عاشقة الغرام
06-01-2009, 11:36 PM
حوار معي لن أنساه ماحييت
سألني صديقاً لي ذات يوم
عدة أسئلة قائلاً
-حدثنا عن الشمس حين تغيب
وعنها حينما تشرق ؟
ج-فقلت له وبدون شعور
ومازال للحديث هناك شجون
للمغيب ولغروب الشمس موت
للنهار ولكن لاندري...
هل سيعود أم لا ذلك النور..؟
وهذا مرتبط بقدرة
الخالق فإما نحن من يرحل أو هو
ولشروق الشمس مولد يوم جديد
من رحم الوجود ليودع بذلك شبح اليأس
والظلام والعتمة والليل المخيف
ويظل يركض ويجول هنا وهناك
مابين هذاوذاك ولانشعر
إلإّ بلحظة غروب تعود من جديد
لمقتل يوم مازال وليد وحديث اللحظة
وهذا مما يخالجني وحسب إعتقادي
للغروب والشروق لتلك الشمس
-هل من ضروري أن تعرِف وجهتك /
إلى أين أنـت ذاهب ؟
ألا تجد أن تحديد الوِجهة
يذهب بمتعة المسير و الوصول ؟ !
فقلت له ياصديقي العزيز
وهل من المعقول أن أسير على
أمل أن أصل للمجهول وأيهما
أفضل في الحياة أن أكون
معقولاً أم مجهولاً..؟؟
أنت تُجيب وأسألك وكل ماحولنا
أصبح بمعنى واحد سواء كان
الإنسان عاقلاً أم مجنون..!!
ولتعلم أن الحياة لم تعُد تسير
بشكلها الطبيعي هناك شيء ما.
حدث للوجود والكون
فأرواحنا أصبحت لاتخاف القتل
والظلم وتتجرع الدماء وتُفكره
مشروب بطعم الليمون وكل
مايهمها أن تعيش لذاتها
ولاتعلم أن هناك من هم
في الشوارع مشردون
وفي البيوت بأعلى أصواتهم
يصرخون ومازلوا ينتظرون
رجوع أبيهم وإخوانهم ولم
يعلموا أنهم سيُقتلون
وتضيع حياتهم بوسط عالم
لايعرفون الحق وظالمون
أفلا يبصرون
صديقي العزيز ..فاصلة حزن
وأقسم بربي أنني كتبت
وداخلي ألف دمعة
أغرقت كياني قبل وجنتيّ..
فلا تلمني أخي على الإطاله
ولكن وجدت أن الروح
تحتضر وتريد إطلاق
سهماً بداخلها مكنون
- من ذاك الشخص الذي ترك بصمته
التي لن تنمحي على مسار حياة &رماد القناع&
هو ذلك الشخص الذي كدت أود أن
أصل إليه ولكن لم أصل..ولاهو أيضاً وصل
ويلُ لها من همزة وصل لم تمنحنا اللقاء ويلُ لها..!
وهذا ماجعلنا نفقد مسار البعض منا..
ولأعيش أنا خارج الدائرة وهي بداخلها
ولايعلم أحدنا عن الآخر في أي عالم
يمارس طقوسه وحياته
وهل مازال على قيد الحياة
لتُقتل فينا كل يوم شمعة عنوانها
لاأمل لاحقيقة لامسار لابصمة
_ماذا بإمكانِ الشعر أن
يبني و ماذا قد يهدم معوله ؟
حقيقة مجال الشعر إستهواني لفترة
من الزمن وبعدها أحسست أن
هناك من يُدنسه والله يكرمكم يوجد
هناك من البشر من أُسميهم مرتزقه
وطريقتهم سرقة بفن غامض لايلمحه
إلإ الشاعر الذي يُجيد الشعر بكل
حالاته ومراحله وأنواعه ومسمياته
وأوزانه وقوافيه بمعنى مُلِم بأصول الشعر
وهذه االسرقة تعتمد على كلمتين من هذه
القصيدة وشطر من تلك القصيدة،
وإعتقادي أن هذا كفيل بهدم
كل الحقوق الشعرية في هذا الجيل
أمّا ماذا يبني الشعر فتجده في غريزة
كل شاعر متكمن وماأنا سوى مبحر
كمن يتجول في حديقة يستنشق ورودها
ولايحق له أن يقطفها..ولكل واحد عالم
يتنقل بين معالمه ومحيطاته وبحوره
وهذه هي حياة الشعر والشعراء
- في كم سطر إكتب عن :
,,,الأم،،،
سأرتل حرفي وأعزف لكِ يامن
أشعر أنها الجنة التي ذكرت
وسمعنا عنها،وسأطلبك
عندما ألقاك أن ترفعِ قدميك
ومن غير أن تُمانع ترفع قدميها
وتستغرب نظرتي مكان خطوتها
وتقول وبغرابة ماذا تريد هل جننت
وأقول لها بل أريد أن أدخل جنة
تحت قدميك،فتنظر لي وتحضنني
بتنهيدة قائلة إنني راضية عليك
,,, الطفولة ،،،
بالنسبة لي لم أتذكرها كما كنت
أعيشها وهي المرحلة التي يتمنى
فيها الجميع أن يظل طفلاً ولكن ينسى
أنه سيأتي يوماً ويكبر بدون شعور
وأيضاًأعشق وأحب الأطفال فكم هم
مرحون وطيبون إضافة إلى براءتهم حتى
في كذبهم هم الأجمل حقيقة شيء لايوصف
,,,فلسطين،،،
لاأدري كم من الصفحات سأحتاج لأحكي
عن مدى الجرح والألم الذي يولد في قلبي
ويتجدد نموه رغم التجاهل والصدود ولكن
يبقى هناك وحياً يناجيني ويأبى مفارقتي
وكأنني أنا زعيمها وحاكمها ومؤسسها
وفارسها الوحيد الذي سيحررها من
من القردة والخنازير اليهود والمرتزقه
واللوم والعتب لايرحم الضمير وإن كان
حلماً أو طيفاً أو لمجرد همسة تُحييني
ويستوطن الحزن روحي بلون آهات
من الإحتراق تسكنُ ذاتي.. وتستحله
بلا رحمة والعرب ينظرون وسط الزحمه
يالحجم العذاب واللهيب من نار تُحرقك
ثم تبتعد لتأتي مرة أُخرى وبرفقتها
جراح وألآم وتستعمرك كفلسطين
وتظل كما هو الحال معها
قتل ..إغتصاب ..ذل .. عذاب
طفل .. رجل ..إمرأة
وأصبح أنا بهذا الحال
&ر م ا د ال ق ن ا ع &
أجزاء حتى تتحرر
فلسطين
من هذا الحال
ف ــ لس ـ طي ـ ن
إلى هذا الحال
فــــلســــطــين
وأصبح أنا بهذا الحال
&رمــــــــاد القنـــــــــاع&
***
كل الود لمن ترك حرفاً أو بصمة
أو وجدت إسمه على الأقل بالصفحة
منقووووووووووووول
بقلم الكاتب &رماد القناع&..!
سألني صديقاً لي ذات يوم
عدة أسئلة قائلاً
-حدثنا عن الشمس حين تغيب
وعنها حينما تشرق ؟
ج-فقلت له وبدون شعور
ومازال للحديث هناك شجون
للمغيب ولغروب الشمس موت
للنهار ولكن لاندري...
هل سيعود أم لا ذلك النور..؟
وهذا مرتبط بقدرة
الخالق فإما نحن من يرحل أو هو
ولشروق الشمس مولد يوم جديد
من رحم الوجود ليودع بذلك شبح اليأس
والظلام والعتمة والليل المخيف
ويظل يركض ويجول هنا وهناك
مابين هذاوذاك ولانشعر
إلإّ بلحظة غروب تعود من جديد
لمقتل يوم مازال وليد وحديث اللحظة
وهذا مما يخالجني وحسب إعتقادي
للغروب والشروق لتلك الشمس
-هل من ضروري أن تعرِف وجهتك /
إلى أين أنـت ذاهب ؟
ألا تجد أن تحديد الوِجهة
يذهب بمتعة المسير و الوصول ؟ !
فقلت له ياصديقي العزيز
وهل من المعقول أن أسير على
أمل أن أصل للمجهول وأيهما
أفضل في الحياة أن أكون
معقولاً أم مجهولاً..؟؟
أنت تُجيب وأسألك وكل ماحولنا
أصبح بمعنى واحد سواء كان
الإنسان عاقلاً أم مجنون..!!
ولتعلم أن الحياة لم تعُد تسير
بشكلها الطبيعي هناك شيء ما.
حدث للوجود والكون
فأرواحنا أصبحت لاتخاف القتل
والظلم وتتجرع الدماء وتُفكره
مشروب بطعم الليمون وكل
مايهمها أن تعيش لذاتها
ولاتعلم أن هناك من هم
في الشوارع مشردون
وفي البيوت بأعلى أصواتهم
يصرخون ومازلوا ينتظرون
رجوع أبيهم وإخوانهم ولم
يعلموا أنهم سيُقتلون
وتضيع حياتهم بوسط عالم
لايعرفون الحق وظالمون
أفلا يبصرون
صديقي العزيز ..فاصلة حزن
وأقسم بربي أنني كتبت
وداخلي ألف دمعة
أغرقت كياني قبل وجنتيّ..
فلا تلمني أخي على الإطاله
ولكن وجدت أن الروح
تحتضر وتريد إطلاق
سهماً بداخلها مكنون
- من ذاك الشخص الذي ترك بصمته
التي لن تنمحي على مسار حياة &رماد القناع&
هو ذلك الشخص الذي كدت أود أن
أصل إليه ولكن لم أصل..ولاهو أيضاً وصل
ويلُ لها من همزة وصل لم تمنحنا اللقاء ويلُ لها..!
وهذا ماجعلنا نفقد مسار البعض منا..
ولأعيش أنا خارج الدائرة وهي بداخلها
ولايعلم أحدنا عن الآخر في أي عالم
يمارس طقوسه وحياته
وهل مازال على قيد الحياة
لتُقتل فينا كل يوم شمعة عنوانها
لاأمل لاحقيقة لامسار لابصمة
_ماذا بإمكانِ الشعر أن
يبني و ماذا قد يهدم معوله ؟
حقيقة مجال الشعر إستهواني لفترة
من الزمن وبعدها أحسست أن
هناك من يُدنسه والله يكرمكم يوجد
هناك من البشر من أُسميهم مرتزقه
وطريقتهم سرقة بفن غامض لايلمحه
إلإ الشاعر الذي يُجيد الشعر بكل
حالاته ومراحله وأنواعه ومسمياته
وأوزانه وقوافيه بمعنى مُلِم بأصول الشعر
وهذه االسرقة تعتمد على كلمتين من هذه
القصيدة وشطر من تلك القصيدة،
وإعتقادي أن هذا كفيل بهدم
كل الحقوق الشعرية في هذا الجيل
أمّا ماذا يبني الشعر فتجده في غريزة
كل شاعر متكمن وماأنا سوى مبحر
كمن يتجول في حديقة يستنشق ورودها
ولايحق له أن يقطفها..ولكل واحد عالم
يتنقل بين معالمه ومحيطاته وبحوره
وهذه هي حياة الشعر والشعراء
- في كم سطر إكتب عن :
,,,الأم،،،
سأرتل حرفي وأعزف لكِ يامن
أشعر أنها الجنة التي ذكرت
وسمعنا عنها،وسأطلبك
عندما ألقاك أن ترفعِ قدميك
ومن غير أن تُمانع ترفع قدميها
وتستغرب نظرتي مكان خطوتها
وتقول وبغرابة ماذا تريد هل جننت
وأقول لها بل أريد أن أدخل جنة
تحت قدميك،فتنظر لي وتحضنني
بتنهيدة قائلة إنني راضية عليك
,,, الطفولة ،،،
بالنسبة لي لم أتذكرها كما كنت
أعيشها وهي المرحلة التي يتمنى
فيها الجميع أن يظل طفلاً ولكن ينسى
أنه سيأتي يوماً ويكبر بدون شعور
وأيضاًأعشق وأحب الأطفال فكم هم
مرحون وطيبون إضافة إلى براءتهم حتى
في كذبهم هم الأجمل حقيقة شيء لايوصف
,,,فلسطين،،،
لاأدري كم من الصفحات سأحتاج لأحكي
عن مدى الجرح والألم الذي يولد في قلبي
ويتجدد نموه رغم التجاهل والصدود ولكن
يبقى هناك وحياً يناجيني ويأبى مفارقتي
وكأنني أنا زعيمها وحاكمها ومؤسسها
وفارسها الوحيد الذي سيحررها من
من القردة والخنازير اليهود والمرتزقه
واللوم والعتب لايرحم الضمير وإن كان
حلماً أو طيفاً أو لمجرد همسة تُحييني
ويستوطن الحزن روحي بلون آهات
من الإحتراق تسكنُ ذاتي.. وتستحله
بلا رحمة والعرب ينظرون وسط الزحمه
يالحجم العذاب واللهيب من نار تُحرقك
ثم تبتعد لتأتي مرة أُخرى وبرفقتها
جراح وألآم وتستعمرك كفلسطين
وتظل كما هو الحال معها
قتل ..إغتصاب ..ذل .. عذاب
طفل .. رجل ..إمرأة
وأصبح أنا بهذا الحال
&ر م ا د ال ق ن ا ع &
أجزاء حتى تتحرر
فلسطين
من هذا الحال
ف ــ لس ـ طي ـ ن
إلى هذا الحال
فــــلســــطــين
وأصبح أنا بهذا الحال
&رمــــــــاد القنـــــــــاع&
***
كل الود لمن ترك حرفاً أو بصمة
أو وجدت إسمه على الأقل بالصفحة
منقووووووووووووول
بقلم الكاتب &رماد القناع&..!