المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وداعاً رمضان ولن ننسي عهدك


عابرسبيل
09-26-2008, 06:05 AM
http://www.qassimy.com/nu/cardsm/189.jpg

ذر الدموع نحيباًوابك من أسف ِ **** على فــراق ليالٍ ذات أنـــوار ِ
على ليالِ شهر الصوم ما جُعلت **** إلا لتمحيــص آثــــــامٍ وأوزارِ

***************
يا راحـــلاً وجـمـيـل الـصبـر يـتبـعـهُ *** هـل مـن سـبـيـل إلـى لـقـيـاك يـتـفـقُ
مـا أنصـفـتـك دمـوعـي وهـي داميةٌ *** ولا وفـى لـك قـلـبـي وهــو يـحـتـرقُ

**************
لـم يُـبـكـنـي إلا حديــث فـراقـكـم *** لمـا أســــرّ بـــه إليَّ مــــــــــودِّعــي
هـو ذلـك الــدرُّ الــذي أودعــتـمُ *** فـي مسمـعـي أجـريـتـهُ مـن مدمـعـي

**************
يا لائـمي في البـكـا زدنــي بـه كـلفـاً *** واسـمـع غــــريـب أحــاديـث وأشعـــار
ما كـان أـسـنـنـا والـشـمـل مـجـتـمـع *** مـنـا المـصـلي ومـنـا القانـت القاري
وفي التـراويــح للراحـات جامـعــةٌ *** فـيهـا الـمـصـابـيـح تـزهـو مـثـل أزهـار
شهـرٌ بـه يـعـتــق الله العـصـاة وقـد *** أشـفـوا عـلى جُـرف مـن حـصـة النـار
فابكوا على ما مضى في الشهر واغتنموا *** ما قـد بقـي فهـو حـقٌ عـنـدكـم جاري

*************
ترجل الشهر وا لهفاه وانصرمـــا *** واختص بالفوز في الجنات من خدما
وأصبح الغافــــل المسكين من**راً *** مثلي فيا ويحه يا عظم ما حرمــــا
من فــاته الـــزرع في وقت البـــذار *** فما تراه يحصد إلا الهم والندمــــا
طوبى لمــن كانت التقوى بضــاعته *** في شهــره وبحــبل الله معــتصــما

*************

width=400 height=350

إنشاد:: محمد العبودي

http://www.islam.a3a3.com/download.php?action=lsn&id=89

ها هو شهر الخير قد قوضت خيامه ، وتصرمت أيامه ،

فحق لنا أن نحزن على فراقه ، وأن نذرف الدموع عند وداعه .

وكيف لا نحزن على فراقه ونحن لا ندري هل ندرك غيره أم لا ؟

كيف لا تجري دموعنا على رحيله ؟

ونحن لا ندري هل رفع لنا فيه عمل صالح أم لا ؟

وهل ازددنا فيه قرباً من ربنا أم لا ؟

كيف لا نحزن عليه وهو شهر الرحمات ، وتكفير السيئات ،

وإقالة العثرات ؟! .

يمضى رمضان بعد أن أحسن فيه أقوام وأساء آخرون ،

يمضى وهو شاهد لنا أو علينا ، شاهد للمشمر بصيامه وقيامه

وبره وإحسانه ، وشاهد على المقصر بغفلته وإعراضه ونسيانه .

والوداع الحقيقي من المؤمن في رمضان هو العزم على الحفاظ

على العلاقة بينه وبن ربه وأن يقرر أن عبادة شهر رمضان

وأخلاقياته ستستمر معه حتى عليه الرمضان التالي إن أبقاه الله

ينعم في الدنيا .

أما المحروم العاصي فوداعه يتمثل في ندمه وإعلان توبته ليعود

إلى ربه فينهل من جنان العبادة الثمار الطيبة التي يغذي بها روحه

ليرتقي بها إلى مصاف الأرواح الساكنة النفوس المطمئنة ‍‍‍‍.

فالآن أقول لا وداعاً لا وداعاً يا رمضان بل إلى لقاء -

بإذن الله تعالى - أحر من سابقه

سمو المشاعر
09-26-2008, 06:34 AM
ترجل الشهر وا لهفاه وانصرمـــا *** واختص بالفوز في الجنات من خدما
وأصبح الغافــــل المسكين من**راً *** مثلي فيا ويحه يا عظم ما حرمــــا
من فــاته الـــزرع في وقت البـــذار *** فما تراه يحصد إلا الهم والندمــــا
طوبى لمــن كانت التقوى بضــاعته *** في شهــره وبحــبل الله معــتصــما

,,

لقد دار الدهر دورته
ومضت الأيام تلو الأيام
وإذا بشهرنا تغيض أنواره
وتبلي أستاره
ويأفل نجمه بعد أن سطع
ويظلم ليله بعد أن لمع
ويخيم السكون على الكون
بعدما كان الوجود كل الوجود يستعد
ويتأهب لهذا الضيف الكريم
أن القلب ليحزن
وإن العين لتدمع
ونحن على فراقك يا رمضان لمحزونون

إن قلبي ليملي على قلمي عبارات الأسى واللوعة
فتكتب البنان بمداد المدامع
لحن الخلود
وتأبى الصفحات أن تستلقي على صفحات دفاتري
إلا حينما أعظها بواحدة
حينما أعظها بأن الله
قد جعل من سننه في هذه الحياة
أن للشمل التمام وافتراق

انقضى رمضان
ويا ولهي عليه
انقضت أيامه ولياليه
ذهب
ليعود على من بقى
وليودع من كان أجله قد حان
نعم ذهبت يا رمضان
فجرت المدامع
واظلمت الجوامع
يا راحلا وجميل الصبر يتبعه - - - - هل في سبيل إلى لقياك يتفق
ما أنصفتك دموعي وهي دامية - - - - ولا وفي لك قلبي وهو يحترق

نعم
انقضى رمضان
ولكن ماذا بعده ؟

انقضى رمضان وقد اعتاد كثير من ابنائه الصلاة مع جماعة المسلمين
فيا من ألف الحق
تمسك به هديت
واستمر عليه
نعم
اجعل رمضان كقاعدة تنطلق منها للمحافظة على الصلاة كباقي الشهور
نعم اجعل رمضان منطلقا لترك الذنوب والمعاصي
عل الله عز وجل أن يغفر لك بما قدمت
وإياك ثم إياك ان تكون من عباد رمضان

إن من علامات قبول العمل المواصلة فيه
والأستمرار عليه
فأحكم انت على صيامك
هل هو مقبول أم مردود
نعم أحكم انت

والله يتمم علينا باقي الشهر بخير

,,

أخي الكريم الود طبعي

لكلماتك نثرات

أدمعت العين بإشياق

وكأن من هو راحل شخص نعرفه

تكلمنا معه

عشنا معه

إنه رمضان

بطعم حلاوة الصيام

,,

الله يتقبل مننا ويغفر لنا ويرحمنا

وإن عاده علينا

أتمنى من الله أن يعوده ونحن للأفضل

ولدعوته أرشد

ولعبادته أقرب

وبذنوبنا أقل

الله يغفر لنا ويهدينا ويرحمنا

,
وصلى الله على سيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،

,,

بارك الله لك وفيك

,,

والى لقاء يارمضان

,

قلوب هادئـــــه
09-26-2008, 06:49 AM
وداعاً يا شهر القرآن، وداعاً يا شهر الصيام والقيام، وداعاً يا شهر الرحمات والبركات، وداعاً يا شهر الجود والإحسان .

خطب عمر بن عبد العزيز يوم فطر فقال: أيها الناس: إنكم صمتم لله ثلاثين يوماً، وقمتم ثلاثين ليلة، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم.
فعلينا أن نودع رمضان بالآتي

أولاً: التوبة النصوح من جميع الذنوب والآثام.

ثانياً: العزم على أن يكون حالنا بعد رمضان أفضل من حالنا قبله، فقد خاب وخسر من عرف ربه في رمضان وجهله في غيره من الشهور، فإنه عبد سوء.

ثالثاً: أن يغلب على المرء الخوف والحذر من عدم قبول العمل، روي عن علي أنه قال: كانوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول: "إنما يتقبل الله من المتقين".1

وكان بعض السلف يظهر عليه الحزن يوم عيد الفطر، فيقال له: إنه يوم فرح وسرور، فيقول: صدقتم، ولكني عبد أمرني مولاي أن أعمل له عملاً، فلا أدري أيقبله مني أم لا؟

ورأى وهب بن الورد قوماً يضحكون في يوم عيد، فقال: إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كانوا لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين.

رابعاً: أن نشكر الله عز وجل ونحمده أن بلغنا رمضان، وووفقنا فيه إلى الصيام والقيام، فقد حرم ذلك خلق كثير، والشكر يكون باجتناب المحرمات، وفعل القربات، ويكون باللسان وبالقلب.

خامساً: أن نسأله سبحانه أن يبلغنا رمضان القادم وما بعده، قال بعض السلف: كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم.

سادساً: أن تعاهد الله عز وجل على نصرة هذا الدين، والذب عن سنة سيد المرسلين، والنصح للعامة والخاصة، وتنوي الغزو في سبيل الله حتى لا تموت ميتة جاهلية.

سابعاً: مواصلة الجد والمثابرة على الطاعات والإكثار من القربات، فإن الحسنات يذهبن السيئات.

ثامناً: الإكثار من ذكر هادم اللذات، ومفرق الجماعات، وميتم البنين والبنات، وتذكر أن العمر سينقضي كما انقضى رمضان، فإن الليالي مبليات لكل جديد، ومفرقات عن كل لذيذ وحبيب، فالمغرور من غرته لذة الحياة الدنيا، والغافل عن آخرته المشتغل بدنياه.

والحمد لله رب العالمين، والسلام على سيد الأولين والآخرين.

يعطيك العافيه اخي الكريم الود طبعي

منقول للفائده المرجوه بأذن الله .

شامخة رغم الجرح
09-26-2008, 11:48 PM
كم انا مشتاقة اليك وأنت معنا

فكيف ان رحلت وابتعدت عنا

رمضان هل لى موعد آخر معك

الود طبعي الله يعيده عليك وعلينا وعلى كافة المسلمين بخير وصحة وعتق من النار

آمين آمين يارب العالمين

الود شكرا على طرحك العطر

دمت الى ان القاك في شهر رمضان المقبل ان شاء الله تعالى


تحياتي