المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أنت ممن ينسون الإساءة .. ومقولة ( طنش ) من مبادئهم ..


سمو المشاعر
07-07-2008, 09:18 AM
تعالو معي لنقراء هذه الكلمات

لربما الكتابة أنستك

ولربما زادت من عمق جرحك

ولربما تذكرت وقتها من الذي أساء لك

,,

سمو المشاعر
07-07-2008, 09:19 AM
نسيان الإساءة ... هل هو دليل على سواد القلب ؟؟


يقولون إن الذي يعجز عن نسيان الإساءة (قلبه أسود ) وأقول إن عدم النسيان هذا لا يشير دائماً إلى سواد القلب

فبعض الأشخاص يستطيعون رد الإساءة بمثلها في وقتها

وهؤلاء يأخذون حقهم بأيديهم قولاً أو فعلاً

وبعضهم يختزنها في أعماقه لفترة ... يتحين الفرص لكي يرد الإساءة بمثلها

فإذا ما تهيأت له الفرص المناسبة رد الإساءة بمثلها وربما بأكبر منها

والبعض الثالث يتغاضى عن الإساءة و يتناساها متعمداً ، يلقي كل شيء وراء ظهره وينظر إلى الأمام دائماً ،

واثقاً من أن ( التطنيش ) نعمة من الله عز وجل

تريح القلب والأعصاب والنفس عموماً...

أما النوع الأخير فهو كذالك النوع الذي تجرحه الإساءة ، تؤلم مشاعره ، وت**ر قلبه

لكنه لا يرد وقتها ولا يرد بعدها ، كما أنه لا يستطيع تجاهل آثارها المطبوعة في قلبه

أبد الدهر فالألم يحفر خطوطه في أعماق نفسه ، والإساءة ظل على مدى السنين

والأيام ماثلة أمام عينه ، مستيقظة في عقله وقلبه ، ولكنه لا يقوى على الدعاء

على من أساء أليه ، ولا يشمت به في أثناء تعرضه لأي بلاء ، كما أنه يترفع

عن إلحاق الضرر به لو تهيأت له الفرصة ومع ذلك فهو ينسى ...

لا يستطيع أن يجرد نفسه من مشاعر الأسى والألم والغضب في مواجهة من أساء إليه

يشعر بأنه لا ينتصر لنفسه التي تعرضت للإساءة ظلماً

لذا فهو يعجز عن بذل مشاعر الود أوالحب لمن أساء إليه ...

هذه الحالة لا تعبر عن قلب أسود البتة .. بل أعتقد أن صاحبها على حق ..

ومن الخطأ أن نلون قلبه بالسواد رغماً عنه ، فالشعور بالظلم يولد الشعور بالقهر والقهر قد يدفع الإنسان

إلى القيام بأي عمل غير محمود ، فإذا تمكن الإنسان ...

أي إنسان من مقاومة القيام بذلك العمل غير المحمود فلا اقل من أن يظل شعورة بالظلم

يملأ نفسه رغماً عنه ، فهل نلومه عن ردة فعله التي تعجز فقط عن النسيان لا أكثر
..!!
بالرغم من كل ذلك .. يظل هناك موقف قد تجاوز بعظمته كل المواقف في مواجهة الإساءات ، وهو موقف

التعامل مع الله عز وجل في كل الأمور وجعلها خالصه لوجهه الكريم

مما يعني تلمس الأجر الذي خصصه لمن عفا أو أصلح ، حيث نستطيع بتخيل حجم ذلك الأجر وأبعاده ، أن

ننسى كل الإساءات وأن نسقطها من نفوسنا عامدين متعمدين ،

طمعاً في ثواب أكبر وعفو لا ينقطع بإذن الله


ولنتذكر فمن عفا وأصلح فأجره على الله


الآن وبعد إن قرأتم هذه المقالة للدكتورة ابتسام حلواني



ترى من أي الأنواع أنت ؟

وهل منا من يقدر على نسيان الإساءة ؟

قراري
07-07-2008, 12:18 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :

من أين يكتسب كل واحد منا ملامح و صفات شخصيته ومعتقداته..

هل من خلال صفات يولد عليها و تكون فطرة في أعماق نفسه و تتطور مع الزمن و التجارب وهذا ما يسمى بالطبع...

أوأن الانسان يولد صفحة بيضاء و تتكون شخصيته نتاج لجو معين عاش فيه و تربية تلقها من خلال الناس الذين نشأ بينهم من أسرة..مدرسة..المجتمع.....و بالتالي تطبع بأفكار و سلوك ليتمشى مع اخلاق و مبادىء اعتنقناها أو تبنيناها......وهذا ما يسمى بالتطبع

وبكلام اخر ...هل الصورة النهاية التي تأخذها الشخصية و بالتالي التصرفات التي تبدر منا هي منبعها الطبع ام التطبع؟

وكيف نميز بين العمل الصادرعن طبعنا والعمل الصادرعن تطبعنا وايهما افضل؟؟
التسامح" هو أساس التعامل الذي يفترض أن يحكم علاقة الناس بعضهم ببعض،
ينبغي بل ويجب ألا ننسى أبداً أن الفعل الطيب والسماحة أو التسامح هو أمر موجود في نفس كل إنسان وإنما قد تؤدي أوضاع الحياة أحياناً إلى أن يخرج الشخص عن طوره الإنساني ليرتكب في ردة فعل عن موقف مستفز شيئا من العنف.

فانا بطبعي احب التسامح ولا اشيل فى خاطري على احد مهما كانت الاساءه ,
ولكم تحياتي وتقديري

قلوب هادئـــــه
07-08-2008, 12:46 AM
الدنيا....مسالة حسابية!
________________________________________


الدنيا مسألة ...... حسابية

خذ من اليوم
..... عبرة....

ومن الأمس
....خبرة ....

اطرح منها
التعب و الشقاء

واجمع لهن
الحب والوفاء

واترك الباقي
لرب السماء

ازْرَعْ جَميلاً وَلَوْ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ

فلا يَضِيعُ جميلٌ حَيثما زُرِعَا

في خـضـم مشـاغل حياتنا اليوميـة ، تـمرُ بـنـا مواقف شـتّـى ،

منهـا الإيجـابي ، ومنـهـا السلبـي !!

بعضها يستـدعي منّـا الإبـتـسـامـة ...

والبـعـض الآخــر يجـعـل تعابـير الـوجـه تنقلب رأساً على عقب ، ويسـتدعي منها الغضب

ويبـلغ فيـها مـنّـا الغضب مبلغاً لايمكن معه إلاّ أن تستدعي سيارة الدفاع المدني ( المطـافيء ) !!!

نعم معك حقا هناك بعض الاساءت الغير محتمله ولا تطاااق ابدااا عندما يقوووم احداً ماا
بستفزازك أو حتى التعمد بالأسااءه اليك فهنااا نقف قليلاً
ونركزززز كثيررراً كل شي يقف ننظر في نوع الأساءه وحجمهاا والمقصد منهاا
فعلى حسب نوع الأسااءه يأتي الرد ولكن بحكمه وعقلانيه لا ندمر كل ماصنعته اياادينا من الخير
في لحظة واحده ولا تجعل الشيطان نصب عينااك بل استعذ من الشيطان وتمالك نفسك جيداً
ولملم ماتود قووله من احرف ومن ثماا كلمات لكي تستطيع الرد وبكل هدووء وطمأنينه

كن واثقاً من نفسك عندما تقووم بالرد على الاسااءه ولا تكووون متردداً
فهذا النووع هوو في رأيي الاصلح لمجتمعنا في الوقت الحضار
وهذا رأيي الشخصي فالأنسان يحاول جاهداً ان يلم بخصال حسنه تفيده وتفيد المجتمع من حوله

فانا أدعوو الله لي ولكم وللجميع ان يثبتناا على قوله الثابت
وأن يدلنا على مافيه خير لنا ولكم

ولكم مني اجمل وارق التحاياا
بارك الله فيك حبيبتي وغاليتي دموع الشمع وسدد خطااك وربي يبعد عنك كل أساءه وعن الجميع


تقديري

N • A • D • A
07-08-2008, 02:09 PM
أما النوع الأخير فهو كذالك النوع الذي تجرحه الإساءة ، تؤلم مشاعره ، وت**ر قلبه

لكنه لا يرد وقتها ولا يرد بعدها ، كما أنه لا يستطيع تجاهل آثارها المطبوعة في قلبه

أبد الدهر فالألم يحفر خطوطه في أعماق نفسه ، والإساءة ظل على مدى السنين

والأيام ماثلة أمام عينه ، مستيقظة في عقله وقلبه ، ولكنه لا يقوى على الدعاء

على من أساء أليه ، ولا يشمت به في أثناء تعرضه لأي بلاء ، كما أنه يترفع

عن إلحاق الضرر به لو تهيأت له الفرصة ومع ذلك فهو ينسى ...

لا يستطيع أن يجرد نفسه من مشاعر الأسى والألم والغضب في مواجهة من أساء إليه

يشعر بأنه لا ينتصر لنفسه التي تعرضت للإساءة ظلماً

لذا فهو يعجز عن بذل مشاعر الود أوالحب لمن أساء إليه ...

هذه الحالة لا تعبر عن قلب أسود البتة .. بل أعتقد أن صاحبها على حق ..

سمو المشاعر
07-08-2008, 02:30 PM
أروع السطور خطت

وأروع المعاني عبرت

سطور تعي العقول وجودها

والمشاعر تنبض بداخلها

كل الشكر على مرورك

قراري

قلوب هادئة

ندى

..

شرفتوني

وأنرتووو طرحي

لاعدمت تواصلكم الراقي

وحروفكم البراقة

..

تقديري

,,

شامخة رغم الجرح
07-08-2008, 05:44 PM
مهما كان فالانسان يمر بمثل هذه الامور..وقديكون جرح عميق..

لكن بماذا؟؟؟ نواجه..هنا تكمن الاجابه...

فلو تخيلنا أن كل إساءة ستقابل بمثلها لتحولت المجتمعات إلى ما يشبه الغابات

ولتخلى الناس عن خصال الخير، ولغدوا بلا ضوابط ولا روابط.

وحتى لا يتحول مجتمع المسلمين إلى ما يشبه هذه الصورة المنفرة فقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين بأن يدفعوا السيئة

بالحسنة :


لقوله تعالى((ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).


ولا شك أن الخصلة التي هي أحسن من رد السيئة بمثلها إنما هي العفو والإحسان ...

أو الإعراض وكف الأخذ والرد في موضوع الإساءة.

إنك حين تتحلى بهذا الخلق الكريم فإنك تحافظ على وقارك واتزانك، فلا تنجرف مع استفزازات المحرشين اللاغين ...


لما عفوت ولم أحقد على أحد ..... أرحت نفسي من هم العداوات

إني أحيي عدوي عند رؤيته ..... لأدفع الشر عني بالتحيات

وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..... كما إن قد حشى قلبي مودات

والاساءه برد الاساءه..ليس حل..بل زياده في اشعال النار..

لكن بالعفو.. تحيا معاني الخير في النفوس وتغلق أبواب الشر على الشيطان

أعتذر عن الاطاله

مشكوره اختي رنين على الطرح الرائع والقيم

يعطيك العافيه


تحياتي

سمو المشاعر
07-08-2008, 06:23 PM
غلاااتي الحبيبة فدوووة عيونك

تعقيب رائع

وهذا ليس غريبآ عليك

ماشاء الله

أهم شئ بأن يتوكل الشخص على الله في كل أموره

والله سبحانه وتعالى لايرضى الظلم أبدآ

,,

شرفني مرورك عذبتي

,,

تقديري

,,