مشاهدة النسخة كاملة : إلى متى ستظل المساجد رياض أطفال؟
عابرسبيل
09-29-2008, 03:57 AM
مع إنتهاء شهر رمضان المبارك في هذا العام اعاده الله علينا وعليكم
وفي كل المواسم التي انقضت وهذه الظاهرة تتكرر عامٌ بعد عام
ولا أمل في إختفائها أو الحد منها وعشتها واقعاً مريراً في أغلب
بل في كل مساجدنا في معظم المدن . .... ،
إنها أصوات بكاء وضحكات ولعب أطفال أخواتنا اللآتي يرتدن
هذه المساجد لأداء صلات التراويح فيها....،
فمن بداية هذا الشهر الكريم وحتى اللحظة
وفي كل الاعوام التي سبقت والإئمة في
هذه المساجد قبل كل صلاة يوجهون وينصحون ويناشدون
ويستعطفون الأمهات هداهن الله بترك الأبناء في المنازل
وعدم إصطحابهم معهن إلى المساجد. ولكن لاحياة لمن تنادي.
فأي خشوعٌ بربك يرجونه هولاءَ الإئمة ومن يصلون خلفهم
وصيحات وصراخ ولعب هؤلاء الاطفال اثناء الصلاة يقطع
على المصلين خشوعهم وإطمئنانهم ويربك الإئمة.
وانني اتساءل كيف يمكن لإحداهن أن تترك أطفلها وهي ذاهبة
إلى قصر أفراح وتتركهم لوحدهم بالمنزل ولايمكنها تركهم
وهي بين يدي الله وفي بيت من بيوته!!!؟
فإلى متى ستظل مساجدنا "رياض أطفال" ؟
اخواني وأخواتي أحببت أن تشاركونني
في مناقشة هذا الموضوع الهام والهام جداًً
ولكم مني فائق الاحترام وأجل التقدير
المسافر
09-29-2008, 04:43 AM
جزاك الله خير يااخي على طرح هذا الموضوع
موضوع شيق والله يرعاك
احترامي
سمو المشاعر
09-29-2008, 05:33 AM
ماأقول غير الله يهديهم يارب
أنا في السوق وعيالي معي ماأصلي بالمسجد إلا بعد مايصلي زوجي
ويمسكهم وأروح أصلي
من جد لاخشوع في الصلاة ولا راحة
في البيت وعيالي حولي يلعبون أنشغل معهم
,,
ظاهرة أتمنى تزول
وأتمنى كل شخص يتقي الله في أطفاله
فهم لايعون مواقع العبادة ولا يعون معنى الهدوء
فالأفضل أختي العابدة صلاتك في منزلك بحضن أطفالك
ولا تخلي الناس تنم وتذم وتسب عيالك وتضايق منك
..
أخي الكريم الود طبعي
بصراحة موضوع مهم
وأنا عن نفسي أتضايق من هالوضع
لا وبعد أطفال رضع
يعني تجلس الأم في ركن المسجد تغير الحفاظ وترضع و و إلخ ,,,
هدانا الله وإياهم على طريق الهدى والتقوى
,,
الله يعطيك العافيه أخوي على ماقدمت
,,
تقديري لك
,
قلوب هادئـــــه
09-29-2008, 05:41 AM
أخي الكريم الود طبعي
من الطبعي أن المساجد لم تعمر لهؤلاء الأطفال مادون سن التمييز
ونهى رسولنا الكريم عن زيارتهم للمساجد واخذهم لهاا ملتمس رسولنا الكريم
صلى الله عليه وسلم العذر لأذيتهم للمسلمين اكثر من فائدتهم
فهنا يجب علينا اتبعا سنة الرسول صلوات الله وسلامه عليه
وعدم احراج المصلين ومضايقتهم فهنا تكمن كل الأدله وتثبت صحتها
يمنع الطفل الذي يعبث بالمسجد ويسبب الأذى للمصلين والتشويش عليهم في صلاتهم.
يقول الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين:
"منع الصبيان ونحوهم من المساجد عند خوف العبث واللعب فيه:
وذلك أن من طبيعة الأطفال كثرة اللعب والحركة، والتقلب والاضطراب، مما يشوش على المصلّين والقراء، وأهل الذكر والعلم، ولا يستطع وليه التحكم في تسكينه غالبًا، فهو في الصلاة يكثر الالتفات والتقدم والتأخر، ومد اليدين، وحركة القدمين، وذلك مما يشغل من يصلي إلى جانبه، ويلهيه عن الإقبال على صلاته، مما يذهب الخشوع، وينقص الأجر، ثم إن الأطفال الذين دون سن التمييز لا يؤمن تلويثهم للمسجد، فقد يحصل منهم التبول ونحوه، والروائح المستكرهة، واللعاب والبصاق ونحو ذلك، لعدم فهمهم بحرمة المكان، وصعوبة تأديبهم، والتحكم فيهم، فلذلك يتأكد على أوليائهم منعهم من دخول المساجد إلا بعد التأكد من فهمهم، وتعلمهم احترام المسجد، وتربيتهم على النظافة والأدب، وحفظهم عن كثرة الحركة، وما يسبب ضررًا أو تشويشًا للمنظر الظاهر في بيوت الله التي أذن أن ترفع.
وقد روى ابن ماجه في سننه عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وشراءكم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسلَّ سيوفكم.."
يعطيك العافيه الود طبعي
منقول مع أضافات مني
شامخة رغم الجرح
10-02-2008, 05:23 AM
اننا عندما ننافش قضية اصطحاب الاطفال الى المساجد فاننا نقف امام
قضية اجتماعية تحتمل جوانب عديدة ومتعددة يجب علينا التطرق اليها
بكل جوانبها الايجابية والسلبية ونضع الحلول لتفادي الاخطاء ونحدد
الثوابت لتقوية مواطن الايجاب
يجب علينا اصطحاب الاطفال للمساجد لنغرس فيهم حب الارتباط
بالاماكن المقدس ليشعر بروحانية المسجد وعظمتة ولكي ننمي
لديهم الشعور باهمية الصلاة واداءها في جماعة وكذلك اذكاء
روح التعلم لدية على كيفية اداء الصلاة لان يتعلم من الحركة
احياناً كثيرة اكثر من الشرح دون تطبيق ومن هنا نضمن تنشئة
جيل متعلق بالمساجد ومحب للصلاه ونخلق فية التربية الاسلاميه
بقيمها السامية واهدافها النبيلة ليكون عنصرفاعل في المجتمع
وكذلك علينا عدم اصطحاب الاطفال الى المساجد حفاظاً على الاجواء
الروحانية للمصلين وعدم هدم اركان الهدؤ والطمانينة اثناء تادية
الصلوات وكذلك المحافظة على قداسة المكان من عبث الاطفال
التي ترافقها سلوكيات غير محببة
لسنا مع الاصطحاب بدون ضوابظ ولسنا ضد عدم الاصطحاب الذي
يؤذي الاخرين ويضر بالمكان وينتهك حرمتة
ومن هنا يجب ان ندرك اننا لسنا مع الفتح المباح والاغلاق المذموم
ولذا علينا قبل الاصطحاب ان نعرف الطفل ماهو المسجد ماهي حرمتة
ولماذا نذهب الية وانه يتمتع بخصوصية اكثر من غير من الاماكن وله
قداسة وحرمة يجب التقيد بها فيروح الطفل وهو على ادراك تام من الهدف
من ذهابة واهمية ما ذهب الية فنضمن الهدؤ والطمانينه للمصلي ونحافظ
على الاجواء الروحانية ونحفظ بذلك حرمة المسجد ومكانته
ولكن لن يتحقق ذلك كل الا من خلال البيت فان البيت هو المنطلق الحقيقي
لبداية الادراك والتعلم وعلية تقوم التهيئة الصحيحة المصحوبة بفكر عقلاني
يتعامل مع الطفل بمبداء التوجية والارشاد بعيداً الشد والجذب والتعنيف
بدون الاطلاق والترك والحرية المطلقة التي تقودنا للنتائج ع**ية وسلبية
الاصطحاب وعدم الاصطحاب يتحقق من البيت
أخي الكريم
طرح رائع يناقش واقع ملموس
شكري وتقديري
في حفظ الرحمن