوتك، وذلك بقيام كل ليالي العشر الأخيرة، واستغلال كل ليلة منها كأحسن ما يكون

الاستغلال كقدوتنا وحبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم- كما روت عنه عائشة رضي الله عنها:'أنه

إذا دخل العشر شد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله'.

> ولنحسب عمر واحد منا حرص على القيام في ليالي الوتر لمدة عشر سنوات، إن هذا يساوي

أكثر من 830 سنة بإذن الله، ولو عشت عشرين سنة بعد بلوغك، وكنت ممن يستغل كل ليالي

العشر بالعبادة، لكان خير من 1660 سنة بإذن الله، وبهذا نحقق السبق يوم القيامة، وذلك

باستغلال فرص لم تكن للأمم السابقة من اليهود والنصارى.


> لذلك منذ أن يدخل شهر رمضان

أســــــــــــأل الله أن يعينك ويوفقك لقيام ليلة القدر،

فمن أعانه الله فهو المعان، ومن خذله فهو المخذول......

تحيـــــــــــــــــــــــــــاتــــــــــــــــــ ـي

سمو المشاعر
09-25-2008, 05:52 AM
ليلة القدر

فضل

وآجر

وبعد عن النار

والفوز بالجنة

,


الحمد لله رب العالمين

مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،
الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ،
والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ،
نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين ..
أما بعد

لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ،

وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ،

كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ،
ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ،
ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ،
وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر ..
ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين

قال تعالى في سورة القدر : { إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }

وقال تعالى في سورة الدخان : { إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }


سبب تسميتها بليلة القدر

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف

ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .

ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

علامات ليلة القدر

ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة

العلامات المقارنة

قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار

الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي
أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل يكون الجو مناسبا
أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .

أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي

العلامات اللاحقة

أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ،
ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم

فضائل ليلة القدر

أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر }

أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }

يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم }

فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}

تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر }

ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر }

فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم :
( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

,,

لاهنت ياأخوي
,,

الله يجزاك كل خير على ماطرحت

وكتب الله لك الخير

وأسكننا وإياك جنة الخلد

,,

تقديري

,

قلوب هادئـــــه
09-25-2008, 08:46 PM
أخي العزيز البــرق

لا ازيد على حروفك شي أنما اشكرك على هذا الطرح المفيد

جعله في موازين اعمالك أنه سميع يارب

وأختي الغاليه رنين لم تقصررررررررر فقد وفت في الرد بما يكفي

تقديري لكمم جميعاً

شامخة رغم الجرح
09-26-2008, 11:54 PM
جزاك الله خيرا



وجعله في ميزان حسناتك


أحترامي

الأسير
09-28-2008, 08:15 AM
عزيزي البرق

جزاك الله كل خير وأثابك الجنه



وجعل ما طرحت في ميزان حسناتك